ذوي إعاقة

تنمية الإنتباه لذوى الاعاقة السمعبصرية

تغطية إخبارية : وفاء ألاجة

تنمية الانتباه من خلال التفاعل الاجتماعى لدى الأشخاص ذوى الاعاقة السمعبصرية الدكتورة تستعرض الدكتورة أمل عزت رئيس مجلس إدارة جمعية هوب سيتى حملة أيادى تتكلم والتى تهتم بالإعاقة السمعبصرية لأن الاهتمام بتلك الفئة من الاعاقات لاتزال اهتمام كبير ولا يعرف عنها الكثير ولابد من نشر التوعية لدى المجتمع لمناصرتهم ودعمهم ومعرفة كيفية تأهيلهم وتعليمهم من خلال نشر الحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعى.

وتشير لمواجهة صعوبات فى تشخيص الاعاقة السمعبصرية والجميع يتصور أنهم مكفوفين كليا ولديهم صمم تام ولكن فى الحقيقة العديد منهم لديهم بقايا سمعية أو بقايا بصرية ولو وضعنا نفسنا مكانهم وكفينا السمع والبصر لمدة خمس دقائق سنجد صعوبة فى التفاعل ولتنمية قدرات هؤلاء الأطفال لابد من معرفة كيفية التواصل معهم من خلال برامج مخصصة لهم فهم لايستطيعون التواصل من خلال طرق التعامل مع المكفوفين فقط أو الصم فقط ولذلك يفقدوا فرصهم فى التعلم .

والإعاقة السمعبصرية تختلف عن الاعاقات المتعددة التى تصنف وفقا للقانون الأمريكى لتعليم الأطفال ذوى الاعاقة المصاحبة لإعاقة أخرى مثل الكفيف الذى يعانى من إعاقة ذهنية او إعاقة جسدية ويستثنى الاعاقة السمعية مع كف البصر لأنها إعاقة متفردة ويصعب فيها جذب انتباه الأطفال من ذوى الاعاقة السمعبصرية،و هم لايشعرون بالأمن ومن خصائص تلك الاعاقة أن الطفل لايوجد لديه دافعية للتعلم لنه فقد الحواس المتصلة بالسمع والبصر ولايوجد لديه خبرات بالرغم من أنه يتمتع بنسب ذكاء طبيعية ولذلك نعتمد على حواس اللمس والحركة والشم والتذوق وأبدء بالتعامل مع الحواس النشطة لديه مع مراعاة إذا كان لديه بقايا سمعية أو بصرية فننميها من خلال التأهيل السمعى أو التأهيل البصرى.

والتدخل لتنمية العلاقات الإيجابية بينى وبين الطفل ونعطيه الاحساس بالأمان ليكون مدخلا للبناء المشترك للتواصل يسمونه بالمدخل الاسكندنافي والاستعانة بطرق منتسورى المتشابهة مع المدخل الاسكندنافي ولدينا أيضا مدخل مدرسة بركنز للمكفوفين ونستعين بالمدخل المصرى للصم المكفوفين للتواصل الاجتماعى مع الاعاقات السمعبصرية.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق