إعلانات
الاخبار

قراءة اللاشعور وبناء الوجدان المعرفى

إعلانات

قراءة اللاشعور وبناء الوجدان المعرفى

إبراهيم عوف

على مايبدو ان اعادة ترتيب النفس البشرية احدى متطلبات العصر الحديث لمواجهة كافة التحديات الجديدة , خاصة وان الامر يتطلب اعدادا جيدا للجماهير لاجتياز مرحلة التغيير والحراك العالمى والاقليمى والمحلى خاصة بعد جائحة كورونا
ومن هنا جاءت اهمية عقد ورشة عمل تحت رعاية الهيئة الوطنية للأعلام ,قام معهد التليفزيون باعداد دورات تدريبية تحت اشراف د خالد فتح الله رئيس معهد الاذاعة والتليفزيون والمدير الادارى للتدريب استاذة حنان الملاح  ومشرف ورشة العمل ا. ابراهيم نجم وا.المنتصر بالله وأ. وليد عباس .
وقد كانت ورشة العمل التى قدمتها د. علا عبد الفتاح رجب بعنوان قراءة اللاشعور وبناء المكون الوجدانى والمعرفى وصولا الى الابداع الوظيفى .
و تتلخص ورش العمل فى القيام بتحليل انماط شخصية المتدربين المختلفة وصولا الى نقاط التحسين التى تعرقل الابداع الفكرى والتوازن النفسى  والذى ينعكس بدوره على نمط الحياة الاجتماعية (الاسرة) ومستوى الاداء الوظيفى.
وكان ذلك باستخدام  مهارات التحليل والتنبوء السلوكى وايضا تنمية مهارات التوقع وبناء مسلمات وقواعد التغيير
جاء ذلك فى تفاعل ايجابى متناغم داخل ورشة العمل وصل التفاعل ان الهدف ليس ذاتيا بل وطنيا ..فقد أظهر الحاضرين تنافسا قويا وتفاعلا مع د .علا فى الوصول الى نقاط التحسين وقبول الاخر أعترافا بالفروق الفردية وان هذه الفروق تصنع تحديا وتكاملا فى العمل للابداع وان هذا التكامل يأتى بالتعاون والتنوع والتكامل من اجل التنمية المستدامة والابداع فى مصر.
بدأنا بالافراغ الوجدانى والتحليل النفسى والاجتماعى ثم بدرجات التوقع وصولا الى التنبوء ومنها الى استشعار كل فرد بالاخر من خلال الاحتياجات المتبادلة وشعور كل فرد فى فريق العمل بأهمية انجاح الاخر وصولا لاخراج منظومة عمل مبدعة خارجة عن النطاق التقليدى
جاء ذلك ببناء أسسا جيدة وهى ارادة التغير وتوليد الطاقة الايجابية والتوقع وصولا الى التنبوء والابداع .

على مايبدو ان المتغيرات النفسية والسلوكية والاجتماعية والبيئية فى ظل التحديات الراهنة والمتغيرات الدولية والامنية والاقليمية خاصة بعد جائحة كورونا الامر الذى تطلب وجود اجراءات استباقية لاحتواء العناصر البشرية عامة وقطاع الامن خاصة .
ومن هنا جاء الاهتمام بأليات القياس والاختيار الامثل للعناصر الامنية وفقا لمعايير علمية من خلال مجموعة اختبارات نفسية واجتماعية وامنية بجانب المقابلات الفردية والتقارير الامنية كما هو متبع فى الولايات المتحدة الامريكية وألمانيا واسرائيل وغيرها من الدول العظمى .

ويكون ذلك وفقا لمسلمات التنبوء والثبات والصدق لقراءة اللاشعور الأمنى وقياس الشخصية الوظيفية  بالاضافة الى متابعة مدى تحقق الهوية الامنية ودرجة تأثرها بالمتغيرات المحيطة
كما نجد ان هذا المركز ه دور فى تقديم تقارير عن العناصر البشرية التى تعمل فى الجهات الامنية والتى مرشحة لاستقلال مناصب قيادية للتنبوء بالسلوك اثناء ادارة الازمات سواء اثناء ادارة الازمة او اتخاذ القرار او تفعيل المهارات الامنية واختيار فريق العمل .

إعلانات

هذا فضلا عن اعتبار مركز القياسات احدى المؤسسات الامنية التى يمكن من خلالها المواءمة بين متطلبات العمل الامنى والمهارات التى تتوافر لدى العنصر البشرى حيث يعتبر ذلك احدى ركائز التقييم والتقويم.

إعلانات
إعلانات
اظهر المزيد
إعلانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلانات
زر الذهاب إلى الأعلى