الاخبارالمرأه والطفل

د.حنان عبد المنعم عوض تقدم نصائح لكل أم لتضمن لطفلها التغذية السليمة

تعانى جميع بلدان العالم من شكل واحد أو أكثر من أشكال سوء التغذية. وتمثل محاربة سوء التغذية بجميع أشكاله واحداً من أكبر التحديات التي تواجه الصحة العمومية في العالم.

وتتعرض النساء والرضع والأطفال والمراهقون بصفة خاصة لمخاطر سوء التغذية. ويؤدي تحقيق المستوى الأمثل من التغذية في مراحل الحياة المبكرة – بما في ذلك خلال الأيام الألف التي تمتد من بدء الحمل حتى بلوغ الطفل عامه الثاني, وتحدثنا أ.د حنان عبد المنعم عوض – أستاذ طب الأطفال بجامعة أسوان  الأطفال عن نصيحتها للأمهات المصريات بأن مشكلة تغذية الأطفال ليست هي أن الطفل ينتهي من تناول الطعام التي تصر الأم بتناوله، وأن الأهم من ذلك هو الاهتمام بنوعية وصحة الأكل سواء في الأطفال أو الكبار، نظراً للنعم الكثيرة التي أنعم الله علينا بها، حيث خلق لكل شيئ في جسم الإنسان وظيفة، وأنه يوجد أنواع من الوجبات تخص العظام مثل البيض، ووجبات تخص نمو العضلات، ووجبات خاصة بالبروتينات سواء كانت حيوانية أو نباتية، وهناك أيضاً وجبات خاصة بصحة الشعر، والعين، والجلد، والأظافر، والأسنان.
وأفادت بأن كثير من هذه الوجبات تتكون من الخضروات والفواكه، فكل نوع من أنواع الفواكه له فوائد تفيد جسم الإنسان، وأكدت على أهمية تنوع الوجبات والفواكه الخاصة بالأطفال، وبهذه الطريقة لن يكون هناك عيوب غير مدرجة في التحليل، أو أن يظهر في سلوكه.

كما أفادت أن فيتامين B أو B2 يؤثر على أداء العقل والمخ والشخصية، ولكن كثير من الأمهات لا تعلم هذا، حيث يظهر على الطفل تغير في شخصيته، فكل ذلك له تأثير قوي على طبيعة مخ الطفل وقدرته على حل المشاكل، وقدرته على الاستيعاب والتركيز، كل ذلك ينتج عن سوء التغذية.

وأشارت إلى أن الثقافة في التغذية أصبحت مهمة جداً، وأن كثير من الناس يتحدوث عن التغذية بالعلم، لأنهم يرون أن الناس تقدم على هذه المعرفة بمقابل مادي، وهم ليسوا علماء لهذه الأسرار أو لهذه العلوم، ونصحت الأم بتلقى المعلومات من ذويها، وألا تأخذ المعلومة إلا عن طريق طبيب عالم متخصص.

وتحدثت عن أحدث ما توصل إليه العلم في التعامل مع الأطفال حديثي الولادة، وعن كيفية تعامل الأم مع طفلها، موضحة أنه كل يوم يأتي بالجديد من علم لنتعلمه، وأن كل علم جديد يأتي، يمحو ما قبله، وأهم شيئ نتحدث عنه أن معظم الأسباب لأمراض حديثي الولادة سببها عدم دراية الأم للعناية بالطفل حديث الولادة، وللآسف يكون التعامل مع الأطفال عن طريق الموروثات، حيث يكون جزء منها خطأ، وجزء منها صحيح، لأن يوجد موروثات لها جذور من أيام الفراعنة نفعلها، ولكن لا نعرف لماذا نفعلها، فلابد من تعلم الحقيقة.

وأشارت إلى المشروع التي قامت به في محافظة أسيوط التابع لوزارة الصحة باسم الأم الحاضنة، ومازال، أو الأم الكونغور، أو الأم بديل الحضانة، وكان التركيز فيه على توعية الأمهات بسبعة رسائل لتكون بديلة للحضانة، بعمل وحدة خاصة لعدد 2 من المستشفيات في أسيوط، وهما مستشفى الإيمان القديم، ومستشفى الإيمان الحديث، وأيضاً مستشفى أبنوب العام، وأظهر المشروع نتائج رائعة جداً لتخفيض نسبة دخول المواليد حديثي الولادة للمستشفى، وفي نفس الوقت تم تعليم الأم كيفية متابعة الطفل بحيث تخفض عدد مرات تعرض الطفل للأمراض، لأن الطفل حديث الولادة لا تقل نسبة مرضه عن مرتين شهرياً، وبهذا تكون النتيجة، نمو الطفل بطريقة سليمة عقلياً وصحياً.

ونصحت الأم باتباع الإرشادات السبعة بكيفية الاهتمام بحمام الطفل، ومتابعة الصرة نتيجة المايكروبات والالتهابات، لمنع الطفل من الدخول في التسمم البكتيري، أو التهابات في المخ، أو التهاب رئوي، أو فشل كبدي وكلوي، نتيجة مايكروب والتهاب الصرة. فكثير من الحالات نتيجتها هي عدم نظافة الصرة، أو عدم عناية الأم بعدم معرفتها بالتنظيف الصحيح، ولابد من متابعة الأم أثناء الرضاعة من قبل طبيب متخصص، لأن كثير من الأمهات تنقطع عن إرضاع أطفالها في أوقات قصيرة جداً، ويكون سبب ذلك مشكلة لم تقدر على حلها، أو عدم عرض المشكلة على الإنسان المناسب لحلها.

واختتمت حديثها: “أن كل هذه الأشياء كانت تقوم ببحثها في المجتمع من خلال عمل رسائل كاملة ومنتشرة، لأنها تختفي بين طبيب النساء وطبيب الأطفال، وأكدت على نشر التوعية المستمرة بين الأمهات والأهالي، بعمل أشكال ورسومات توضيحية، وإرشادية ومجودة بشكل جاذب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى