إعلانات
الاخبارالمرأه والطفل

في يومها العالمي.. المرأة الريفية العمود الفقري بالمجتمع .. 16 ساعة عمل بالمنزل والحقل

إعلانات
في يومها العالمي.. المرأة الريفية العمود الفقري بالمجتمع .. 16 ساعة عمل بالمنزل والحقل
ويأتي الاحتفال باليوم هذا العام تحت شعار “دور المرأة والفتاة الريفية في بناء المرونة والصمود لمواجهة تغير المناخ”، لإبراز الدور الهام الذي تلعبه النساء والفتيات الريفيات في مواجهة أزمة المناخ.
 
ووجهت الدكتورة مايا مرسي، تحية تقدير واحترام للمرأة الريفية المصرية التي تعمل أكثر من 16 ساعة يومياً مابين الحقل والمنزل، لافتة إلى أنها هى العمود الفقري في مجتمعها الريفى، حيث لها إسهامات ملموسة في تحقيق التنمية الريفية، فضلاً عن أنها تعد شريكاً أساسياً فى الاقتصاد الوطني خاصة فى القطاع الزراعي.
 
ولفتت إلى أنها تمثل نسبة كبيرة من القوى العاملة الزراعية ولها إسهامات كبيرة فى الإنتاج الزراعى وإتاحة الأمن الغذائى وإدارة الأراضي والموارد الغذائية وبناء القدرات على التكيف مع المناخ.
 
وأوضحت أن تنمية المجتمع لن تتحقق بالشكل الكامل دون تنمية المرأة الريفية، مضيفة أنها تحتاج إلى المزيد من الرعاية والإهتمام لإدماجها وتعظيم دورها فى مجال التنمية المجتمعية.
 
وأوضحت الدكتورة مايا مرسى، أن المجلس يولى اهتماماً كبيراً بالمرأة الريفية، حيث يقدم لها العديد من المشروعات التى تستهدف تمكينها اقتصادياً واجتماعيا، وجاء استحداث لجنة “المرأة الريفية” بالمجلس حتى تُعنى بتنمية المرأة الريفية وتمكينها، مضيفة أن المجلس قد قام بتدريب الرائدات الريفيات على طريقة حصاد احترافية لمحصول القطن طويل التيلة، وذلك من خلال برامج مطورة لأفضل طرق الزراعة والجنى لمحصول القطن مع فصل الشوائب والحفاظ على نقاء لوزات القطن التى تمثل القيمة المرتفعة لحلج وغزل القطن المطلوبة لرفع الصادرات من الغزل والمنسوجات، وقامت الرائدات بنقل هذه المعرفة للسيدات المزارعات اللاتي يقمن بزراعة وحصد القطن في القرى والنجوع لتعميم الفائدة.
 
ولفتت الدكتورة مايا مرسى، إلى أن الإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 تتضمن محوراً خاصاً بالتمكين الاقتصادى للمرأة، مشيرة إلى أن الإستراتيجية تقترح تدخلات من أجل التمكين الاقتصادي للمرأة المصرية، منها وضع برامج تدريب للمرأة العاملة في القطاع الزراعي بهدف تحسين إنتاجياتها وفتج مجالات جديدة أمامها، وتعزيز عمل المرأة في القطاع الزراعي من خلال التوسع في مشروعات تسهل تشغيل النساء في مواقع مختلفة من سلاسل القيمة للإنتاج الزراعي بما في ذلك التصنيع الزراعي؛ وإتاحة مصادر للتمويل للمرأة العاملة في القطاع الزراعي بكل أنشطته لتوسيع دورها فيه.
 
وأضافت الدكتورة مايا مرسى، أن المجلس يستعين فى أنشطته بالرائدات الريفيات اللائى يمثلن أذرع المجلس فى جميع محافظات الجمهورية، حيث استعان المجلس بهن في تنفيذ عدد من المشروعات منها مشروع “القطن المصرى من الزراعة إلى الحصاد”، وفي حملات طرق الأبواب التى نفذها المجلس بالقرى والنجوع، كما تم تدريبهن ورفع وعيهن بحقوقهن القانونية لنقل تلك المعلومات إلى السيدات في المحافظات، فضلاً عن دورات أخرى تستهدف التواصل مع الرائدات بهدف التعرف على مشكلاتهن واحتياجاتهن للنهوض بجمعياتهن وتعزيز دورهن في المجتمع المحلي، كما قام المجلس بعدد من الزيارات الميدانية لعدد من القرى، وذلك لدراسة وتقييم جودة المنتجات الريفية ومشكلات التسويق التى تقابل الريفيات.
 
وعن المشروعات الريفية، قالت الدكتورة مايا، إن المجلس قد نفذ مشروع قرية واحدة منتج واحد، ونجح في تطوير أربع مشروعات اشتهرت بها القرى والمناطق الريفية.
 
ذكرت الدكتورة مايا، أن المجلس قد أطلق مشروع الإقراض والإدخار “قدم الخير”من خلال نموذج “مجموعات الإدخار والإقراض”. للمراة فى المجتمعات الفقيرة، وبلغ عدد المشروعات المنفذة خلال أربع سنوات 4000 مشروع بقيمة إدخارية 8 ملايين جنيه.
 
وفى إطار تعزيز الوضع الاقتصادى للمرأة الريفية الإفريقية، أشارت رئيسة المجلس، إلى أنه تم تنظيم دورة تدريبية حول “تمكين المرأة الريفية الإفريقية اقتصادياً من خلال تدريبها على إقامة مشروعات صغيرة” بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، لعدد 30 فتاة وسيدة ريفية من عدد من الدول الإفريقية، بهدف إعداد كوادر نسائية من كل البلاد الإفريقية المشاركة فى الدورة قادرة على تحقيق التمكين الاقتصادى للمرأة الريفية، كذلك يهدف البرنامج التدريبى التعرف على كيفية إنشاء آلية للمرأة الريفية بهدف توجيهها إلى مجالات العمل الناجحة وربطها بالنطاق الخارجى للقرية.
 
وأشارت رئيسة المجلس القومي للمرأة، إلى أن احتفال هذا العام يأتي تحت شعار “دور المرأة والفتاة الريفية في بناء المرونة والصمود لمواجهة تغير المناخ”، لإبراز الدور الهام الذي تلعبه النساء والفتيات الريفيات في مواجهة أزمة المناخ، لافتة إلى الدور الهام الذى يمكن أن تقوم به المرأة الريفية فى الحد من آثار تغير المناخ لما لديها خبرات ومهارات تمكنها من مساعدة مجتمعاتها فى التكيف مع تغيرات المناخ، خاصة وأنها الأكثر تاثرا بتغيرات المناخ التي تعمق فجوة المساواة بين الجنسين.
 
وذكرت مايا مرسي الحملة التي أطلقها المجلس تحت عنوان “17 يوم من النشاط لتمكين المرأة الريفية من اجل تنمية مجتمعاتها” فى عام 2016، مشيرة إلى أنها تضمنت محورًا رئيسيًا لمناقشة “التصدي لتغير المناخ وآثاره”، كما اهتم المجلس بنشر ثقافة التوعية البيئية والاستثمار البيئي والمشاريع الصغيرة من خلال مجمع بيئي متنقل.

إعلانات
اظهر المزيد
إعلانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلانات
زر الذهاب إلى الأعلى