إعلانات
الاخبارطبي

مستشفى 57357 تقود التغيير في “التعليم الصيدلي” في مصر والمنطقة العربية

مستشفى 57357 تقود التغيير في "التعليم الصيدلي" في مصر والمنطقة العربية

إعلانات

خلال المؤتمر الدولي لأورام الأطفال لقارة أفريقيا:

مستشفى 57357 تقود التغيير في “التعليم الصيدلي” في مصر والمنطقة العربية

– الصيادلة يشاركون في إعداد برامج الرعاية الصحية الأولية .. وضالعين في تعزيز الصحة العامة

ترأس الدكتور شريف كمال، مدير الصيدلة في مستشفى 57357، ورشة عمل الصيدلة السريرية، خلال فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر لأورام الأطفال لقارة أفريقيا، الذي انطلقت فعالياته يوم الأربعاء 6 مارس، وتستمر حتى 9 مارس الجاري.

وافتتح الأستاذ الدكتور شريف ابوالنجا ، الرئيس التنفيذي لمجموعة 57357، مدير عام مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، الورشة التي تضم خبراء من مصر وألمانيا، وعرضت الجديد في العالم في مجال الصيدلة السريرية، ومعايير الصيدلة الإكلينيكية، والصيدلة النووية، والإشراف على مضادات الميكروبات، وإدارة الأدوية الشخصية، ودور المثبطات الجديدة في البكتيريا المقاومة.

إعلانات

وقال د. شريف كمال، مدير الصيدلة بمستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، أن مستشفي ٥٧ تقود التغيير في مجال التعليم الصيدلي في مصر والمنطقة العربية، باعتبار أن الرعاية الصيدلانية تمثِّل المدخل المنهجي الذي يؤمن حـصول المـريض علـى الأدويـة السليمة، وبالجرعات الصحيحة، في الوقت المناسب، وللمرض المقصود، كما تمثِّل مدخلاً للـشراكة، يكون فيها المريض محور الاهتمام، وذلك بواسطة فريق يتحمل مسؤولية تناول المـريض أدويـة ذات فعالية ومأمونية، وينجز ذلك بواسطة تحديد المشاكل المتعلقة بالأدويـة وحلهـا ومنع تكرارها، حتى يفهم ويتحصل المريض على الهدف العلاجي المنشود لكل حالة مرضية تـم علاجها.

إعلانات

واستطرد شريف كمال، يمكن للصيادلة صنع مساهمة متفردة لتحسين الرعاية العلاجية للمرضى، وذلك من بـين سائر المهنيين الصحيِّين، فهم الأكثر معرفةً وإلماماً بعلوم استخدام الدواء.

كما لا ينحصر دور الصيادلة في توفير الرعاية للمرضى فحسب، بل يتعداها إلى تعزيـز الـصحة العامة، وذلك بمشاركتهم في إعداد برامج الرعاية الصحية الأولية، مثل برامج التحصين الموسمي والتثقيف الصحي.

وعرض بعض المعلومات عن دور الصيدلة في مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، والتي تضع الآن مسار وظيفي، يبدأ من دخول الصيادلة حديثي التخرج، وحتى الوصول إلى السنة العاشرة في العمل، من خلال الاعتماد علي ٣ محاور إدارية، وإكلينيكية، وأكاديمية.

 

وبذلك أصبح الصيدلي في ٥٧ يعلم جيدا ما يحتاجه ليتقدم في السلم الوظيفي علي المحاور الثلاثة، ويشتمل المحور الإكلينيكي على دراسة دبلومة الصيدلية الإكلينيكية، ثم درجات علمية أخرى، وبرامج منها برنامج الإقامة العام ثم الإقامة المتخصص، ثم الحصول علي الاعتماد في التخصص، ثم العمل لمدة 5 سنوات في مجال التخصص للوصول لدرجة استشاري.

وبذلك يرتقي مستوي الصيدلي المستهدف من خلال هذا المسار الوظيفي، إلى مستوي الصيدلي المقيم المتخصص المعتمد، ويعني ذلك تحول صيدلية ٥٧ لأن تكون من أفضل من يقدم خدمة صيدلية وعلمية علي مستوي العالم.

 

إعلانات
اظهر المزيد
إعلانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلانات
زر الذهاب إلى الأعلى