الاخبار

تنفيذ 500 مشروع لتطوير الجامعات بتكلفة 150 مليار

الرئيس السيسى يشهد جلسة نقاشية ضمن فعاليات المنتدى العالمى للتعليم العالى..

الرئيس السيسى يشهد جلسة نقاشية ضمن فعاليات المنتدى العالمى للتعليم العالى..

خالد عبدالغفار: نفذنا أكثر من 500 مشروع بتكلفة 150 مليار جنيه لتطوير الجامعات

وعن زرع شرائح داخل الإنسان: “البحث سيكون برمش العين”

وزير التعليم العالى: المنظومة الجديدة ساهمت فى تقليل سفر أبنائنا للدراسة بالخارج

خالد عبد الغفار: المنتدى العالمى للتعليم العالى يناقش وظائف المستقبل

خالد عبد الغفار: وزير التعليم العالى: نخطط لإقامة جامعة تكنولوجية داخل كل منطقة صناعية

مدير الإيسسكو يشيد بتطور التعليم العالى فى مصر: يمضى واثقا برؤية 2030

مدير الإيسيسكو: يجب الاستثمار فى علوم الفضاء باعتبارها علوم المستقبل

وزيرة التخطيط: علوم البيانات والفضاء والذكاء الاصطناعى من وظائف المستقبل

مدير منظمة الإيسيسكو يهدى الرئيس السيسى درع “تحيا مصر.. الجمهورية الجديدة”

مساعدة مدير اليونسكو للتعليم: مصر تبحث عن دور رائد فى الثقافة والعلوم

رئيس كلية الجراحين الملكية مشيدا بالسير مجدى يعقوب: بطل فى مصر وبريطانيا

استمع الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى شرح من الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، والبحث العلمي، حول تطوير عدد من الجامعات وكان أبرزها جامعة مصر المعلوماتية.

جاء ذلك خلال جولة للرئيس السيسي داخل معرض للبحث العلمى على هامش المنتدى العالمى للتعليم العالى المقام في العاصمة الإدارية الجديدة.

وشدد وزير التعليم العالي، على أهمية الأبحاث العلمية لخدمة المجتمع وتحسين تصنيف الجامعات، مشيرا إلى أن العمل داخل جامعة مصر المعلوماتية كان على مدار اليوم، منوها بأن الجامعة تعمل بالتعاون بين وزارة الاتصالات والتعليم العالى ، وبها 4 تخصصات أبرزها تكنولوجيا المعلومات والهندسة، كاشفا عن الانتهاء من 25 فدان داخل الجامعة خلال العام المقبل.

وقال وزير التعليم العالي، عن الجامعة أبرمت اتفاقيات مع جامعة أمريكية مرموقة في مجال الاتصالات، موضحا أن هناك تعاون دائم من خلال المنصات والناشرين وكل الجامعات الدولية والخاصة، مضيفا: “استحداث منصة باللغة العربية لتحميل الأبحاث في كليات الحقوق والاداب والكليات الأدبية والنظرية لتدخل في عدد الأبحاث لتحسين ترتيبنا”.

وقال الدكتور خالد عبد الغفار، أن لدينا 4 جامعات تعمل حاليا تخص وظائف المستقبل ويوجد بها طلاب للدراسة مثل جامعة المنصورة الجديدة مشيرا إلى أن هذه الجامعات تهتم بوظائف المستقبل، ولديهم شراكات عالمية وتواصل مع جامعات في أمريكا وفرنسا والنمسا وبريطانيا من خلال التنوع في الشراكات العالمية.

وأضاف وزير التعليم العالى، للرئيس عبد الفتاح السيسى خلال تفقده معرض البحث العلمى المقام على هامش انطلاق المنتدى العالمى للتعليم العالى، أن الجامعة المصرية اليابانية طبقا لبرنامج التنفيذ ونعمل على تنفيذ 14 كلية في نفس التوقيت ضمن المرحلة الثالثة، لافتا إلى أنه تم انتهاء المرحلة الثانية والثالثة من جامعة زويل، والعمل مستمر في منطقة برج العرب وفي خلال فترة قصيرة سوف تتحول إلى مكان يحتضن كثير من طلاب الجامعات على مستوى الجمهورية.

وتابع الدكتور خالد عبد الغفار، أنه لدينا الآن 3 جامعات تكنولوجية ونواصل العمل على إنشاء جامعات جديدة في مناطق مختلفة، والدراسة فيها تحاكى البرنامج الخاصة بالصناعة والتنمية، والعام القادم سوف يكون لدينا 6 جامعات تكنولوجية، بالإضافة إلى أن فروع الجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية الجديد تعمل بالفعل ويوجد لديها طلاب ونستضيف جامعات أجنبية عريقة، والبرامج يتم اختيارها من خلال لجنة لمراجعة البرامج الدراسية، وهذه الجامعات تعمل في العاصمة الإدارية الجديدة.

وأوضح وزير التعليم العالى، أن التوسع في المنظومة التعليمية لطلاب الجامعات ساهمت في تقليل سفر أبنائنا الطلاب للخارج، حيث في أول عام وفق الأرقام شهد راجع سفر الطلاب للدراسة بالخارج إلى 50 % حيث كان لدينا ما يقرب من 4600 ورصدنا 2200 فقط، مشددا على أن منظومة التعليم ساهمت أيضا في زيادة الوافدين.

وأشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى أن الجامعات المصرية العريقة ممثلة فى معرض البحث العلمى المقام فى العاصمة الإدارية، إضافة إلى بعض مراكز البحوث مثل معهد بحوث البترول، لافتا إلى بحوث معهد البترول نفذ أبحاث عديدة فى المجال، وغيرها من الأبحاث التى تنفذ أفكارا تساهم فى التطوير ولدينا شركاء للنجاح فى إطار تطوير البنية التحتية للجامعات وهذا مشروع ضخم يصل إلى 7 ملايين جنيه، وتم تدريب 17 ألف شاب من شباب الجامعات فى التحول الرقمى فى إطار استراتيجية الدولة للاستفادة من الشباب فى هذا الملف، ونسعى أن تكون للجامعات المصرية دورا كبيرا فى البحث العلمى وخدمة المجتمع.

وقال الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العالمى، إننا نشهد اليوم انطلاق حدثين مهمين “المؤتمر العالم لمنظمة الايسيسكو”، و”المنتدى العالمى للتعليم العالى والبحث العلمى”، ويتضمن فعاليات وأحداث مهمة، بتشريف ورعاية كاملة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرحبا بالوزراء والسفراء والشخصيات العامة والعلماء والخبراء والباحثين من مصر والدول الشقيقة والصديقة، الذين يجتمعون لمناقشة قضايا التعليم والتكنولوجيا والابتكار، في إطار ربط الحاضر بالمستقبل، المساهمة في التقدم الانسانى.

وأضاف أن رؤية الدولة المصرية في التربية والعلوم والثقافية، تعتمد على الحرص على التعاون والتنسيق مع دول العالم، لتبادل الخبرات والاستفادة من كل التجارب حول العالم، وصولا إلى إقرار التعاون متعدد الأطراف باعتباره وسيلة إلى وصول أهداف الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التعاون من خلال التعاون الثنائى، أو من خلال فعاليات المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في شتى المجالات.

وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن استضافة مصراليوم لهذين الحدثين يأتي في إطار تعزيز تعمقها في العالم الإسلامي والعالم أجمع في مجالات التربية والتعليم والثقافة، لتحقيق التنمية المستدامة في إطار رؤية مصر 2030، وتعظيم عوائد الاستثمار في إطار خطة دعم التحول الرقمى، مشددا على أن الدولة المصرية تواصل العمل على ملف الإصلاح الشامل في مختلف المجالات.

وتابع: “تنظيم الدورة الثانية للمنتدى العالمى للتعليم العالى يأتي بعد النسخة الأولى في أبريل 2019 مما ساهم في وضع المنتدى على الخريطة الدولية، موضحا أنه ينطلق على العاصمة الإدارية الجديدة المشروع القومى المصرى العملاق، الذى تحول من حلم إلى واقع نعيشه ونفاخر به، ويشهد في مشروعات وأعمال في كافة مجالات العمل والإنتاج.

وأوضح أن العالم شهد ثورات الصناعات الصناعية، حيث أن تطور الصناعة يرتبط بعلوم وتكنولوجيا لخلق أنماط جديدة للسياسية والاقتصاد، ومهارات التوظيف وسوق العمل، لافتا إلى أن المنتدى يناقش ضمن برامجه ربط التخصصات الأكاديمية بالاحتياجات المستقبلة لسوق العمل، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، مشددا على أن نعمل وفق خطوات واسعة إلى الامام بدعم غير محدود من القيادة السياسية.

وأدار الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الجلسة العلمية الأولى بالمنتدى العالمي للتعليم العالى بعنوان “تحديات وظائف المستقبل من منظور عالمى”، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وتوقع وزير التعليم العالي، خلال أعمال الجلسة، أن تشهد المرحلة الحالية من الثورة الصناعية الخامسة ظهور الـ 5G، والـ 6 G، مضيفا: “الأجهزة التي نستخدمها الآن ستكون من الماضي وستظهر تكنولوجيات حديثة، ومن الممكن السير مجدي يعقوب في وقت قريب يعمل عملية من مركز القلب بأسوان ويجرى عملية في نفس التوقيت من خلال إنسان آلى بالتقنيات الحديثة”.

وأضاف “عبد الغفار”: “هنشوف كثير من زرع شرائح دقيقة فى الإنسان حتى يستطيع من خلال هذه التقنيات أن يكون لديه فرصة للتصفح ويلجأ إلى محركات البحث بمجرد رمش العين، ويصل إلى مرحلة تحصيل كثير من المعلومات بشكل سريع، متابعا: “ده هيغير من فكر التعليم الذى اعتمد كثيرا على التذكر والحفظ لأن المعلومات ستصبح متاحة بشكل ميسر، وسنحتاج إلى كثير من المهارات مثل التفكير النقدى والتحليلى وحل مشكلات المنطقة والقيادة وسنضطر ونستعد إلى وظائف جديدة حتى يستطيع الإنسان ان يتواكب مع متطلبات المستقبل.

وقال الوزير: “المنافسة في وظائف العالم ستكون بين الموهبة والابداع”.

وقال خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بتطوير حرم جامعة عين شمس، بكافة الخدمات، مشيراً إلى أن هناك تطوير كبير على مستوى الجامعات المصرية الحكومية، موضحا أن التطوير تم من خلال أكثر من 500 مشروع بتكلفة تتخطى 150 مليار جنيه على مستوى الجامعات المصرية.

وأضاف خالد عبد الغفار: “مفيش جامعة في مصر من الـ 27 جامعة.. كل جامعة تشهد العمل والتطوير الضخم سواء من خلال إضافة كليات جديدة، أو منشآت، أو إضافة خدمات صحية وطلابية، لأنهم هم الكتلة المستهدفة في الجامعات”.

وتابع الدكتور خالد عبد الغفار: “عملية التطوير مش بس واقفة على الحاجات الجديدة لكن احنا معنيين جداً، إن من أسوان حتى مرسى مطروح، ومن العريش حتى إسكندرية، يتم عمل تطوير في كل المجالات”، مشيرا إلى أن جميع البرامج الموجودة فى الجامعات الجديدة داخل العاصمة الإدارية الجديدة أو المدن الجديدة التى كان ينادي بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تنادي المستقبل ووظائفه.

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أن الدولة المصرية تعمل على قدم وساق في مجال تطوير الجامعات وتم إنشاء جامعات أهلية وتكنولوجية في إطار الاهتمام بالتعليم الفني بالإضافة إلى تطوير الجامعات العريقة.

وأضاف وزير التعليم العالى، أن الدولة المصرية تخطط لإقامة جامعة في كل منطقة صناعية، ولدينا جامعات دولية في العاصمة الإدارية الجديدة، أكثر من 6 جامعات تعمل داخل العاصمة، بالإضافة إلى أنه تم إضافة تخصصات للجامعات الحكومية مثل علوم البيانات والذكاء الاصطناعي وتطوير الجامعات العريقة التي تشهد أكبر عدد من الطلاب.

وتابع الدكتور خالد عبد الغفار: “تم إتاحة جامعات في محافظات لم يكن فيها من قبل مثل مطروح وغيرها.. وحققنا أحلام فى مجال التعليم العالى والجامعات بفضل قيادة سياسية تدعم ومؤمنة بأهمية التطوير في الانسان من خلال دعم التعليم العالى والبحث العلمى”.

واختتم وزير التعليم العالى: “أرفع مجددا أسمى آيات الشكر والتقدير للرئيس السيسى على رعاية منظومة التعليم العالى والبحث العالمى، وتشريفه اليوم لنا ومشاركته في الؤتمر العالم لمنظمة الايسيسكو.. والشكر لكل السادة المشاركين ومنظمى المؤتمر العالم للمنظمة والمنتدى العالمى للتعليم العالى، واطيب التمنيات بالنجاح لتحقيق الأهداف المنشودة”.

من جانبها، قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن التغيرات والتطورات التكنولوجية تؤثر على سوق العمل والمهارات المطلوبة، حيث استعدت الحكومة المصرية لهذه التحديات، مشيرة إلى أن هذه التطورات أثرت بشكل كبير على الإنتاج وهيكل سوق العمل والتخصصات المطلوبة في سوق العمل، وأن ذلك يختلف من دولة إلى دولة طبقا لانتشار التكنولوجيا والهيكل العمرى للإنسان ، فضلا عن مزيج المهارات التي توفرها الدولة للسكان.

وأضافت وزيرة التخطيط ، أن المهارات المطلوبة الآن هي علوم البيانات الضخمة والربوتكس والذكاء الاصطناعي والمهارات السلوكية الخاصة بالقيادة وعلوم الفضاء فكلها مطلوبة لوظائف المستقبل.

ونوهت الوزيرة، إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي تقول أن 14 % من الوظائف معرضة للخطر لكن 32 % من الوظائف تحتاج إلى تغيير مهارات لتواكب سوق العمل الجديد وبالتالى فإن القضية الأساسية كيف نقلل الفجوة بين سوق العمل؟.

وأكدت وزيرة التخطيط أن سوق العمل أصبح متطورا، وأثرت عليه التكنولوجيا بدرجة كبيرة ، حيث يحتاج إلى مهارات مختلفة لأنه اذا لم يحدث تطور في المهارات ستكون هناك فجوة بين الخريجين الذين يصل عددهم إلى 900 الف خريج كل عام وبين الطلب على سوق العمل، مضيفة: “الهيكل الديموجرافي في مصر لديه ميزة فنسبة كبيرة من السكان تصل الى 35 % في سن العمل وهذا ما يطلق عليه ميزة.

وأضافت: “المحور الأول الذى نهتم به في منظومة التعليم الأساسي وكان لدينا هدفين أولها الجودة والاتاحة، فهناك زيادة في استثمارات 100 % في الجامعات على مستوى مصر لتوفير أماكن لجميع الطلبة، وأيضا الجودة حيث هناك شراكة كبيرة مع عدد كبير من مؤسسات التعليم الدولية، فضلا عن توجيه وتكليف الاستثمار في البنية المعلوماتية في الجامعات المصرية من اجل تطوير المنظومة التعليمية والتخصصات الجديدة وهي التخصصات البينية.

وأشارت إلى ان منظومة التعليم الفني كانت تعاني من وجودها في عدد كبير من الوزارات، فمصر دولة عدد سكانها كبير لكن لدينا ميزة ديموجرافية كما ذكرنا، ويتم إعادة هيكلتها لضم كل الجهات التي تعمل على منظومة التعليم الفني وجودته بالشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ولأول مرة في مصر فإن هناك مهارات قطاعية ومجالس تشرف على المهارات المطلوبة في كل قطاع لضمان أن يكون الخريج ملائم لسوق العمل، وربط المدارس بالمشروعات القومية، وهذا الربط والشراكة مع القطاع الخاص والتدريب جعل الصورة الذهنية والمجتمعية للتعليم الفني تتغير وهذا كان أحد التحديات التي تواجه الحكومة، فضلا عن محور الاستثمار في المهارات السلوكية والقيادية، حيث أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب لتوفير عدد كبير من القيادات، فوظائف المستقبل تحتاج إلى قدر عال من المهارات التكنولوجية “.

من جانبه، أشاد الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الاسيسكو، بالتطور الذى يشهده مجال التعليم العالى في مصر، التي تمضى واثقة الخطوة على أعتاب رؤية 2030 التى رسمت ابعادها وحددت مراميها الحكومة المصرية برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بما يتوقع معه ان يزداد عدد الجامعات المصرية المصنفة عالميا، وبخاصة جامعات الجيل الجديد المنتمية لعالم اقتصاديات المعرفة.

وأضاف مدير الايسسكو، أن عددا من الجامعات المصرية احتلت مراتب متميزة وكانت رائدة التصنيفات القارية والإقليمية.

وقال الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الايسيسكو، إن المنظمة تعبر عن موقف حضارى له شواهد كثيرة ثقافية تاريخية وعلمية وتطبيقيه، مشيرا إلى أن المنظمة تسعى إلى تبنى قائمة بمطامح عديدة.

وأضاف مدير الإيسيسكو، أن من ضمن المطامح التذكير الدائم بالحضارة الإسلامية، والاهتمام بالمناهج الناشئة مثل العلوم والرياضيات والخوارزميات، داعيا إلى بناء الشراكات من أجل اعتماد سياسات علمية وضرورة تبني وتستوعب عالم الذكاء الاصطناعى، وكل ما يتعلق بهذه العلوم الجديدة، مختتما: “لابد من الاستثمار فى علوم الفضاء لأنها علوم المستقبل، ويجب حث الجامعات على استيعاب علوم الغد.

وأهدى الدكتور سالم بن محمد المالك مدير عام منظمة الإيسيسكو، درع “تحيا مصر.. الجمهورية الجديدة” إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، على هامش فعاليات المنتدى العالمى للتعليم العالى.

وفى نهاية كلمته أهدى “سالم بن محمد” أبيات شعر في حب مصر قائلا:

يا مصر يا مصر يا أرض الكنانة والهرم والنيل يسقى ما نثرتي من القيم

قد سطر التاريخ مجدك بارتقاء وعلا ففاق الشاهقات من القيم

واليوم أرضك منارة للطامحين وللشباب ذوى الهمم بين النجوم

بين النجوم أرى ضياءك ساطعا وأراك مثل الدر للحسن الأتم

تذهو الثقافة والتراث تألقا فيما بينت من الحضارة للأم

إن قلت مصرا طابت الدنيا لنا رباه فاحفظ مصر شماء العلم

رباه فاحفظ مصر شماء العلم تحيا مصر

وأعربت ستيفانيا جيانّينيى مساعدة مدير منظمة اليونسكو للتعليم عن سعادتها بالمشاركة في المنتدى العالمى للتعليم العالى، قائلة: “أعبر عن امتناني عن المشاركة في هذا اليوم لحكومة مصر.. هذا النقاش انعكاس يؤكد دعم الحكومة للثقافة والعلوم وأن يكون لمصر دورا رائدا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى”.

وأضافت أن التعليم والثقافة هما نقطة البداية من أجل تنمية المواهب.. التعليم منفعة عامة بل أكبر منعة عامة وأكبر محرك رئيسى للتنمية.. وهنا يوجد 3 محاور رئيسية.. رأس المال البشرى والجامعات ودورها كمركز رئيسى لتطوير النظم والابتكار والتنمية.. ودور المنظمات الدولية”.

وتابعت: “لدينا في بعض الأحيان إشكالية أن تتعلق بأن المواهب تتوزع بشكل متساوى ولكن الفرص لا تكون متساوية، 220 مليون طالب زاد يتزايد 2030 سوف يكون لدنيا قارة أوروبا كل الطلاب بها طلاب جامعة.. دورنا في اليونسكو أن تعزيز دخول الجامعات والمساواة وأن يكون نظام للتعليم العالى.

وقالت مساعدة مدير منظمة اليونسكو للتعليم علينا كسر الفجوة بين العلم والمجتمع والأمر أصبح مطلوبا خاصة بعد جائحة كورونا وإدراك أهمية العلم، والدور الرئيسي للتعليم العالى من خلال دعم البحث وخدمة المجتمع، متابعة: “لدينا مثال جيد أذكره أنه أحد الفائزين بجائزة اليونسكو في 2021 كان من جامعة عين شمس المصرية، حيث نظم فصولا على الانترنت لمحو الأمية في ريف مصر وهو تعزيز للمرأة والفتيات.. والأمر أيضا يتعلق بالتعاون والشراكات”.

وقال البروفيسور مايك ماكيردي رئيس الكلية الملكية للأطباء والجراحين في اسكتلندا، إن التعليم العالى جزء هام من المستقبل، مشددًا على عدم تغير دور الطبيب في المستقبل.

وأشاد رئيس الكلية الملكية للأطباء والجراحين في اسكتلندا، بالجراح العالمى مجدي يعقوب قائلا:” السير مجدي يعقوب بطل لدينا في بريطانيا ومصر”.

وأضاف “ماكيردي” أن هناك رابطة أساسية بين الطبيب والمريض ، ولن تتغير، لكن ما الادوات الموجودة الآن بسبب البحث والتطور الذى حدث، مضيفا: “نستطيع تدريب شباب الجراحين بدون جراحات حقيقة وقد يضع الطبيب سماعة في الرأس ترشده كيف يقوم بعمل محدد، منذ 25 عاما عندما بدأت فى تخصص علاج سرطان الثدي كنا نعطي العلاج الهرموني والكيماوي والآن نأخذ عينة صغيرة نرسلها إلى المعمل كى نتأكد من الإصابة ونوعها، ونستطيع إجراء تحليل من هن المريضات اللاتي يستفدن من العلاج المعين، فكل المريضات لا يستفدن من العلاج الكيميائي”.

#أ_ش_أ

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى