الاخبار

تكريم الدكتور الجوهري الشبيني خبير الطاقة المصري بفينا

تكريم الدكتور الجوهري الشبيني خبير الطاقة المصري بفينا

إنجي هيبة

حصل الدكتور الجوهري الشبيني – مسئول تخطيط مصانع معالجة المخلفات في النمسا، على تكريم بمدينة فيينا من مجموعة شركات الطاقه النمساوية والشركات القائمة على هندسة مصانع القمامة، وحل كل مشاكل المنظومة هندسياً عن مجمل التعامل مع المنظومة وتطويرها وزيادة ساعات العمل لمراحل الحرق، مما زاد من إنتاج الطاقة التي تخرج من تلك المصانع، مما جعله يستحق هذا التكريم الدولي، آملين ان ينفع الله بعلمه وطنه الأم مصر، حيث ذكر في لقائي الأول له، كم هو يتمنى أن تكون مصر أمة عظمى بين الأمم.

وذكر في مؤتمر شرم الشيخ أن القيادة الجريئة والجادة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي: “فعلاً ستنقل مصر بلد الحضارة إلى مكان آخر بين الأمم، وتزداد تألقاً في كل المجالات”، حيث شبه الحقبة الأولى من حكم السيسي كالفترة الأولى من حكم السادات، مما عرضهم في البداية من انتقاض الإعلام والعامة لهم، ولكنه ثمن لهم نجاحهم المنقطع في ملفات عديدة. فحكم السادات أوصلنا إلى النصر واسترداد الأرض، وحكم فخامة الرئيس السيسي سيزيد من تقدمها ويجعلها إقليمياً ودولياً يحسب حسابها بين الأمم، متمنيا أن تكون لمصر الريادة بين الأمم.

جاء ذلك التكريم تقديراً لدور الدكتور الجوهري الشبيني، في إضافات جديدة في عمل مراحل الحرق وتنقية غاز الإحتراق، حتي يخرج صديق للبيئة وزيادة الطاقة المنتجة من المراجل، وزيادة كمية القمامة في الحرق من ١٥ إلى ٣٢ طن في الساعة.

حضر التكريم لفيف من مسئولي شركات التخلص من النفايات والطاقة الحرارية من مخلفات الغابات والأشجار.

وكشف الدكتور الجوهري الشبيني مسؤول تخطيط مصانع معالجة المخلفات في النمسا، عن مشروع إدارة المخلفات الصلبة الذي يمكن تطبيقه في الدول العربية ومن أبرزها مصر، هو بمثابة منظومة كاملة لإدارة المخلفات الصلبة، يعتمد على تجميع المخلفات غير القابلة للتدوير، ويتم إنتاج كهرباء منها.

واشار إلى أن هذه المصانع من المقرر أن تحقق أرباح تصل إلى ما يقرب من 500 مليار يورو في العام، وذلك طبقاً لما يحدث في النمسا، مشيراً إلى أن أرباح المصنع خلال عام فقط تستطيع أن تغطي تكلفة إنشائه، إضافة لما توفره من فرص عمل عديدة ما يقرب من مليون فرصة عمل مباشرة للمصريين.

كما أضاف أن القمامة تعد عبئاً كبيراً على الدولة المصرية ويمكن تحويلها إلى استثمار من خلال التخلص منها بهذه الطريقة.

إضافة إلى انتاج ما يكفي لـ ٧٠ ألف وحدة سكنية من إنتاج الكهرباء في مصر. وليس هذا فحسب بل ستوفر على وزارة الصحه والسكان مليارات من الدولارات بسبب الأمراض الناتجة عن وجود القمامة القاتل الصامت في شوارع المحروسة مصر التي هي في خاطره دائماً.

وأوضح الشبيني أن تلك المصانع تحافظ على المجتمع، حيث تنتج عادم من المدخنة صديق للبيئة بنسبة ٩٩,٩٪؜ نقاء، ويمكن إنشاء تلك المصانع داخل الكتل السكنية دون الخوف على السكان والمقيمين حول المصنع بفضل النظام الدقيق والحازم لتنقية غازات الحرق التي تخرج من المراجل.

وأشار إلى أن المحطة تتميز بوجود جهاز تنقية رباعي المراجل يعمل على تنقية غازات الاحتراق، ويؤكد أن هذه المحطة ستعمل وفق معايير بيئية عالية وتحقق أقل قيم ممكنة من الانبعاثات، كما وضحنا تلك التقنية في لقاءات سابقة، ويمكن مراجعة ذلك على جوجل.

وأضاف أن الناتج عن الحرق سيكون صفر تلوث لتعاملنا الصارم مع نواتج الحرق بفلاتر قوية نتيجة أبحاث لأكثر من 60 عاماً.

كما أضاف أن القمامة تعد عبئاً كبيراً على الدولة المصرية، ويمكن تحويلها إلى استثمار من خلال التخلص منها بهذه الطريقة، وأن مصر لم تستفد إلا من ٢٪؜ من تلك الثروة في مصر.

وتابع: إن التخلص من القمامة بشكل جيد ليس صعب على المصريين الذين أسسوا حضارة عالمية، وخاصة أن مصر لديها العديد من المقومات خاصة البشرية القادرة على التحدي والارتقاء نحو الأفضل وذلك من خلال بناء وعي المواطنين مع الجهود التي تقوم بها القيادة السياسية.

وقاموا بتهنئة مصر بتكريم الدكتور الجوهري الشبيني دولياً متمنين أن تصبح هذه المصانع بكل المدن المصرية، مثلما تمنى العالم الجليل في كل لقاءاته السابقة معنا.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى