تحقيقات وتقارير

مواجهة التغيرات المناخية للحفاظ على المواقع الأثرية

منتدى الأثاريين الأول من أجل المناخ يناقش:

 

منتدى الأثاريين الأول من أجل المناخ يناقش :

مواجهة التغيرات المناخية للحفاظ على المواقع الأثرية

تغطية إخبارية: وفاء ألاجة

ناقش منتدى الآثاريين الأول من أجل المناخ كيفية مواجهة التغيرات المناخية للحفاظ على المواقع الأثرية، وإستعرضت الدكتورة نادية خضر – رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى وسيناء والساحل الشمالى، تعرض الإسكندرية والمواقع الأثرية للمتغيرات المناخية وارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة وزيادة كميات الأمطار بسبب الإحتباس الحراري، خاصة وأن معظم الآثار في الوجه البحري مصنوعة من الحجر الجيرى، وكذلك ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة المياه الجوفية وتأثير ذلك على المواقع الأثرية وجهود الوزارة في التصدي لتلك التغيرات لمواجهة الآثار السلبية على التراث في مصر بصفة عامة وفي رشيد والإسكندرية وبورسعيد ودمياط بصفة خاصة، لتعرضهما للغرق نتيجة للتغيرات المناخية وزيادة منسوب مياه البحار بسبب ذوبان الجليد خلال السنوات القادمة.

وقد عانت المواقع الأثرية في الإسكندرية من المياه الجوفية، وتم شفط المياه من منطقتي المسرح الروماني وكوم الشقافة، التي تأثرتا بالأحماض الكبريتية وتأثرت زخارفهما لأنها مصنوعة من الحجر الجيرى، وجارى تنفيذ مشروع سحب المياه من مقبرة كوم الشقافة بمعونة أمريكية، وبالتعاون مع هيئة مياه الشرب والصرف الصحى.

كما تعاني “مقابر الأنفوشي“ المجاورة لقصر الرئاسة التي شيدت في القرن الثالث الميلادي من مشكلة تسرب المياه الجوفية، ونقوم بمعالجتها بالتعاون مع أحد البعثات الأجنبية، وكذلك “مقابر الشاطبي” التي يجرى لها أعمال الصيانة وشفط المياه الجوفية وترميمها لتصبح مجهزة للإفتتاح للزيارة من الجمهور مع نهاية هذا العام وافتتاح العديد من مراكز الخدمات ومركز للمعلومات وأماكن للكافتيريات والتنزه.

ومقابر “صان الحجر” من المواقع الأثرية الهامة في الدلتا وبها المقابر الملكية، ويتم تطوير الموقع بعد سحب المياه الجوفية منه، وكذلك منطقة “تل بسطة” التي تم تطويرها منذ عام 2007 وإقامة متحف “تل بسطة” من القطع الأثرية الموجودة في المخازن .

وجارى تطوير “جبانة قويسنا” وسحب مياه الأمطار التى تتراكم بداخلها ووضع خطة لتجفيف الأحجار وحماية جدرانها وإنقاذ المنطقة ووضع أسوار حول الجبانة ومظلات لحمايتها من الأمطار.

وفى دمياط هناك حفائر للكشف عن المشكلات التي نتجت عن تراكم المياه الجوفية وتم نقل 7 توابيت من هناك إلى المتحف المصرى، ومشروع تطوير بحيرة المنزلة وربطها بمجرة قناه السويس، وتم إكتشاف مدينة أثرية ونقوم ببناء أسوار حولها بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للحفاظ على المواقع الأثرية.

وفي موقع “تل الفراعين” بكفر الشيخ هناك أجهزة لشفط المياه وتصميم أسوار تحيط بها ونفكر في تغطية المكان بالمظلات لحمايتها من الأمطار وفق خطة لوضع أسوار حول المواقع الأثرية وتزويدها ببنك للمعلومات وقاعدة بيانات يمكن الرجوع إليها في أي وقت للإستفادة منها .

ويعد “منتدى الآثاريين الأول من أجل المناخ” أول منصة حوارية للمهتمين بقطاع السياحة والآثار والتغيرات المناخية تحت رعاية الإتحاد النوعي للمناخ ومؤسسة الفريق التطوعي للعمل الإنساني، في إطار مبادرة المليون شاب متطوع للتكيف المناخي ”سفراء المناخ” وحركة آثاريين من أجل المناخ، بالتعاون مع مبادرة أطباء الحضارة بحضور السفير الدكتور مصطفى الشربيني – رئيس مبادرة المليون شاب متطوع للتكيف المناخي، وحسام الدين محمود – الأمين العام للمبادرة والمدير التنفيذي للإتحاد النوعي للمناخ، والدكتورة نادية خضر – رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء، والدكتور أيمن وزيري – رئيس اتحاد الآثاريين المصريين والدكتور أسامة عبد الوارث – رئيس المجلس الدولي للمتاحف بمصر ومدير متحف الطفل، وعلي يحيى منسق عام المنتدى الباحث الأثري والمحاضر الأكاديمي، والدكتور محمد إسماعيل – عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية – المجلس الدولي للمتاحف وبمشاركة الدكتور سعيد البطوطي – أستاذ الإقتصاد في جامعة فرانكفورت بألمانيا، والمستشار الإقتصادي بمنظمة السياحة العالمية، والعديد من الباحثين وطلاب الجامعات المصرية ورجال الصحافة والإعلام والمهتمين بالبيئة والسياحة والآثار، ويهدف المنتدى إلي التواصل والجمع بين الآثاريين والمهتمين بالتراث في مصر للمشاركة والتعبير عن آرائهم والخروج بتوصيات وتبادل الأفكار والخبرات بشأن ظاهرة التغيرات المناخية.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى