توعيه وارشاد

مبادرة إجلال “الصحة النفسية لكبار السن”

مبادرة إجلال “الصحة النفسية لكبار السن”

تغطية إخبارية: ريم القصاص

شهدت مجلة نهر الأمل مبادرة إجلال تحت عنوان “الصحة النفسية لكبار السن” التى عقدتها جمعية تواد للتنمية الأسرية بالجوف ،وقدمت الدورة المدربة /أسماء العقلاء ماجستير إرشاد نفسى .

تحدثت اسماء العقلاء عن كبار السن وانهم جزء اساسى فى المجتمع وليسوا فئة مهمشة فيمثلوا 20% من المجتمع ، فلابد ان نولى أهتمام لهذة الفئة فهناك كثير من التأثيرات النفسية والتغييرات الجسمية على الجهاز التنفسى والجهاز العصبى وهشاشة العظام وضعف بالجلد وغيرها من المشاكل التى تواجهه هذة الفئة .

وأضافت ان التأثيرات النفسية تسبب لهم قلة الثقة بالنفس والشعور بالضعف وقلة الحيلة وخاصة كبار السن الذين فقدوا الرعاية ، وهناك الكثير من استسلموا لهذة المرحلة خاصة مع صعوبة تكييفهم مع التطور التكنولوجى والتغييرات التقنية والاجهزة الحديثة فتسبب لهم الوحدة والانعزال والشعور بالغربة فى بيئتهم فالبيئة لها تأثير كبير على هذة الفئة وتحسين الحالة النفسية لهم .

وأوضحت خصائص هذة المرحلة (الحساسية الزائدة ،العزلة ،الصدام ،الغضب السريع ،والخمول ،التمركز حول الذات ،سرعة الغضب ،والبكاء) فلابد من معالجة المشاكل النفسية والاجتماعية حتى لا تتطور وتسبب الاكتئاب ومن اعراضة (فقد الشهية ،قلة النوم ،الانعزال ،الانتحار …) ويمكن ان يصاب بالقلق الدائم المستمر اعراضة (الانزعاج ، الرهبة من الموت ،عدم الامان ،عدم النوم ،سرعة فى ضربات القلب ،عدم القدرة على التنفس ).

مشيرة لضرورة وضع استيراتيجيات لتوعية كبار السن لانتزاعهم من التأثيرات السلبية :
-وضع اهداف فى الحياة .
-تهيئة بيئة مناسبة مليئة بالفرح والاهتمام بهم وزيارتهم والجلوس معهم .
-مشاركتهم بقرارتنا واعطائهم الاولوية .
-التغذية الصحية والبعد عن الاكل المضر .
-ممارسة الرياضة لتقوية الجلد والعظام .
-دور المؤسسات والمجتمع وعمل برامج داخل المجتمع مخصصة لهم .

واشادت بمنهجية الاسلام فى التعامل مع كبار السن من تلك الأخلاق التي حثّ عليها الإسلام احترام الكبار في السن، فأمر الإسلام باحترامهم وتعظيمهم، وعدم التطاول عليهم أو الإساءة إليهم بالأقوال والأفعال، قال رسول الله ﷺ : “لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا” ،وذكرت قصة أبو قحافة والد سيدنا أبى بكر الصديق ،فى عام الفتح حين دخل رسول الله ﷺ مكة ودخل المسجد، أتى أبو بكر بأبيه يقوده، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: “هلا تركت الشيخ فى بيته حتى أكون أنا آتيه فيه”.

وأكدت على ضرورة الرجوع لهذة المنهجية واعارة كبار السن الاهتمام والرعاية ووجود حركة توعوية وحملات  تثقيفية للصحة النفسية واحتواءهم والاهتمام بهم .

#مجلة_نهر_الأمل

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى