مؤتمرات وندوات

اثر التغييرات المناخية علي القطاع الزراعي والتصدي لها في منتدى الزراعيين

اثر التغييرات المناخية علي القطاع الزراعي فى “منتدى الزراعيين للتصدى للتغيرات المناخية”

تغطية إخبارية/ ريم القصاص

في ضوء توجه الدولة للاستعداد لعقد قمة المناح COP27 التي سيعقد في نوفمبر 2022 بشرم الشيخ ، ومنطلق دور نقابة زراعيين القاهرة في المحافظه على التغيرات المناخية ،بالتعاون مع النقابة العامة للمهن الزراعية ومبادرة المليون شاب متطوع للتكيف المناخى (سفراء المناخ) تم عقد “منتدى الزراعيين للتصدى للتغيرات المناخية” وذلك بحضور أ.د/مرفت أبو اليزيد نقيب زراعيين القاهرة ، أ.د/ السيد خليفة النقيب العام للزراعيين ، أ.د/نعيم مصليحي رئيس مركز بحوث الصحراء الاسبق ، أ.د/مجدى علام مستشار مرفق البيئة العالمى ورئيس الاتحاد النوعى للمناخ ، أ.د/أحمد محمد كردى رئيس قسم وقاية النبات بكلية الزراعة سابا باشا بالإسكندرية ، د/مصطفى الشربيني سفير الميثاق الاوروبى ، أ/حسام الدين محمود الأمين العام لمؤسسة الفريق التطوعى للعمل الإنسانى ،د.جمال معاطى عضو النقابة العامة للمهن الزراعية ،المهندس/سعيد اللبان أمين عام مساعد اتحاد التنمية المستدامة والبيئة ، أ.د/هشام البحيرى استشارى زراعى عضو ادارة نقابة الزراعيين بالقاهرة ومهندس/عادل مرسال عضو نقابة الزراعيين ، أ.د/ صبحى محمد سلام أستاذ الإنتاج الحيوانى نقيب الزراعيين بالإسكندرية ،دكتور سامي السعداوي المدير الفني لمجموعة لاشانس الصين ،وكارل تيان مندوب صينى لمجموعة لاشين ،ولفيف من الشخصيات الهامة ، وبعض من اعضاء نقابة الزراعيين من محافظات مصر المختلفة ،وشهد المنتدى حضور مجلة نهرالأمل .

وقد افتتحت المنتدى أ.د/مرفت أبو اليزيد نقيب زراعيين القاهرة ، وتحدثت عن مشكلة المناخ بأنها مشكلة عالمية ليست مقتصرة على مصر فقط والسبب الرئيسى فى هذه المشكلة هو النشاط الانسانى وسوء استخدام الموارد الطبيعية المتاحة و الكهرباء والمبيدات الحشرية كل تلك العوامل ادت للتغييرات فى المناخ .

 

واوضحت ان الدراسات والابحاث فى مصر تهتم بالجانب الزراعى اكثر وعلى سبيل المثال ان زيادة درجة الحراره بمعدل درجتين سيؤثر على انتاج القمح بنسبة 12 % مما يؤثر ايضاً على استهلاك الماء ، وقصب السكر سينخفض بنسبة 21.5 % ،مما يتطلب وضع سيايات من اجل التكييف الزراعى لانة من اهم القطاعات الموجودة فى مصر .

وتحدث ، أ.د/ السيد خليفة النقيب العام للزراعيين عن مواجهة أثار التغييرات المناخية على القطاع الزراعى من خلال النماذج التطبيقية للتكيف والتخفيف من التغيرات المناخية على قطاع الزراعة وهناك العديد من النماذج الناجحة التى تم تطبيقها للتنمية الزراعية فى المناطق الجافة وشبه الجافة على سبيل المثال (مطروح ،الساحل الشمالى ،الصعيد ،شرم الشيخ) ويجب الاستعانة بهذة النماذج فى cop27 من اجل تمويلها .

وقال أ.د/أحمد محمد كردى رئيس قسم وقاية النبات بكلية الزراعة سابا باشا بالإسكندرية ،ان حجم تجارة الكيماويات الزراعية عالميا والتى تضم الأسمدة والمبيدات وصلت فى الوقت الحالى ل 25 ملیار دولار ، أما بالنسبة للمبيدات فإن تجارتها الأن وصلت لنحو مليار دولار ، وعند تحويل تلك القيمة لنسبة مئوية لمقارنة ما يتم استهلاكة فى مصر نجد ان مصر تستهلك 0,2% مقارنة بالعالم .

 

واشار لضرورة تركيز الإدارة المتكاملة للأفات على اهمية الاتجاه للممارسات الصحيحة للتقلل من الضغط واستخدام اصناف تعزز الوقاية البيولوجية من الأفات والحشرات ، والحفاظ على التقييم المنتظم والكمى لحالة التوازن بين الأفات والأمراض والكائنات الحية المفيدة للمحاصيل ،وتطبيق تقنيات للتنبؤ بالأفات والأمراض .

وأوضح أ.د/نعيم مصليحي رئيس مركز بحوث الصحراء الاسبق الفرق بين التصحر والصحراء بإن المناطق المتصحرة لم تكن صحراء في السابق بل كانت مناطق منتجة ذات غطاء نباتى يتناسب مع درجة الجفاف بها ، وأدى التدهور الشديد إلى تغييرات بيئية محلية جعلتها تأخد صفات أقرب الى صفات الصحراء وهناك عدة دلائل تدل على التصحر (دلائل فيزيائية ـ اقتصادية – اجتماعية)

كما أوضح المقصود بتدهور الأراضى إنه فقدان جزئى أو كلى لإنتاجية الأرض ونقص الغطاء النباتى والكتلة الحيوية والتنوع الحيوي وخدمات النظم البيئية وقدرتها على مقاومة الضغوط المختلفة سواء بشرية وتتمثل فى سوء إدارة الموارد الطبيعية مثل (التعدى بالبناء ، إزالة الغطاء النباتى ،تلوث التربة والمياه ،الهجرة ، الرعى الجائر، استنزاف التربة) و ضغوط طبيعية مثل (الحرارة ، الأمطار ،نقص المياه ،الجفاف ، التملح ،العواصف ، زحف الكثبنان الرملية ، نقص التنوع الحيوى ).

واشاد مصليحي بالجهود المصرية المبذولة بمجال مكافحة التصحر والجفاف من خلال خمس اجراءات فعالة (تطبيق الإجراءات الحاسمة والتشريعات الملزمة لمنع التعدى على الأراضى الزراعية الخصبة المنتجة للغذاء ومنع تدهور الأراضى أو تغير نشاطها ، وبالتالي فقد حققت مصر تقدما ملموسا في منع أحد مسببات تدهور الأراضى نتيجة تدخل العامل البشرى – تبنت مصر خطة وطنية لمكافحة التصحر من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة للتنمية المتكاملة للتوسع الزراعي الأفقى إعتمادا على المياه الجوفية ومعالجة مياه الصرف الزراعى بالأساليب العلمية الحديثة من خلال إقامة محطات معالجة عملاقة الأكبر على مستوى العالم – تبنت مصر أيضا برنامجا وطنيا للتوسع الرأسى يشمل إستنباط أصناف جديدة ذات جدارة إنتاجية عالية ومبكرة النضج وقليلة في إحتياجاتها المائية ومقاومة للجفاف والظروف البيئية المعاكسة ، وذلك لكثير من أنواع المحاصيل ، وإعتماد الخريطة الصنفية على مستوى الدولة – تخفيف الآثار السلبية للجفاف ونقص المياه فقد أطلقت الدولة المصرية برنامجا متكاملاً لتبطين الترع والمساقى وإعادة تأهيلها وتبنى خطة وطنية للتحول من نظام الرى بالغمر إلى نظم الرى الحدثية وذلك لتقليل الفاقد ورفع كفاءة استخدام المياه ، بالإضافة للمشروع القومى لتطوير الريف المصرى من خلال مبادرة ” حياة كريمة ” – تبنت مصر أيضا خطط طموحة لتنمية الوديان في مناطق الزراعة على الأمطار ، من خلال حصاد مياه الامطار وتحسين وتنمية المراعي الطبيعية المتدهورة وتنمية الثروة الحيوانية القائمة عليها ).

وتحدث أ.د/مجدى علام مستشار مرفق البيئة العالمى ورئيس الاتحاد النوعى للمناخ ، ان قطاع الزراعة من أكثر القطاعات المتأثرة بتغيير المناخ ومشكلة الأمن الغذائى تهدد الكرة الارضية من شمالها لجنوبها بشكل مباشر ، فالدول المنتجة للمواد الغذائية تكون مهددة بسبب التغييرات المناخية لذلك يجب استنباط انواع جديدة من الخبز وان يكون شعار المرحلة القادمة هو “رغيف خبز جديد ” ويكون هناك اجراءات حاسمة لاى نوع من المحاصيل يصدر وعدم الاقتصار على التصدير للخارج وان يكون الهدف هو تحقيق الأمن الغذائى فى الداخل وليس مجرد رفاهية .

من جانب أخر تحدث د/مصطفى الشربيني سفير الميثاق الاوروبى عن البصمة الكاربونية وهى مقدار ما تطلقه غازات الاحتباس الحرارى بطريقة مباشرة اوغير مباشرة سواء من الأفراد او المصانع او النباتات فكل شئ له بصمة كربونية على سبيل المثال التفاح المستورد نظن انه صحى ولكن اذا نظرنا لطريقة استيرادة فهو يعبر آلف الاميال عبر الطائرات التى تطلق مئات الاطنان من غازات الاحتباس الحرارى ،لذلك يجب اطلاق حملات توعوية لمعرفة البصمة الكربونية لكل شئ من حولنا سواء المصانع او المنازل او الاشخاص وحساب بصمتهم الكربونية والتقليل منها والعمل على تدريبهم على حسابها بخطوات بسيطة .

ووجه أ/حسام الدين محمود الأمين العام لمؤسسة الفريق التطوعى للعمل الإنسانى كلمته للشباب المصرى انة قادر على تقديم افكار ومشروعات جديدة فى ظل توجه العالم للأقتصاد الأخضر ، وان جميع المنصات فى مصر اصبح الشباب جزء اساسى منها ،كما تحدث عن مبادرة تضم عدة حركات تنظيمية (شباب من أجل المناخ – زراعيين من أجل المناخ – مهندسيين من أجل المناخ – ……).

#مواجهه_التغييرات المناخية

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى