مؤتمرات وندوات

بالصور : فعاليات اليوم الثانى لمؤتمر(تكامل المؤسسات العلمية فى بناء وتطوير المجتمعات بالدول العربية)

الذى يقيمة الاتحاد العربى للتنمية المستدامة والبيئة

فعاليات اليوم الثانى لمؤتمر(تكامل المؤسسات العلمية فى بناء وتطوير المجتمعات بالدول العربية) الذى يقيمة الاتحاد العربى للتنمية المستدامة والبيئة

 

 

تغطية اخبارية: وفاء ألاجة

شهدت مجلة” نهر الأمل” فعاليات اليوم الثانى للمؤتمر الدولى الحادى عشر للاتحاد العربى للتنمية المستدامة والبيئة بالتعاون مع جمعية المهندسين الكويتية ،ومركز التنمية الادارية بالدقى ومجلة نهر الأمل الراعى الرسمى للاتحاد تحت عنوان ” تكامل المؤسسات العلمية فى بناء وتطوير المجتمعات بالدول العربية ” ،بحضور رئيس المؤتمر الدكتور أشرف عبد العزيز أمين عام الاتحاد وبحضور المستشار نادر جعفر رئيس الاتحاد ،والسفير بكر اسماعيل مساعد وزير خارجية دولة كوسوفا السابق ،والدكتور بدر الطويل مقرر عام المؤتمر، والدكتور جمال مدنى الأستاذ بجامعة قناة السويس والمستشار العلمى للاتحاد ،والدكتور تحسين شعلة رئيس تحرير مجلة الاتحاد العلمية ،والدكتور خالد القيسى الأستاذ بجامعة السلمانية بالعراق وعضو الهيئة العلمية العليا بالاتحاد ،والدكتورة هبة صلاح أستاذ بكلية البنات جامعة عين شمس ،والاعلامية عبير سلامة المستشار الاعلامى للاتحاد والمدير التنفيذى لمجلة نهر الأمل الراعى الرسمى للاتحاد .

 

وتحدث السفير بكر اسماعيل مساعد وزير خارجية كوسوفا عن أهمية دور الجامعات والمؤسسات العلمية والمجتمع المدنى فى تنمية المجتمعات بما يتماشى مع خطط واستراتيجية التنمية الوطنية 2016-2021 فى كوسوفا ودورها الحيوى فى تنفيذ الأهداف والسياسات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ،كما تدعم وكالات الأمم المتحدة وبرامجها كوسوفا لتنفيذ خطط وأهداف التنمية على المستوى المحلى والمركزى لتحقيق الأهداف الاستراتيجية تحت توجيه رئيس الوزراء ووزير المالية بمشاركة المجتمع المدنى .
كما تساهم برامج الأمم المتحدة الانمائية فى استكشاف شراكات جديدة مع القطاع الخاص باعتباره شريك أساسى داعم لتنمية المجتمع فى كوسوفا ويشارك فى تطويرالخطط البيئية وتساهم المنظمات غير الحكومية والجهات المانحة فى تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة وفقا لاستراتيجيات وبرامج محددة ولكن تفتقر تلك الخطط للتمويل لانجاحها.

 

واستعرضت الدكتورة نسرين عز الدين أستاذ الطفيليات بطب بيطرى جامعة القاهرة ومستشار محافظ الفيوم لشئون الثروة السمكية ورقة عمل بعنوان ” دور المشروعات البحثية القومية بجامعة القاهرة فى تحقيق التنمية المستدامة بقطاع الثروة السمكية بمصر” مشيرة لمشاركة الجامعة فى حل مشكلات بحيرتى المنزلة وقارون والتى استمرت منذ عام 2014 حتى عام 2017 وبجهود البحث العلمى وصلت البحيرتين لمستوى من النجاح وعادت الحياه لطبيعتها فيهما.

 

ومعالجة مشكلة بحيرة قارون من زيادة نسب التلوث وارتفاع نسب الملوحة وانتشار طفيل ” الأيزوبود” فى البحيرة بالاضافة للتلوث من الصرف الزراعى والصناعى بالبحيرة والذى قضى على المخزون السمكى بالبحيرة والتى كانت تستقبل أنواع محدودة من الزريعة مثل الكابوريا والجمبرى وبعض أسماك البحر المتوسط مما أضر بالتوازن البيئى داخل البحيرة.

وتم التصدى لتلك المشكلة بتقليل نسب الملوحة فى المياه والقاء 5 مليون زريعة جمبرى وتم متابعة جودة المياه بالتعاون مع وزارة البيئة وفقا لاستراتيجية تم وضعها بمعاونة محافظ الفيوم ،وتم تقليل الملوحة من 41 درجة الى 36 درجة وتزويد نسب المياه والقضاء على نسب التلوث للقضاء على الطفيل وظهرت مرة أخرى الأسماك التى كانت تميز بحيرة قارون مثل أسماك موسى وعادت مراكب الصيد للبحيرة من جديد.
كما تم معالجة مشكلة نفوق الأسماك فى بحيرة المنزلة والتى ظهرت عام 2016 وبعد تشكيل فريق بحثى لمعاجة مشكلة التلوث فى البحيرة وانحسار المياه بها وقمنا بتوجيه المزارعين والصيادين لتلافى الأخطاء التى تسببت فى ظهور المشكلة .


وأشار الدكتور جمال جمعة مدنى لأهمية تكامل المؤسسات التعليمية قبل الجامعية والجامعية حتى لا تتكرر الأبحاث وتهدر الطاقات العلمية وينبغى تفعيل شبكة لربط كافة الأبحاث العلمية فى المراكز البحثية ولدينا مشروع ” حياه كريمة ” كنموذج لتكامل كافة المؤسسات للحصول على الخدمات الصحية والتثقيفية والاجتماعية والتعليمية ،ولذلك تهدف محاور المؤتمر لاحداث هذا التكامل بين مؤسسات البحث العلمى للارتقاء بالمجتمعات العربية اقتصاديا واجتماعيا وصحيا وثقافيا .

واستعرض بحثا حول أهمية البحث العلمى فى الجامعة ودورها فى خدمة المجتمع دراسة تحليلية فى الجزائر بالتعاون مع الدكتورة جيهان عبد العزيز رجب أستاذ بكلية أبها بجامعة الملك خالد بالسعودية مشيرا لأهمية تطوير البحث العلمى فى دولنا العربية ولدينا باحثين ويستطيعوا تطوير السلوكيات ووضع المعرفة والبيانات قياس تأثير التعلم وفهم القضايا وحل المشكلات وتعزيز قدرات العقل على النقد والتحليل،والباحث يستطيع اثراء المحصلة ونحتاج رفع مخصصات البحث العلمى المالية واستقطاب العقول الذكية وتحسين دخول الباحثين ودعم الشفافية ومشاركة القطاع الخاص .

وقمنا فى مصر بدمج البحث العلمى مع الجامعات والمطالبة بزيادة مخصصات البحث العلمى وربط البحث العلمى والتعليم بقضايا المجتمع وتلبية احتياجاته وحل مشكلاته ،وربط التعليم الجامعى بحاجة المجتمع وتنمية الاتجاهات الايجابية نحو الحاجة للتعليم وفرص العمل .

 

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى