الاخبار

تصحيح معلومة: التدخين لا يُخفف التوتر .. بل يزيده!

تصحيح معلومة: التدخين لا يُخفف التوتر .. بل يزيده!

 

أ. د./ أسماء محمود
أستاذ الطب البيئى وبحوث التدخين وأمراض الصدر
بقسم الطب البيئى والمهنى

يظن كثيرون أن التدخين يساعد على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب، إلا أن الحقائق العلمية تؤكد عكس ذلك تمامًا. فالتدخين – سواء كان تقليديًا أم إلكترونيًا – يُعد أحد العوامل الرئيسية التي تُزيد من معدلات التوتر والقلق لدى المدخنين.

فعند تدخين السيجارة، يصل النيكوتين سريعًا إلى المخ، فيحفّز إفراز مواد كيميائية مثل الدوبامين، مما يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة والهدوء. لكن هذا التأثير لا يدوم سوى دقائق معدودة، يعقبها انخفاض في مستوى النيكوتين، فيشعر الشخص بالتوتر والعصبية من جديد، ويدخل في دائرة مغلقة من الإدمان النفسي والجسدي.

وتُشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يُقلعون عن التدخين يستعيدون توازنهم النفسي تدريجيًا خلال أسابيع قليلة، ويصبحون أكثر هدوءًا واستقرارًا، بعد أن يتخلص المخ من التأثيرات المضطربة للنيكوتين.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
صورة nahr1 Alamal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى