الأخبار

الجندي : الماء والطاقة في مرمى الخطر البيئي.. هل ننجو من العجز القادم؟

الجندي : الماء والطاقة في مرمى الخطر البيئي.. هل ننجو من العجز القادم؟

عبير سلامة
في مداخلة علمية وإنسانية لافتة خلال الجلسة النقاشية الثانية التي أقامها الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة تحت عنوان“الماء والطاقة في مرمى الخطر البيئي: هل ننجو من العجز القادم؟”، وذلك بالتعاون مع جمعية المهندسين المصرية وجمعية المهندسين الكهربائيين، وبرعاية إعلامية من مجلة نهر الأمل.

[2:07 م، 2026/4/14] استاذة عبير المديرةالتنفيذيةمجلة نهر نهر الامل: الشعبة العامة للمستلزمات الطبية تجتمع مع نائب رئيس الشراء الموحد الإثنين المقبل لمناقشة ملف التوريدات محمد إسماعيل عبده رئيس الشعبة العامة للمستلزمات الطبية: تحسن ملحوظ في سداد مستحقات الموردين.. والمديونية تراجعت من ١٤ مليار جنيه قبل عام إلى نحو ٧ مليارات جنيه الآن انتظام نسبي في سداد قيمة التوريدات الجديدة.. وفترات صرف المستحقات تتراوح بين ٩٠ إلى ١٢٠ يومًا من تاريخ التوريد ندعو لإعادة النظر في العقود وتعديل أسعار التوريد وتعويض الموردين بعد ما رفعت الحرب الإيرانية أسعار الدولار ——————- تعقد الشعبة العامة للمستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية اجتماعا الإثنين المقبل، يحضره الدكتور عمرو جاد نائب رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، وذلك لمناقشة ملف توريدات المستلزمات الطبية للهيئة خلال الفترة المقبلة. وصرح السيد محمد إسماعيل عبده، رئيس الشعبة العا… [2:11 م، 2026/4/14] استاذة عبير المديرةالتنفيذيةمجلة نهر نهر الامل: إيطاليا تعلن تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل حامد خليفة _ وكالة نوفا أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الثلاثاء، تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل، "نظرًا للظروف الراهنة"، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء. وفي خبر منفصل ذكرت الوكالة أن وزير الدفاع غويدو كروزيتو أرسل إلى نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسالة أعلنت فيها إيطاليا رسمياً تعليق التجديد التلقائي لمذكرة التعاون الدفاعي الثنائية. وبحسب التقارير، فقد اتُخذ القرار على المستوى السياسي، بشكل مشترك من قبل رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني، وكبار المسؤولين الحكوميين المسؤولين عن الملف، بمن فيهم وزير الخارجية أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني وكروزيتو نفسه. وُقّعت الاتفاقية الثنائية في يونيو 2003 وتم التصديق عليها في 2… [2:13 م، 2026/4/14] استاذة عبير المديرةالتنفيذيةمجلة نهر نهر الامل: الجندي : الماء والطاقة في مرمى الخطر البيئي.. هل ننجو من العجز القادم؟

 سلّطت الأستاذة الدكتورة نور شفيق الجندي، رئيس مجلس إدارة المعامل المركزية للتحاليل بمعهد بحوث البترول المصري وعضو الهيئة العلمية العليا للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، الضوء على الأبعاد البيئية العميقة للصراعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن البيئة تمثل “الضحية الصامتة” في خضم هذه الأزمات.
وأعربت “الجندي” عن حزنها العميق تجاه مشاهد الحروب الجارية، مشيرة إلى أن ما يظهر في الشاشات من دمار ليس سوى “الواجهة الدامية لصراع أعمق يضرب في قلب الماء والطاقة، أي شريان الحياة اليومي لملايين البشر”.
وأوضحت أن هناك ترابطًا علميًا وثيقًا بين قطاعات المياه و والبيئة، وفق ما يُعرف علميًا بمفهوم “ترابط الماء والطاقة والبيئة (Water-Energy-Environment Nexus)”، لافتة إلى أن كل خطوة في إدارة المياه—from الضخ والمعالجة إلى التحلية والنقل—تعتمد على الطاقة، بينما يعتمد قطاع الطاقة ذاته على المياه في عمليات التبريد والتشغيل، وهو ما يجعل أي اضطراب في أحد هذه القطاعات ذا تأثير مباشر على الآخر.
وفي سياق حديثها، أشارت إلى أن استهداف البنى التحتية للطاقة مثل خطوط النفط والغاز والموانئ والناقلات في بعض مناطق الخليج وخليج عُمان ومضيق هرمز، لا ينعكس فقط على أسواق الطاقة، بل يمتد أثره إلى تهديد محطات التحلية وشبكات مياه الشرب لملايين السكان، محذّرة من تداعيات إنسانية وبيئية واسعة النطاق.
كما لفتت إلى ما وصفته بـ“الأثر الكربوني المتسارع للحروب”، موضحة أن التحليلات البيئية تشير إلى أن الانبعاثات الناتجة عن النزاعات الأخيرة قد بلغت ملايين الأطنان من الغازات الدفيئة خلال فترة قصيرة، وهو ما يعادل الانبعاثات السنوية لدول كاملة، مؤكدة أن الحروب تسهم في تسريع استنزاف “الميزانية الكربونية” العالمية.
وأضافت أن حرائق منشآت النفط والغاز والموانئ تطلق ملوثات خطيرة مثل ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة، والتي ترتبط بزيادة الأمراض التنفسية والقلبية، فضلًا عن تلوث التربة والمياه الجوفية عبر الأمطار الحمضية، بما يهدد الأمن البيئي والصحي والغذائي على المدى الطويل.
وانتقدت “الجندي” قصور الأطر القانونية الدولية في التعامل مع الأثر البيئي للحروب، مشيرة إلى غياب آليات ملزمة لتجريم التلوث البيئي الناتج عن العمليات العسكرية، واعتبار البيئة ضمن “الخسائر الجانبية”، رغم أن آثارها عابرة للحدود وتستمر لعقود.
ودعت في ختام مداخلتها إلى ضرورة إدماج البيئة في معادلات الأمن القومي، ووضع خرائط وطنية متكاملة للمياه والطاقة، تعتمد على تقييم البصمة المائية والكربونية، مع التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، باعتبارها أكثر استدامة وأقل استهلاكًا للمياه.
وأكدت أن ربط البحث العلمي بصناعة القرار يمثل ضرورة ملحّة، لضمان عدم بقاء الدراسات العلمية حبيسة الأدراج، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات بيئية ومناخية متصاعدة.
واختتمت مداخلتها بالتأكيد على أن آثار الحروب لا تنتهي بتوقف إطلاق النار، بل تستمر لعقود في الهواء والماء والتربة وصحة الإنسان، داعية إلى منح البيئة موقعًا محوريًا على طاولة السلام والأمن الدولي، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في حماية مستقبل الأجيال القادمة.

 

#الإتحاد_العربي_للتنمية_المستدامة_والبيئة
#مجلة_نهر_الأمل
#أشرف عبد العزيز
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى