الأخبار

العربي للعمل التطوعي يطلق الدورة الرابعة لمسابقة القصة القصيرة بمشاركة أطفال ويافعين من الدول العربية

العربي للعمل التطوعي يطلق الدورة الرابعة لمسابقة القصة القصيرة بمشاركة أطفال ويافعين من الدول العربية

عبير سلامة

أعلن الاتحاد العربي للعمل التطوعي إطلاق الدورة الرابعة من مسابقة القصة القصيرة في العمل التطوعي لعام 2026، تحت شعار «فكرة صغيرة وأثر كبير»، بمشاركة الأطفال واليافعين من مختلف الدول العربية، وذلك في إطار جهوده لنشر ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز قيم العطاء والمبادرة والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الناشئة، وتشجيع المواهب الأدبية والإبداعية في الوطن العربي.

وتأتي المسابقة تفعيلًا لمبادرة جمعية البحرين للعمل التطوعي، وامتدادًا لاهتمام الاتحاد بتوثيق التجارب الإنسانية والتطوعية الملهمة من خلال الأدب والإبداع، وإتاحة الفرصة أمام الأطفال واليافعين للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم حول العمل التطوعي ودوره في خدمة الإنسان والمجتمع، وترسيخ ثقافة العطاء بوصفها سلوكًا حضاريًا يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتكافلًا.

وتستهدف المسابقة المبدعين من مختلف الدول العربية ضمن فئتين عمريتين؛ الأولى من 8 إلى 12 عامًا، والثانية من 13 إلى 17 عامًا، بهدف اكتشاف الطاقات الأدبية الواعدة، وتنمية مهارات الكتابة والتعبير لدى النشء، وتشجيعهم على تقديم قصص تعكس معاني التطوع وأثره الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات.

شروط المشاركة

حدد الاتحاد عددًا من الضوابط والمعايير للمشاركة، من أبرزها أن تكون القصة من تأليف المشارك وإبداعه الشخصي، وأن تتناول موضوع العمل التطوعي وقيم المبادرة والعطاء وخدمة الآخرين، مع الالتزام باللغة العربية الفصحى، وألا يقل عدد كلمات القصة عن 300 كلمة ولا يزيد على 1000 كلمة.

وشددت لائحة المسابقة على أهمية الأصالة والإبداع الشخصي، وحظر الاستعانة بأدوات وبرامج الذكاء الاصطناعي في كتابة القصة أو إعدادها، تأكيدًا على إبراز القدرات الحقيقية للمشاركين ومواهبهم الأدبية. كما يشترط تقديم مشاركة واحدة فقط لكل متسابق، وإرسال القصة بصيغة PDF، مرفقة بالبيانات الشخصية المطلوبة.

15 فائزًا وجوائز مالية

ورصد الاتحاد العربي للعمل التطوعي جوائز مالية وشهادات مشاركة ودروع تكريم للفائزين، حيث سيتم اختيار 15 فائزًا من مختلف الدول العربية، وفقًا لنتائج لجنة التحكيم.

ويحصل الفائز بالمركز الأول على 500 دولار أمريكي، وشهادة مشاركة، ودرع تكريم، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على 350 دولارًا أمريكيًا، وشهادة مشاركة، ودرع تكريم، والمركز الثالث على 250 دولارًا أمريكيًا، وشهادة مشاركة، ودرع تكريم.

ومن المركز الرابع إلى المركز الخامس عشر، يحصل كل فائز على 100 دولار أمريكي، وشهادة مشاركة، ودرع تكريم.

وتهدف الجوائز إلى تحفيز الأطفال واليافعين على تنمية مواهبهم الأدبية، وتقدير إبداعاتهم، وإبراز القصص التي تحمل رسائل إنسانية ومجتمعية ملهمة، بما يعزز حضور ثقافة التطوع لدى الأجيال الجديدة.

لجنة تحكيم عربية بإشراف الاتحاد

وتقام المسابقة برعاية الدكتور يوسف علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، وبالإشراف العام للدكتور هشام صلاح الدين الريدة، نائب رئيس الاتحاد، فيما تتولى لجنة تحكيم عربية متخصصة تقييم القصص المشاركة وفقًا للمعايير الفنية والأدبية المعتمدة.

وتضم لجنة التحكيم الأستاذ هيثم عبدربه السيد عبدالرحمن من مصر رئيسًا للجنة، وعضوية كل من الأستاذة رضا السيد محمد سلام من مصر، والأستاذة نادية النوالي من المغرب، والأستاذ حمدي هاشم حسانين محمود من مصر، والدكتورة فتحية كعيم من ليبيا، والأستاذ غزال محمد عبد من العراق، والأستاذة رانيا الوهيبي من تونس، والأستاذة آسيا محمد أحمد القحطاني من اليمن، والأستاذة لطيفة بطي من الكويت، فيما يتولى الأستاذ عبدالرحمن عبدالله المهدي من قطر مقررًا للجنة.

وتتولى اللجنة دراسة الأعمال المقدمة وتقييمها بما يراعي الأصالة والإبداع وجودة الصياغة ومدى ارتباط القصة بموضوع المسابقة، مع الالتزام بالمعايير والضوابط المعلنة.

استقبال المشاركات حتى 20 نوفمبر

وأوضح الاتحاد أن استقبال المشاركات بدأ اعتبارًا من 4 أكتوبر 2026، ويستمر حتى 20 نوفمبر 2026، ولن تُقبل أي مشاركة ترد بعد الموعد المحدد.

وتُرسل المشاركات عبر البريد الإلكتروني الرسمي للاتحاد العربي للعمل التطوعي:
[email protected]

ويجب أن يتضمن ملف المشاركة عنوان القصة، والاسم الكامل للمشارك، والعمر، والدولة ومحل الإقامة، والبريد الإلكتروني، ورقم الهاتف، بالإضافة إلى صورة شخصية حديثة، مع الالتزام ببقية الشروط الفنية والتنظيمية الواردة في لائحة المسابقة.

وأكد الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن مسابقة القصة القصيرة تمثل إحدى المبادرات الهادفة إلى الاستثمار في طاقات الأطفال واليافعين، وتعزيز دور الأدب في نشر القيم الإنسانية، وإتاحة مساحة إبداعية للأجيال الناشئة لتقديم رؤيتها حول العمل التطوعي، وإبراز أثر المبادرات الصغيرة في إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.

وأشار الاتحاد إلى أن العمل التطوعي لا يقتصر على تقديم المساعدة فحسب، بل يمتد ليكون ثقافة مجتمعية وسلوكًا إنسانيًا يعزز روح التعاون والتكافل والانتماء، وأن غرس هذه القيم في نفوس الأطفال واليافعين يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على المبادرة وتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن العربي.

واختتم الاتحاد دعوته إلى المؤسسات التعليمية والثقافية والتطوعية، والأسر، والمهتمين بالأدب والإبداع في الدول العربية، لتشجيع الأطفال واليافعين على المشاركة في المسابقة، وإبراز مواهبهم الأدبية، والمساهمة في نشر قصص العطاء التي تجسد شعار الدورة الرابعة: «فكرة صغيرة وأثر كبير»

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى