الأخبارمؤتمرات وندوات

وزير الأوقاف: الخطاب الديني قادر على مواجهة التحديات الأسرية في ظل التحولات العالمية الكبرى

وزير الأوقاف: الخطاب الديني قادر على مواجهة التحديات الأسرية
في ظل التحولات العالمية الكبرى

 

وزير الأوقاف: الخطاب الديني قادر على مواجهة التحديات الأسرية في ظل التحولات العالمية الكبرى
وزير الأوقاف: الخطاب الديني قادر على مواجهة التحديات الأسرية في ظل التحولات العالمية الكبرى

تقرير: وفاء ألاجة

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على أهمية قدرة الخطاب الديني على مواجهة التحديات الأسرية في ظل التحولات العالمية الكبرى، بالتكامل مع أدوار الأسرة والمدرسة والإعلام، فالأسرة هي الرحم والعناية والتربية والسكن وبذرة الوطن والمؤسسة الحاضنة، ويجب حمايتها من التدمير والتفكك.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لفعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور الإفتاء في العالم، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بحضور مفتين من أكثر من 80 دولة، والمؤتمر يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي في الفترة من 2-3 سبتمبر 2026، وبحضور د. أسامة الأزهري وزير الأوقاف نائبًا عن رئيس مجلس الوزراء، والشيخ أيمن عبد الغني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن شيخ الأزهر الشريف د. أحمد الطيب، وبحضور السفراء والعلماء وممثلي دور الإفتاء في العالم.

وأكد على دور المعاهد والجامعات والدورات التدريبية لبناء الإنسان، مؤكدًا على دور الأسرة، فهي الوعاء الأول ونقطة الارتكاز التي تقوم بغرس القيم ووضع المقدمات الأولى للإنسان، ولذلك يجب مساندتها وإرساء كافة أنواع الدعم والحماية من كل عوامل هدمها.

وأشار إلى أن الإعلام له دور ينير ويهدي ويزكي الأنفس، ويجب حماية هذا المسار من التطرف، وغرس قيم مخالفة للواقع، محذرًا من التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي الذي يؤثر على شخصية الإنسان وطرق تفكيره ويغرس العنف بداخله، وهذا المؤتمر لتبادل الخبرات لوضع أطر لحماية الأسرة في ظل التحولات الكبرى.

واختتم كلمته بالتأكيد على مساندة القضية الفلسطينية ورفض تصفيتها حتى تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى