شيرين سامي: الإعلام البيئي يقود التوعية ويعزز ثقافة ترشيد الاستهلاك نحو مجتمع أكثر استدامة
خلال ندوة العربى للتنمية وجمعية المهندسين
شيرين سامي: الإعلام البيئي يقود التوعية ويعزز ثقافة ترشيد الاستهلاك
نحو مجتمع أكثر استدامة
خلال ندوة العربى للتنمية وجمعية المهندسين
– المرأة والشباب والمبادرات المجتمعية.. قوة الدفع نحو الاستدامة
في إطار جهوده المستمرة لدعم قضايا الاستدامة وتعزيز الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية، ينظم الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، بالتعاون مع جمعية المهندسين المصرية، ندوة نقاشية موسعة بعنوان: «إدارة موارد المياه والطاقة والبيئة: أساس الاستدامة للأجيال القادمة»، تحت شعار: «المياه والطاقة شريان التنمية المستدامة»، وذلك يوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية.
وتُعقد الفعالية تحت إشراف الوزير المهندس أسامة كمال، رئيس الهيئة العلمية العليا للاتحاد ورئيس جمعية المهندسين المصرية ووزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، وبمشاركة الدكتور أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، حيث يتولى إدارة الجلسة الأولى الدكتور المهندس فاروق الحكيم، الأمين العام لجمعية المهندسين المصرية، فيما يدير الجلسة الثانية الدكتور أشرف عبد العزيز.
وتأتي هذه الندوة في سياق دعم التكامل العربي وتعزيز تبادل الخبرات، بما يسهم في الوصول إلى حلول مبتكرة ومستدامة لإدارة الموارد الحيوية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأجيال القادمة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وأمن الطاقة.
وخلال الفعاليات، ألقت الكاتبة الصحفية شيرين سامي، المستشار الإعلامي للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، كلمة أكدت خلالها أن الإعلام البيئي يلعب دورًا محوريًا في تشكيل الوعي المجتمعي، وقيادة السلوك نحو ممارسات أكثر ترشيدًا في استهلاك الموارد، مشددة على أن التوعية الفعالة تمثل نقطة الانطلاق نحو تحقيق الاستدامة.
وتناولت شيرين سامي في كلمتها ثلاثة محاور رئيسية، تمثلت في: الدور المجتمعي في تحقيق استدامة الموارد، والتعليم والوعي البيئي ونشر ثقافة الترشيد ودور المرأة والشباب في حماية الموارد، إلى جانب المبادرات المجتمعية والدولية الناجحة، مؤكدة أن هذه المحاور تشكل منظومة متكاملة لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وسلطت الضوء على الدور الحيوي للمرأة في إدارة الموارد داخل الأسرة وترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك، إلى جانب دور الشباب كقوة ابتكار قادرة على قيادة التحول الرقمي والبيئي، فيما تمثل المبادرات المجتمعية التطبيق العملي لهذه الرؤى، بما يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما استعرضت عددًا من المبادرات المصرية الرائدة، مثل «اتحضر للأخضر» و«حياة كريمة» و«E-Tadweer» و«VeryNile»، إلى جانب تجارب دولية ناجحة، مؤكدة أهمية تعميم هذه النماذج وتعزيز الشراكات بين مختلف الأطراف.
وفى ختام كلمتها طرحت عدد من التوصيات كالتالي:
* دمج التعليم البيئي التطبيقي في مختلف المراحل الدراسية.
* دعم وتمويل المشروعات الخضراء وتمكين الشباب والمرأة.
* تعزيز الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
* توظيف التكنولوجيا والرقمنة في إدارة الموارد وتحفيز المشاركة المجتمعية.
* تفعيل دور الإعلام البيئي في نشر الوعي وتبسيط مفاهيم الاستدامة.
* تقديم حوافز للمبادرات والشركات الصديقة للبيئة.
* تعميم نماذج المدارس الخضراء في المحافظات.
* تمكين المرأة في مشروعات الزراعة المستدامة والطاقة الحيوية.
* نشر ثقافة «صفر نفايات» وتعزيز إعادة الاستخدام والتدوير.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن بناء مستقبل مستدام يبدأ من وعي المجتمع، ويتحقق من خلال تكامل الأدوار بين الأفراد والمؤسسات، بما يضمن الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.









