الأخبار

المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن انطلاق “الجائزة العربية للتمويل الإسلامي”

المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن انطلاق “الجائزة العربية للتمويل الإسلامي”
تقرير:وفاء ألاجة
المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن انطلاق "الجائزة العربية للتمويل الإسلامي"
المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن انطلاق “الجائزة العربية للتمويل الإسلامي”
اعلن د. ناصر القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية،الثلاثاء 14يوليو، إطلاق “الجائزة العربية للتمويل الإسلامي” في موسمها الأول، وذلك بالشراكة مع الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، وبحضور د.محمد البلتاجى رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتمويل الاسلامى ، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجال الاقتصاد والتمويل والمالية والبنوك والتنمية، من مختلف الدول العربية، ورجال الإعلام والصحافة،وذلك في مقر المنظمة الرئيس بالقاهرة

المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعلن انطلاق "الجائزة العربية للتمويل الإسلامي"

وتأتي الجائزة العربية للتمويل الإسلامي بوصفها مبادرة مشتركة بين المنظمة العربية للتنمية الإدارية والجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، وانطلاقًا من تكامل الأدوار بين الجهتين، وتستهدف تكريم النماذج العربية الرائدة التي تنجح في توظيف أدوات التمويل الإسلامي ضمن أطر إدارية ومؤسسية مبتكرة، بما يعزز التنمية المستدامة ويرتقي بجودة الممارسة المؤسسية في هذا المجال.
وتستند هذه الجائزة إلى رؤية تعتبر أن التميز الحقيقي في المالية الإسلامية لا يُقاس بالحجم وحده، ولا بالامتثال الشكلي فقط، بل بقدرة المؤسسة أو المبادرة على الجمع بين الانضباط الشرعي، والكفاءة المؤسسية، والأثر التنموي الملموس، والابتكار الرشيد، وتحقيق الشمول المالي والتنمية المستدامة. ومن هذا المنطلق، تسعى الجائزة إلى إبراز النماذج العربية الرائدة التي تقدم ممارسات قابلة للاقتداء والتطوير، وتسهم في ترسيخ أفضل الممارسات في مجالات المالية الإسلامية والإدارة المبتكرة.
وتم توقيع اتفاقية تعاون بين المنظمة العربية للتنمية الإدارية والجمعية المصرية للتمويل الاسلامى
وأكد د. محمد البلتاجى أن إطلاق الجائرة العربية للتمويل الاسلامى من مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية ياتى بعد مرور خمسون عاما على إنشاء أول بنك اسلامى وهو البنك الاسلامى للتنمية عام 1975وكان للدكتور أحمد النجار أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية الفضل فى التعريف بطرق تقديم تمويل اسلامى يتوافق مع الشريعة لخدمة العديد من فئات المجتمع ،وهناك نماذج تعمل فى السوق برؤوس أموال تصل6.3 تريليون دولار .
وتهدف الجائزة للتعريف بالتطبيقات العملية للتمويل الاسلامى وآلياته مثل صناديق الاستثمار والصكوك٢ الإسلامية ،وقد أثبتت نجاحات على مستوى العالم العربى والإسلامى،وهناك تجارب تستحق التكريم والمبادرة تهدف لتكريم لتكريم البنوك و الشركات ،و إبراز تطبيقات وأدوات التمويل الاسلامى .
وبعد الازمة الاقتصادية العالمية العالمية عام 2008 بدأت البنوك الإسلامية تتطور ويزداد الإقبال عليها لأنها الوحيدة التى لم تتأثر بتلك الأزمة لأنها للتمويل القروض تتعامل فقط مع الأصول والخدمات وتمويل المشروعات وليس جدولة الديون أو بيع الديون .
وهناك 70منتج على مستوى الدول العربية نريد تعريف الدول الإسلامية بها والسوق المصرى وحده بدأ منذ عام 2020 بالمعاملات الإسلامية برؤوس أموال بلغت 390مليار دولار ،ووصلت الأن لتريليون و600مليار جنيه من خلال صناديق استثمار وأصدرت الحكومة المصرية أول إصدار فى السوق ولفت الاستثمارات به نحو مليار ونصف جنيه مصرى وصدر قانون صكوك الشركات وقانون صكوك الدولة وتم الاستثمار فيه بحوالى 200مليار جنيه.واليوم لدينا 14بنك للتعاملات الإسلامية وفروع للتعاملات الإسلامية بالبنوك مثل بنك مصر وغيرها، وتعمل جميعها تحت إشراف البنك المركزى المصرى
#مجلة_نهر_الأمل
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى