الأخبار

وزير الزراعة الأسبق: تغير المناخ يفرض تحديات غير مسبوقة على الزراعة المصرية والعربية

 

وزير الزراعة الأسبق: تغير المناخ يفرض تحديات غير مسبوقة على الزراعة المصرية والعربية

عبير سلامة

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026، شارك الأستاذ الدكتور صلاح يوسف، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق ونائب رئيس الهيئة العلمية العليا بالاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، في الندوة التي نظمها الاتحاد تحت شعار «الآن من أجل المناخ »، برئاسة الأمين العام للاتحاد د.أشرف عبدالعزيز برعاية إعلامية من مجلة نهر الأمل، حيث استعرض رؤية علمية متكاملة حول تأثيرات التغيرات المناخية على الزراعة المصرية والعربية وسبل التكيف معها.
وكانت نص محاضرته كالتالي :

ملامح تغير المناخ التى تؤثر على الزراعة تحت الظروف المصرية
تغير المناخ في مصر لا يقتصر على ارتفاع درجات الحرارة عامة فقط، بل يشمل مجموعة من التغيرات المناخية التي تؤثر مباشرة على المحاصيل بإختلافها، التربة ومحتواها الميكروبى، المياه توفرها وندرتها وجفافها وطريقة إستخدامها، الآفات سواء مسببات مرضية أو آفات حشرية وحيوانية أو حشائش وإنتشارها، وإجمالا على الإنتاج الزراعي شاملا الإنتاج الحيوانى.
وأهم ملامح تغير المناخ المؤثرة على الزراعة المصرية كالتالى:

1.ارتفاع درجة الحرارة عامة علاوة على إنخفاضها بشدة في فترات مختلفة من السنة، ويسبب ارتفاع درجة الحرارة:
•زيادة الاحتياجات المائية للمحاصيل.•زيادة البخر من التربة والنتح من النبات.
•انخفاض عقد الثمار في بعض المحاصيل سواء فاكهة أو خضر أو محاصيل حقلية، بالإضافة إلى تساقط العقد الحديث.
•قصر فترة امتلاء الحبوب في القمح والشعير مسببا إنخفاض كبير في الإنتاجية لا يقل عن 20-25%
•انخفاض إنتاجية البطاطس الصيفية والذرة عند التعرض لموجات حر أثناء المراحل الحساسة مثل بداية تكوين الدرنات أو تراكم الكربوهيدرات في الحبوب.
وربما القمح والبطاطس والفاصوليا والخوخ والمشمش وبعض أصناف الموالح هي أكثر المحاصيل تأثرا بإرتفاع درجة الحرارة
2.تكرار وجود موجات حرارة عالية عدة أيام متتالية فوق المعدلات الطبيعية وزيادة شدتها:
مما يؤدى إلى
•احتراق الأزهار أو لفحة أزهار بسبب الجو بخلاف لفحة الأزهار المتسببة عن فطريات أو بكتيريا وسقوط الأزهار
•ضعف التلقيح والإخصاب نتيجة موت حبوب اللقاح
•انخفاض عقد الثمار
•زيادة لفحة الشمس على الثمار
•إجهاد شديد للنباتات والحيوانات متمثلا فى عدم القدرة على التنفس وتوقف النمو والشيخوخة وربما الموت.
وحدث هذا خلال الفترة الماضية ومثال ذلك ما حدث فى الطماطم أثناء التزهير والمانجو أثناء العقد والقمح أثناء طرد السنابل والتلقيح ويحدث فى الذرة أثناء التلقيح.
3.تغير مواعيد فصول السنة حيث أصبح هناك تداخل فى الفصول بشكل كبير:
وهذا يعيق تحديد مواعيد الزراعة المثلى للمحاصيل المختلفة واضطراب برامج التسميد والري فى المزارع والحقول وزيادة مخاطر الزراعة المبكرة أو المتأخرة
4.أصبح الشتاء الأكثر دفئا حيث تتعرض بعض المناطق لساعات برودة أقل من السابق، وبالتالي لا تتوفر إحتياجات البرودة لأشجار الفاكهة المتساقطة مما يعيق تفتحها ويسبب أحيانا تأخر وإجهاض الأزهار والشماريخ، علاوة على إنخفاض المحصول وهذا ما هو ملاحظ فى العنب والمانجو والخوخ والكمثرى والمشمش والتفاح هذا الموسم.
5.الظواهر الجوية المتطرفة (فوق المعدلات المعتادة) مثل:
·السيول المفاجئة فى سيناء والبحر الأحمر ومناطق شرق الصعيد، وهذا يسبب إنجراف التربة وتدمير شبكات الرى وفقد المحاصيل، وربما مسح قرى كما يحدث من آن لآخر فى صعيد مصر، أما تجريف الطرق فهذا أمر كثير الحدوث فى بعض المناطق.
·العواصف الترابية والرملية التي تمزق الأوراق وتقليل كفاءة التمثيل الضوئي وتسبب موت وسقوط الأزهار,
·حدوث أمطار غزيرة غير معتادة مما يسبب انتشار الأمراض الفطرية، وتشقق الثمار واختناق الجذور وموت النباتات والأشجار.
·موجات برد أو صقيع غير متوقعة وكان يحدث هذا على فترات سنوات متباعدة ثم تكرر كل 5-7 سنوات ثم أصبح تقريبا سنويا فى بعض المناطق، وربما من أكثر التأثيرات إجهاض عناقيد العنب وموت أشجار المانجو وحدوث أضرار الصقيع على أشجار الموالح.
6.ارتفاع مستوى سطح البحر مما يؤثر على المناطق الساحلية وشمال الدلتا فى مصر، وأهم التأثيرات على الزراعة المصرية هو تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية فى المحافظات الساحلية والمتاخمة لها مثل كفر الشيخ والبحيرة، مما يسبب زيادة ملوحة التربة وإنخفاض الإنتاجية وفقد بعض الأراضى منخفضة المنسوب، وربما الرى بالغمر أو الرى بالغمر المحسن مع زراعة محاصيل مثل الأرز مهمة أو إجبارية فى هذه المحافظات.
7.زيادة ملوحة التربة وملوحة مياه الرى، وينتج هذا عن ارتفاع مستوى البحر ونقص المياه العذبة، وزيادة الاعتماد على المياه الجوفية المالحة نسبيا، وملوحة التربة و/أو ملوحة المياه تسبب إنخفاض نسبة إنبات البذور أو التقاوى، وضعف إمتصاص الأسمدة والعناصر الغذائية مما يسبب ضعف النباتات وقلة الإنتاجية تبعا لدرجة الملوحة.
8.تغيرتوزيع وإنتشار الأفات الحشرية ومسببات الأمراض النباتية، وعامة تقل مدة الجيل فى الحشرات، ويزداد عدد أجيال الحشرات فى السنة، ويزداد تكاثر الحشراتـ وتظهر وتنتشر آفات فى مناطق لم تكن موجودة بها سابقا، ومن أمثل هذه الحشرات الذبابة البيضاء والمن ودودة الحشد الخريفية وديدان اللوز والتربس والأكاروسات، كما تزداد الأمراض الفطرية ومن أهمها أمراض الذبول وأعفان الجذور والبياض الدقيقى واللفحات والأصداء والتفحمات، وكذلك الأمراض البكتيرية مثل اللفحة النارية ولفحة الأزهار والتبقعات، وكذلك الأمراض الفيروسية مثل المتسببة عن المن والتربس والذبابة البيضاء، ومن جانب آخر زيادة الحشائش ومن أهمها السعد والزمير والرجلة.
9.زيادة الاحتياجات المائية للمحاصيل، وهذا واضح جدا فى مناطق الجنوب مثل توشكى حتى مع ثبات المساحة المزرعة حيث يحدث زيادة فى الإستهلاك المائى وزيادة فترات الرى وقلة الفترة بين الريات زيادة الطلب على مياه الرى، وربما مع زيادة المساحات المنزرعة يحدث تغير مناخى لصالح مناطق الإستصلاح عامة.
10.زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون، وهو له:
تأثير إيجابى متمثلا فى زيادة التمثيل الضوئى لبعض المحاصيل مثلما كان يستخدم داخل الصوب الزراعية بزيادة محتواها من غاز ثانى أكسيد الكربون (تخصيبهأ) لزيادة إنتاج الصوب، علاوة على رفع كفاءة إستخدام مياه الرى.
تأثير سليى مثل انخفاض نسبي في جودة بعض المحاصيل الغذائية (مثل انخفاض تركيز بعض البروتينات أو العناصر الغذائية في الحبوب).
المخاطر الزراعية المتوقعة من تغير المناخ خلال العقود القادمة من حيث الأهمية تحت الظروف المصرية:
1.زيادة الاحتياجات المائية للمحاصيل.
2.موجات الحر الشديدة أثناء التزهير والعقد.
3.زيادة ملوحة التربة والمياه في بعض المناطق.
4.اضطراب مواعيد الفصول والزراعة.
5.انتشار آفات وأمراض جديدة أو زيادة شدتها.
6.الظواهر الجوية المتطرفة (السيول، العواصف الترابية، الأمطار الغزيرة غير المعتادة).
7.نقص ساعات البرودة لأشجار الفاكهة المتساقطة الأوراق.
أما بالنسبة لزراعات الري المحوري أو الزراعة الصحراوية في مصر، فإن موجات الحر، وزيادة البخر، وارتفاع ملوحة المياه والتربة غالباً ستكون العوامل الأكثر تأثيراً على الإنتاج والربحية خلال السنوات القادم مما يستدعى حسن إدارة المزارع.
كيف نتجنب أو نكافح التأثيرات السلبية لتغير المناخ عل الزراعة تحت الظروف المصرية؟
أولاً: إدارة المياه بكفاءة أعلى
•التحول إلى الري بالتنقيط أو تطوير كفاءة الري المحوري.
•جدولة الري بناءً على الاحتياجات الفعلية للمحصول.
•استخدام محطات الطقس الزراعية لحساب البخر-نتح.
•الري الليلي أو في الصباح الباكر خلال موجات الحر.
•استخدام حساسات رطوبة التربة، من خلال مجسات أو حساسات للمياه فى التربة أو برامج تقدير محتوى التربة من الرطوبة أو عن طريق الأقمار الصناعية والمسيرات.
•تقليل الفاقد فى المياه من خلال التسرب فى التربة أومن خلال البخر.
في الري المحوري
•تقليل الفاقد من الرذاذ أثناء فترات الرياح والحرارة المرتفعة.
•زيادة عدد الريات وتقليل كمية المياه في الرية الواحدة خلال موجات الحر.
ثانياً: استنباط واستخدام أصناف نباتية متحملة للإجهاد، وأهم مسببات الإجهاد هي الحرارة المرتفعة، الملوحة، الجفاف، الأمراض المرتبطة بالحرارة والرطوبة (فطرية وبكتيرية وفيروسية).
ثالثاً: تعديل مواعيد الزراعة مع الحذر لإضطراب المناخ:
•التبكير أو التأخير في الزراعة لتجنب موجات الحر أثناء التزهير.
•زراعة الذرة بحيث لا تتوافق فترة التلقيح مع أشد فترات الحرارة.
•تعديل مواعيد زراعة البطاطس لتجنب درجات الحرارة المرتفعة أثناء تكوين الدرنات.
رابعاً: تحسين صحة التربة
•زيادة محتوى التربة من المادة العضوية بإضافة الأسمدة العضوية أو الكومبوست مما يسبب رفع السعة المائية أو مسك التربة للماء، وتحسين التهوية وزيادة كفاءة إستخدام المياه وتقليل تأثير الملوحة.
•استخدام الكمبوست الجيد.
•زراعة محاصيل التغطية.
•تقليل دمج التربة الناتج عن إستخدام المعدات الزراعية ثقيلة الوزن.
•تحسين الصرف.
خامساً: مكافحة الملوحة أو تجنب تأثير الملوحة سواء فى شمال الدلتا أو الأراضى الصحراوية أو الأراضى التي تستخدم للرى مياه آبار متوسطة الملوحة وذلك من خلال:
•تحسين الصرف.
•الغسيل الدوري للأملاح بماء ملوحته أقل.
•إضافة الجبس الزراعي عند الحاجة.
•زيادة المادة العضوية.
•اختيار أصناف ومحاصيل متحملة للملوحة.
•التسميد المناسب بالكالسيوم والماغنيسيوم لتعديل SAR
•أستخدام معالجات الملوحة أو طاردات الملوحة أثناء الرى.
•اإستخدام الأحماض العضوية والمعدنية.
سادساً: حماية النباتات من الإجهاد الحراري
في الخضر والفاكهة
•استخدام شبكات التظليل عند الحاجة.
•الحفاظ على رطوبة التربة.
•تجنب التعطيش.
•توفير تغذية متوازنة خاصة: البوتاسيوم والكالسيوم والسيليكون
أثناء موجات الحر
•تجنب الرش بالمبيدات أو الأسمدة الورقية في منتصف النهار أو أثناء ارتفاع درجة الحرارة (المثلى 22-27 درجة مئوية).
•تنفيذ العمليات الزراعية في الأوقات المعتدلة.
سابعاً: الإدارة المتكاملة للآفات والأمراض
•زيادة الرصد الحقلي scouting.
•استخدام المصائد.
•تطبيق برامج المكافحة المتكاملة.
•عدم الاعتماد الكامل على المبيدات.
ثامناً: التنوع الزراعي (عدم الاعتماد على محصول واحد فقط)
•تنوع المحاصيل وإدخال محاصيل جديدة نسبيا مثل الذرة الرفيعة والسمسم والكينوا.
•تنوع الأصناف.
•إدخال محاصيل أكثر تحملاً للحرارة والجفاف.
تاسعا: تحسين الصرف الزراعى:
•تقليل أضرار الأمطار الغزيرة غير المعتادة.
•تقليل تراكم الأملاح.
•زيادة نشاط الجذور.
عاشرا: التوسع فى الزراعات المحمية:
•الصوب الزراعية.
•الصوب المبردة.
•الزراعة المائية.
حادى عشر: الزراعة الدقيقة والرقمنة (الزراعة الذكية):
•صور الأقمار الصناعية.
•الطائرات المسيرة.
•حساسات التربة.
•النماذج المناخية.
•نماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالإجهاد والأمراض والحشرات بالإعتماد على دراسات الوبائية epidemiology.
هذه التقنيات تساعد على:
•خفض استهلاك المياه.
•خفض استهلاك الأسمدة.
•رفع الإنتاجية.
•تقليل الآفات.
ثانى عشر: بناء نظم إنذار مبكر للتوقع ومواجهة :
•موجات الحر.
•الصقيع.
•العواصف الترابية.
•الأمطار الغزيرة.
كلما زادت فترة الإنذار المبكر كلما زادت القدرة على تقليل الخسائر وهى مسؤولية قومية.
كيف يؤثر تغير المناخ على الإنتاج الحيواني؟
1. الإجهاد الحراري مع ارتفاع الرطوبة
يواجه الحيوان صعوبة في التخلص من الحرارة الزائدة، مما يؤدي إلى:
•انخفاض استهلاك العلف.
•انخفاض معدل النمو.
•تراجع إنتاج اللبن.
•انخفاض نسبة الدهن والبروتين في اللبن
•ضعف الخصوبة.
•زيادة النفوق في الحالات الشديدة.
2. التأثير على الخصوبة والتكاثر
ارتفاع الحرارة يؤثر على:
الإناث
•ضعف ظهور الشبق.
•انخفاض معدلات الإخصاب.
•زيادة النفوق الجنيني المبكر.
الذكور
•انخفاض جودة السائل المنوي.
•انخفاض الخصوبة مما يؤدى إلى إرتفاع نسبة التلقيحات غير الناجحة خلال الصيف.
3. زيادة استهلاك المياه
مع ارتفاع الحرارة:
•يزداد استهلاك مياه الشرب.
•ترتفع احتياجات التبريد والتنظيف.
وقد يصبح توفير المياه عاملاً أكثر أهمية في نظم الإنتاج المكثف.
4. التأثير على الأعلاف
تغير المناخ يؤثر على إنتاج الأعلاف من خلال:
•انخفاض إنتاجية بعض المحاصيل العلفية أثناء موجات الحر.
•زيادة الاحتياجات المائية لمحاصيل العلف.
•تراجع جودة الأعلاف في بعض الظروف.
•البرسيم قد يتأثر بموجات الحرارة المرتفعة غير المعتادة.
5. زيادة الأمراض والطفيليات
ارتفاع الحرارة وتغير الرطوبة قد يؤدي إلى:
•زيادة نشاط بعض الحشرات الناقلة للأمراض.
•زيادة بعض الطفيليات الخارجية.
•تغير النطاق الجغرافي لبعض الأمراض.
من الأمثلة:
•القراد.
•الذباب الماص للدم.
•بعض الأمراض المنقولة بالحشرات.
6. التأثير على الدواجن
قطاع الدواجن من أكثر القطاعات حساسية للحرارة.
أثناء موجات الحر
قد يحدث:
•انخفاض استهلاك العلف.
•بطء النمو.
•انخفاض إنتاج البيض.
•زيادة النفوق.
هل يؤثر تغير المناخ على الزراعة العربية مثلما يؤثر على الزراعة المصرية
نعم، لكنه لا يؤثر بنفس الشكل أو بنفس الشدة على جميع الدول العربية، لأن التأثير يعتمد على المناخ المحلي، الموارد المائية، نوعية التربة، والمحاصيل السائدة.
التأثير على الزراعة المصرية
تعتمد مصر أساساً على مياه نهر النيل، ولذلك فإن أهم المخاطر هي:
•زيادة الاحتياجات المائية للمحاصيل.
•ارتفاع درجات الحرارة أثناء التزهير والعقد.
•زيادة ملوحة التربة في شمال الدلتا.
•ارتفاع مستوى سطح البحر في أجزاء من الدلتا.
•زيادة انتشار بعض الآفات والأمراض.
•انخفاض ساعات البرودة اللازمة لبعض أشجار الفاكهة.
وفي المقابل، تتمتع مصر بميزة نسبية تتمثل في وجود مصدر ري دائم نسبياً مقارنة بكثير من الدول العربية.
التأثير على دول الخليج العربي
أولا : في دول مثل: السعودية والإمارات والكويت وقطر
التحديات الرئيسية هي:
•ارتفاع الحرارة الشديد.
•محدودية المياه العذبة.
•الاعتماد الكبير على المياه الجوفية أو التحلية.
•زيادة معدلات البخر.
لذلك قد تكون مشكلة المياه أخطر من مشكلة الإنتاج الزراعي نفسه.
ثانيا : التأثير على دول المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس)
تعتمد الزراعة بدرجة كبيرة على الأمطار لذلك فإنه يحدث:
•الجفاف المتكرر.
•عدم انتظام سقوط الأمطار.
•تراجع الموارد المائية السطحية وهو يمثل أخطر التحديات.
التأثير على دول المشرق العربي (العراق وسوريا والأردن)
•ارتفاع الحرارة.
•تناقص الموارد المائية.
•زيادة التصحر.
•تدهور الأراضي الزراعية.
هل توجد تأثيرات مشتركة في جميع الدول العربية؟
نعم، من أبرزها:
1.ارتفاع درجات الحرارة.
2.زيادة الاحتياجات المائية للمحاصيل.
3.زيادة موجات الحرارة العالية الشديدة.
4.انتشار بعض الآفات الحشرية والأمراض والحشائش.
5.زيادة ملوحة التربة في المناطق الجافة وشبه الجافة.
6.تذبذب الإنتاج الزراعي من سنة لأخرى.

 

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى