الاخبار

“بهية” تعقد مؤتمرها الطبى الخامس “التطورات الحديثة فى علاج سرطان الثدى”

“بهية” تعقد مؤتمرها الطبى الخامس “التطورات الحديثة فى علاج سرطان الثدى”

بهية تعقد مؤتمرها الطبى الخامس

تغطية إخبارية/ ميادة السيد
تغطية مصورة/ أمل صليب

نظمت مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي مؤتمرًا صحفيًا اليوم الموافق ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٢ بفندق رينسانس بالتجمع الخامس، بحضور د/ خالد أبو العينين المدير العام لمركز بهية الطبى، ود/ محسن منير المدير الطبى لمؤسسة بهية، ود/ أمانى هلال رئيس قسم الأورام بمؤسسة بهية، وأ/ رنا مراد مديرة إدارة العلاقات العامة بمؤسسة بهية، وبحضور مجلة نهر الأمل وعدد من الصحفيين.

 

التطورات الحديثة في علاج سرطان الثدي

وعُقد المؤتمر الصحفي ضمن فاعليات مؤتمر “بهية” الطبي الخامس تحت عنوان “التطورات الحديثة في علاج سرطان الثدي”، والذى يعقد لمدة يومي ٢٧ و ٢٨ من شهر أكتوبر الحالي.

وناقش الصحفيين الأطباء حول أهم المواضيع والأسئلة التى تخص المؤتمر ومرض سرطان الثدى، وأوضحت د/أمانى هلال رئيس قسم الأورام بمؤسسة بهية أن الهدف من أى مؤتمر طبى هو تبادل الخبرات والتزويد بالمعلومات وتحسين الخدمات، وأن مؤتمر “بهية” يشمل جلسات وورش عمل متنوعة، وأشارت أن أورام الثدى ثانى سبب للوفيات من الأورام وعلى مريض سرطان الثدي المتابعة الدورية، وأن كل يوم يكتشف الجديد فى علاج الأورام ، وأوضحت أنه بجانب الطب النفسي بمستشفى بهية يوجد قسم خاص بالدعم النفسى مؤهلين للتعامل مع المرضى.

وأشارت أن سرطان الثدى يشمل على الأقل ٤ أنواع لكل منهم طريقة علاج مختلفة، وشرحت بشكل مبسط العلاج المناعى وهو أن أجسامنا تستطيع محاربة أى خلية غريبة لكن الخلايا السرطانية تحاول خداع المناعة لدى الإنسان فالعلاج المناعى فكرته الأساسية هو استعادة وتقوية هذه المناعة البشرية التى تستطيع محاربة أى خلايا جديدة، ونسب نجاحه حسب نوع الورم.

كما أكدت أن نسب نجاح العلاج لا تعتمد على السن كبير أم صغير وإنما تعتمد على الصحة العامة ومرحلة المرض ونوع الورم،

وأشارت إلى مجموعة عوامل تزيد نسب الإصابة منها التدخين، وزيادة الوزن، وعدم ممارسة الرياضة ، وعدم الالتزام بالحياة الصحية، أو أخذ أى دواء وهرمونات بدون إشراف طبى، ووجهت بضرورة المتابعة والاهتمام من السيدات إذا كانت هناك أكثر من سيدة مصابة فى العائلة خاصة من المقربين فقد يمكن أن يكون هناك مشكلة جينية أو استعداد أكبر للأورام.

وفى سؤال وجه إليها عن نسب الإصابات أشارت أن فى مصر مايشكل ٣٢ فى المائة من مرضى أورام السيدات تتشكل فى أورام الثدى، وأن نسب الإصابة وكذلك نسب الشفاء أعلى فى الدول المتقدمة والصناعية عن الدول النامية، وصححت شائعة أن الاستئصال والعمليات الجراحية لإزالة الأورام لا تسبب أبدًا انتشار للمرض، وكذلك أخذ العينة لا يسبب انتشار السرطان وكلها مخاوف عارية تمامًا من الصحة.

وأوضحت أن المرض قد يصاب أى سن الصغيرة والكبيرة والحامل والمرضعة ونصحت وأكدت بشكل كبير على ضرورة الاكتشاف المبكر وأن أى سيدة تلاحظ أى شئ فى صدرها لازم تتوجه للتأكد من أنها خبيثة أم حميدة، وأشادت بالمبادرات الرئاسية للاكتشاف المبكر والتى ساعدت بشكل كبير فى مواجهة المرض واكتشافه بالإضافة لتوفير الأدوية للمرضى.

وتعقبها د/ محسن منير المدير الطبى لمؤسسة بهية حيث أكد أن كل الأسئلة والنقاشات تصل فى نطاق هام جدًا وهو أنه كلما كان الفحص مبكر كان أفضل، وأشاد بنجاح “بهية” فى حملات التوعية للفحص المبكر لسرطان الثدى وأن الوقاية خير من العلاج، كما أشاد بالمبادرات الرئاسية التى كللت كل ذلك وأتاحت علاجات كثيرة وفرتها الدولة لكل السيدات وبشكل مجانى.

كما أكد أن الدعم النفسي لابد أن يبدأ من أول زيارة من قبل مراحل العلاج و”بهية” تدعم الحالة النفسية كثيرا للمرضى.

 

وأشاد د/ خالد أبو العينين المدير العام لمركز بهية الطبى مؤكدًا ذلك وأن جميع الحالات التى تذهب إلى “بهية” تخضع للجنة كاملة من استشاريين الجراحة والأورام وفحص الأنسجة والآشعة والآشعة العلاجية وبعد إجراء التحاليل والآشعة اللازمة يتم عرضها على اللجنة وتقرر البروتوكول الذى يصلح لها مع تحديد الخطة العلاجية وتوضع على نظام الكمبيوتر بالمستشفى ، كما أشار لضرورة دعم الإعلام للتوعية بالاكتشاف المبكر.

بهية تعقد مؤتمرها الطبى الخامس

ويأتى المؤتمر الطبى بحضور لفيف من القامات العلمية العالمية والمصرية لتبادل الخبرات حول أحدث طرق الوقاية والتشخيص والعلاج لسرطان الثدي عبر النقاش العلمي من خلال محاضرات علمية وورش عمل متعددة.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى