إعلانات
الاخبارطبي

“البحث العلمي” تنظم ندوة عن “التسمم في مصر واستراتيجية المواجهة”

"البحث العلمي" تنظم ندوة عن "التسمم في مصر واستراتيجية المواجهة"

إعلانات

متى نشك فى الإصابة بحالة تسمم ؟

الاسعافات الأولية للمريض قبل نقله للمستشفى


نظمت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ممثلة في اللجنة الوطنية للسميات ندوة بعنوان “التسمم في مصر واستراتيجية المواجهة”، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحا اليوم، بدار الضيافة فى جامعة عين شمس , ويفتتح فعاليات الندوة، السيد الأستاذ الدكتور محمود محمد صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور سميح عبد القادر منصور رئيس اللجنة الوطنية للسميات .


وعرضت الندوة آراء عددًا من الخبراء المتخصصين وخبراء مراكز السموم بطب القاهرة وعين شمس والإسكندرية والمنصورة وطنطا ومستشفيات وزارة الصحة، بالإضافة إلى مشاركة الجهات المعنية بوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية ومراكز السموم في ورشة عمل تناقش المشاكل والحلول، وناقشت الندوة عدداً من الموضوعات ومنها نظرة عامة عن التسمم في مصر، والإسعافات الأولية لحالات التسمم، والمياه الملوثة، والمواد السامة في البيئة المصرية .

 

إعلانات

وحدد الدكتور هشام عطية أستاذ الفارماكولوجى مدير مركز السموم بالقصر العينى سابقا  حلات التسمم بثلاث حالات الأولية والحادة والخطرة المدمرة وأشار الى أن تلوث البيئة يسبب التسمم المزمن حيث يصاب المريض نتيجة لتلوث المياه ,ويستلزم ذلك نفقات باهظة للعلاج ويصبح المريض غير قادر على العمل , ونواجه مشكلة التعامل مع حالات التسمم داخل أقسام الطوارىء فطبيب الامتياز لم يدرس علاج السموم والاسعافات الأولية للحوادث والحروق وغيرها تختلف عن حالات التسمم ,ونريد توحيد بروتوكولات العلاج .

إعلانات

 

وتختلف حالات التسمم من بلع أو شم أو حقن أو ملامسة الجلد ,وتبلغ نسبة التسمم من الأدوية النسبة الأعلى من بين نسب التسمم التى تصل للمركز القومى للسموم ,ويعد التسمم الدوائى من أخطرالحالات فهناك العديد من الأطفال الذين يتناولون أدوية للقلب ويصلون إلينا بحالات هبوط وفقدان للوعى وتعتبر حالة حرجة ,وطالب بتخصيص رقم موحد على مستوى الجمهورية للإسعافات من التسمم ,يتلقى الإستفسارات ويعطيها التعليمات الاسترشادية لتنقذ المريض ففى تلك اللظات الحاسمة يتعرض فيها المريض للخطر ولابد من الاسعافات الأولية للتعامل معه حتى تصل عربة الاسعاف ويرشده الرقم الموحد الى أقرب مكان لعلاج السموم .

ومن الضرورى ذكر الوقت الذى مضى على المريض بعد تناوله لجرعة الدواء الزائدة وتحديد مقدار الوحدات التى تناولها من العقار وهناك مرضى يصابوا بالتسمم ويفاجىء الأهل بفقدهم للوعى دون معرفة السبب أوتفسير ماحدث لهم ولذلك عندما يحدث فقدان مفاجىء للوعى وعدم التركيز وصعوبة فى التنفس ويصاحبه أحيانا قىء أو ظهور رائحة مواد كيماوية فلابد أن نشك فى تعرض المريض لحالة تسمم ,وبعض الحالات يصاحبها ظهور حروق على فم المريض أو ظهور بعض النقط والعلامات ذات اللون الأحمر أو الأزرق على جسم المريض .

ومن الممكن أن نلجأ لاعطاء المريض بعض العلاجات الأولية مثل الفحم النشط لتقليل إمتصاص لتلك المواد السامة , وإذا لم نجد الفحم النشط نصنعه فى المنزل بحرق بعض شرائح التوست وعجنه بالشاى ونعطيه للمريض مع بعض العصائر ويشترط أن يكون المريض غير فاقد للوعى حتى لايختنق , ولكن فى حالات الأطفال الذين تناولوا للكيروسين والمواد الكاوية أو التسمم بالبوتاسيوم والكالسيوم والحديد فيفضل فى تلك الحالات إعطاءهم بياض البيض كاسعافات أولية لتخفيف آثار الحريق على المرىء وجدار المعدة .

ومن المهم جدا متابعة التنفس والنبض لدى المريض وكذلك أن يكون ملقى على جانبه لمنع الاختناق أثناء القىء ,وإذا إحتاج المريض للتنفس الصناعى أو إعطاؤه قبلة الحياه يحرص المنقذ من وصول المواد السامة الى اليه حتى لايتعرض للتسمم هو الآخر ويستعمل أى شىء يمنع الاتصال المباشر عند إعطاؤه قبلة الحياه ,ومن الضرورى إعداد صيدلية المنزل بالمسعفات لاعطاءها للمريض ,وإذا كانت الحالة يصاحبها بعض التشنجات من المهم ملاحظة اذا كانت التشنجات فى جانب واحد أم شاملة ومدى تكرارها هل هى نوبة وتتوقف وتعاود المريض بعد عدة دقائق وإبلاغ المستشفى بكل الملاحظات مع إفساح المكان الذى ينام فيه المريض من أى شىء يعترضه أثناء التشنجات وعدم الخبط على كتفه أو وجهه لإفاقته ,أو إدخال أى شىء فى فمه حتى لايختنق ولاأحركه من مكان لآخر ولاأعطيه أى شراب وهو فاقد للوعى .

وفى حالات لدغة العقرب أو الثعبان يفضل إسعاف المريض بربط المكان بضمادة تمنع وصول السم الى المخ لأن تلك المادة السامة تؤثر على الخلايا العصبية وأضع الماء الساخن على تلك المنطقة لأن البروتين الموجود فى المادة السامة يموت فى درجة حرارة 50درجة مئوية ,أما حالات التلوث بالمبيد الحشرى فمن المهم جدا تغيير ملابس المريض لأنها مشبعة بالمواد السامة ونحدر من إنتقال السموم الى الشخص الذى يقوم بتغيير ملابس المرض وعليه الاستحمام بالماء الدافىء وكذلك غسل جسم المريض حتى نتخلص من آثار تلك المواد السامة نهائيا , ونتأكد من عدم وصول تلك المواد السامة لعين المريض .

وعند حدوث تسرب للغاز فى المكان نحرص على عدم إضاءة الأنوار لأن الأسلاك الكهربائية أصبحت مشبعة بالغاز وعند حدوث أى شرر ينفجر المكان كله ,وأفتح الشبابيك للتهوية ,وكذلك قنابل الغاز التى تكون مكثفة فى المكان لاأحاول إنقاذ المريض فى نفس المكان المشبع برائحة الغاز وإنما ننقل المريض خارج هذا المكان حتى لاختنق المريض ومن ينقذه أيضا ونضع قطعة قماش مبللة بالماء على منطقة الفم والأنف لتقليل آثار رائحة الغاز .

وتبلغ خطورة تناول المبيدات الحشرية عندما ينقل للمستشفى بعد مرور أكثر من أربع ساعات على تناوله تلك السموم ,وقتها لن تجدى معه غسيل المعدة لأن المادة السامة وصلت للأمعاء ويعطى فى تلك الحالة مادة البولى إيثلين حسب عمر ووزن الشخص فالطفل أقل من 4سنوات نعطيه نصف لتر كل ساعتين والبالغ لتر ونصف كل 6ساعات ونعطيه مانع للتسمم ولكن يجب معرفة الكمية التى تعاطاها حتى يأخذ مضاد للتسمم بنفس المقدار , ويجب التحفظ على المادة التى يتقيئها المريض لتحليلها ومعرفة سبب التسمم .

وأشارت الدكتورة نادية جمال الدين زكى نائب رئيس اللجنة الوطنية للسميات أن هناك ظروف بيئية خاصة بكل محافظة فالتسمم الغذائى يبلغ أعلى نسب التسمم فى محافظة الاسكندرية ,ولابد من رسم خريطة لإصابات التسمم لكل محافظة ,والقيام بالتوعية بناءا على ذلك وإعداد حزمة من البرامج التدريبية لمد جسور التعاون بين مراكز السموم المختلفة ,فى القاهرة والاسكندرية ونقوم بتدريب المراكز الجديدة التى ليس لديها خبرات كافية .

فالتسمم الغذائى من الطعام الفاسد كالفسيخ والسمك المسمم من الصيد بالمبيدات والكيماويات من أخطر أنواع التسمم ويجب نشر عدد من المطبوعات وتوزيعها فى الصيدليات وبها أرقام المركز القومى للسموم للإستفسار عن وسائا الاسعاف الأولية قبل نقل المريض الى المستشفى أو أقرب مركز للسموم التابع له ,

  

 

وأوضح الدكتور صلاح الحجار أستاذ علوم البيئة فى الجامعه الامريكية أن نسب التلوث تعدت النسب المسموح بها وأصبحت فى مراحلها المدمرة لصحة الانسان إذا لم نلحق بالمواجهة فالبيئة والتنمية الشاملة والمستدامة وجهان لعملة واحدة ,وهناك إتجاه منذ عام 1992 للمضى قدما نحو تحقيق بيئة نظيفة من ماء وهواء وبحيرات وموارد طبيعية , ووزير التخطيط يضع الآن إستراتيجية للتنمية المستدامة ونأمل فى تنفيذها على أكمل وجه ,حيث يعد التلوث السبب الرئيسى ل80% من الأمراض كالفشل الكلوى والكبدى والسرطان وإصابات الجهاز التنفسى .

إعلانات
اظهر المزيد
إعلانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلانات
زر الذهاب إلى الأعلى