الاخبار

توصيات منتدى ومعرض ”نحو مدن خضراء مستدامة”

توصيات منتدى ومعرض ” نحو مدن خضراء مستدامة “

بواسطة: ميادة السيد

نظم المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء منتدى ومعرض ” نحو مدن خضراء مستدامة ” ؛ نظرا لأهمية مواجهة تغير المناخ و للحفاظ على جودة الحياة في مدننا وتحسينها، كان هناك ضرورة أن تصبح المدن أماكن أفضل للعيش والعمل ” منتدى ومعرض نحو مدن خضراء مستدامة ” الذي نظمه المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء بالتعاون مع مبادرة مليون شاب متطوع للتكيف المناخي – سفراء المناخ- وذلك يوم الاثنين الموافق ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢ تحت رعاية الاتحاد النوعي للمناخ، حيث تعاني العديد من المناطق الحضرية بالفعل من الآثار السلبية لتغير المناخ بالإضافة إلى عواقب سلبية أخرى مثل تقويض التماسك الاجتماعي.

وهدف المنتدى لتقديم دعم علمي ومشاركة مجتمعية لصانعي القرار من خلال توفير الأفكار المبتكرة والمعلومات القائمة على البحث العلمي والخبرة الفنية، وتناول أنشطة المركز و مواضيع معنية بالبناء، والصحة ، والمناخ ، والاقتصاد .

وفي الجلسه الختامية عرضت أ.د.وفاء مرسي نائب رئيس المنتدي التوصيات وذلك سعيا لتحقيق المدن والمجتمعات المستدامة.
– ضرورة أن يكون هناك سكن آمن يوفر الخدمات الأساسية مع الحفاظ على متطلبات البيئة.
– التوصية بتوفير أنظمة نقل ميسورة التكلفة ومستدامة داخل المدن في استطاعة الجميع
العمل على تحسين السلامة العامة للطرق داخل وخارج المدن، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات لمحدودي الدخل، والنساء والأطفال والأشخاص أصحاب الهمم وكبار السن .
– تعزيز التوسع الحضري الشامل والمستدام والقدرة على التخطيط والإدارة مع توفير سبل الظلال بالطرق عن طريق الخلايا الشمسية.
– الاهتمام بتوعية المجتمع ورفع ثقافة الفرد لأنه جزء من التنمية المستدامة.
– حماية التراث الثقافي والطبيعي وتعزيز الجهود لحماية وصون المنشأت التراثية والثقافية التي تعتبر مزاراً للعالم.
– تقليل الآثار السلبية للانبعاثات الضارة الناتجة عن الكوارث الطبيعية للحد بشكل كبير من الخسائر البشرية وعدد الأشخاص المتضررين وتقليل الخسائر الاقتصادية المباشرة، بما في ذلك الكوارث المتعلقة بالمياه ، مع التركيز على حماية الفقراء والأشخاص المعرضين للخطر.
– الحد من الأثر البيئي الضار للفرد الواحد للمدن ، من خلال إيلاء اهتمام خاص لجودة الهواء وإدارة النفايات البلدية وغيرها.
– توفير المساحات الخضراء والعامة الآمنة والشاملة بما يسمى حديقة الحي والتي يسهل الوصول إليها ، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص أصحاب الهمم.
– ضرورة تشريع قانون الحياد الكربوني، حيث ان وجود بيئة تشريعة تقنن عملية الغازات الدفيئة والبصمة الكربونية للمنشآت ستعمل على دعم الروابط الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الإيجابية بين المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية من خلال تعزيز التخطيط الإنمائي الوطني والإقليمي.
– زيادة عدد المدن والمستوطنات البشرية التي تتبنى تنفذ سياسات وخطط متكاملة نحو الإدماج ، وكفاءة الموارد ، والتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه ، والقدرة على الصمود في مواجهة الكوارث ، وتطويرها وتنفيذها.
– دعم الريف والمناطق الحدودية في بناء مستدام ، في المدن المستدامة باستخدام المواد المحلية.
– توظيف الذكاء الاصطناعي الجغرافي في مواجهة التغير المناخي وحوكمة المدن الذكية وتنمية النطاق الاخضر بالمدينة.
– نشر الوعي حول التقنيات الحديثة في مواجهة التغير المناخي لتقليل الانبعاثات الكربونية.

كما تم إجراء حوار للخبراء ووفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين برئاسة الدكتور محمد مسعود نائب رئيس المركز القومي لبحوث الإسكان نيابة السيد أ.د خالد الذهبي وقد ناقش الحوار مايلى:
الذي أكد أن هناك محاور بحثية واضحة في هذا المجال، كما أن للمركز مساعي مستمرة لتقديم الخدمات المجتمعية على كافة الأصعدة، كما أكد أن المدينة المستدامة هي مدينة مصممة لمعالجة التأثير الاجتماعي والبيئي والاقتصادي من خلال التخطيط الحضري وإدارة المدينة، حيث يتم تحقيق العديد من خطط الاستدامة من خلال بناء بدائل صديقة للبيئة في البنية التحتية للمدينة.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى