جامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة) تحتفل بيوم الأرض الفلسطيني
جامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة) تحتفل بيوم الأرض الفلسطيني
بواسطة/ محمد علي
يوافق اليوم الاثنين 30 آذار/ مارس 2026 الذكرى الخمسين لـ “هبّة” الجماهير العربية داخل أراضي 1948 بعد استيلاء سُلطات الاحتلال الإسرائيلي على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948 والتي قُدّرت بنحو 21 ألف دونماً من أراضي عدد من القُرى العربية في الجليل ومنها عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها، وذلك في عام 1976 بهدف تخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات الإسرائيلية في سياق خطّة تهويد الجليل وتفريغه من سكّانه العرب، وما أدّى إلى إعلان فلسطينيي الداخل إضراباً عاماً ومسيرات من الجليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد وإصابة واعتقال مئات الفلسطينيين.
وتأتي ذكرى “يوم الأرض” هذا العام، في ظلّ استمرار وتصاعد مُمارسات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية الاستعمارية والتوسّعية، وسرقة المزيد من أراضي وموارد الفلسطينيين، وحرمان الشعب الفلسطيني من مُمارسة حريّته الدينية والوصول إلى الأماكن المُقدّسة المسيحية والإسلامية مع إغلاق كامل للمسجد الأقصى المُبارك بهدف إحكام السيطرة وفرض السيادة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المُتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واستفزاز مُتعمّد لمشاعر المُسلمين والمسيحيين حول العالم وفي سياق مُخططات الاحتلال الإسرائيلي العُنصرية والمُتواصلة لتهويد الأماكن المُقدّسة ومدينة القدس الشريف والمُضيّ في تنفيذ مُخططات الضمّ وتهجير الفلسطينيين من أرضهم وقراهُم ومُدُنهم، والاستمرار في عمليات القتل وتدمير كافة مقوّمات الحياة الإنسانية في قطاع غزة، بالإضافة إلى المُضيّ في سنّ تشريعات عُنصرية تصل إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين والاستمرار في سرقة أموال المقاصة الفلسطينية في سياق الحملة المُمنهجة لتقويض السلطة الفلسطينية وانتهاك الاتفاقات الموقّعة معها لتدمير مقوّمات حياة الشعب الفلسطيني.
وإذ توجّه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة) تحيّةَ اعتزاز وتقدير إلى الشعب الفلسطيني على صموده وإرادته الصَلبة في مواجهة مُخططات الاحتلال الإسرائيلي، وتشبّثه بأرضه ووطنه وتمسّكه بحقوقه الوطنية وبجذوره الضاربة في أعماق التاريخ، وتصديه بكلِ بسالة لآلة التدمير والعدوان الإسرائيلي، فإنها تؤكد على دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه ونضاله العادل والمشروع من أجل الحرية والاستقلال، وتُطالب المُجتمع الدولي والهيئات الدولية وفي مُقدمتها مجلس الأمن، الاضطلاع بمسؤولياتهم ومُمارسة كافة أشكال الضغط على سُلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المُتواصل، وتقديم مُختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده وبقائه على أرضه وإفشال كافة المُخططات الإسرائيلية الهادفة إلى اقتلاعه من أرضه، وصولاً إلى تجسيد دولته الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لرؤية حلّ الدولتين وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.









