الاخبار

قمة فينجربرينت تدير المناقشات حول العاصمة الادارية

 

قمة فينجربرينت تدير المناقشات حول العاصمة الادارية الجديدة

تقرير: وفاء ألاجة

شهدت مجلة”نهر الأمل” فعاليات القمة الخامسة لفينجربرينت برئاسة المهندس هانى محمود مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الادارى الذى أشار الى الشراكة بين مؤسسة تروس مصر للتنمية مع شركة زهرة للاستثمارات الخارجية لمصر وشركة ” بى تو بى” لجذب الاستثمارات الخارجية لمصر، وتخصيص قمة فينجرنت هذا العام لتحقيق هذا الهدف فمصر مهيأة لاستقبال الاستثمارات، وبها مزايا عديدة لجذب الاستثمارات الخارجية، ولديها مجموعة من الفرص الإستثمارية الواعدة.

مشيراً لاختلاف القمة هذا العام باستعداتنا وتجهيز فرص بدراسات جدوى للمشروعات التي تحتاجها مصر، وإعداد مجموعة من الفرص الاستثمارية الجادة، فمصر الآن أصبحت قبلة للمستثمرين من شتى أنحاء العالم بعد تنظيمها لقمة المناخ بشرم الشيخ بهذا المستوى الراقى من التنظيم،والقمة الخامسة تشهد ثلات قاعات، قاعة للجلسات تعرص فرص الإستثمار فى مجالات النقل البحري والأغذية والثروة السمكية والتعليم والجامعات والمدارس الخاثة بمشاركة خبراء للتحدث عن القطاعات المتعددة للإستثمار، والقاعة الثانية بها المكتب الفني الملحق بالقاعة الرئسية للمؤتمر لتسهيل الإتفاق بين المستثمر وتوضيح الفرص الاستثمارية، وتشهد القاعة الثالثة معرض بالفرص الإستثمارية التى تضم 40 عارض لفرص استثمار، ويختار المستثمرون منها ما يناسبهم من مشروعات، ويستمر العمل بعد المؤتمر لمتابعة الإتفاقيات التى تم توقيعها وتذليل العقبات لانهاء المشروعات، وللإعلام دور مهم في النشر عن تلك الفرص والمشروعات.

ودارت مناقشات الجلسة الثالثة فى اليوم الأول لقمة فينجربرينت حول العاصمة الادارية وتحدث خلال الجلسة المهندس سيف الدمرداش نائب رئيس القطاع التجاري والمنتجات السكنية في “شنايدر إلكتريك” مصر وشمال أفريقيا والمشرق العربي ، والمهندس عمرو عبد الله العضو المنتدب لشركة مدينة نصر للإسكان وأدار الجلسة دكتور محمد وجدى شاهين المؤسس لشركة المتخصصون لادارة المشروعات الذى أن العاصمة الادارية هى إمتداد  للقاهرة الجديدة على مساحة 170 فدان والتى أدت لزيادة أصول الدولة من مجرد قطعة أرض صحراء الى أصول إستثمارية فالعاصمة الادارية على بعد 60 كيلو من العين السخنة والسويس و40 كيلو من العاشر من رمضان ويشق العاصمة النهر الأخضر بطول 35 كيلو فهو قلب العاصمة النابض والمرحلة الأولى من العاصمة تبلغ 40 ألف فدان ومن المتوقع أن تخفض العاصمة الادارية الكثافة السكانية لتصبد 7000 شخص فى الفدان وسوف تشهد العاصمة كثافة 4000 نسمة للفدان فقط فالغرض من إنشاءها هو تقليل نسبة الكثافة السكانية وإعادة توزيعها وإنشاء كيان لتطوير حياه الانسان وتم إختيارها عام 2021 فى إجتماع الوزارء العرب لتصبح العاصمة العربية الرقمية .

وأشار م.محمد عبد الله أن العاصمة الادارية الجديدة تعد رمز للتطوير العمرانى فى مصر فالتطوير يقع على رأس دوافع النمو والعاصمة هى القاطرة التى أخرجت مصر من أزماتها والتطوير العمرانى هو الدينامو الذى يحيى الاقتصاد ويضمن الاستدامة والتنمية ، وسوف تكتمل العاصمة الادارية بعد 20 عاماً لتستوعب 9 ملايين شخص وليست العاصمة وحدها التى اهتمت الدولة بانشاءها ولكنها أقامت 30 مدينة جديدة على أرض مصر كلها لزيادة الاستثمار ودفع عجلة التنمية .

وأكد المهندس سيف الدمرداش أن العاصمة الادارية لوكانت تأخرت لزادت المناطق العشوائية فالعاصمة نقلة متطورة وسوف تكون منازلها مثالا للمنزل الذكى العصرى المستدام الذى يساعد على الحد من الانبعاثات الكربونية فهى ترشد إستهلاك الطاقة فى المنازل .

وأشار المهندس أحمد صدقى أن التخطيط العمرانى فى العاصمة يعد تحول رهيب فى حياه المصريين فالمصريين عاشوا على ضفاف النيل على مدى الأزمنة الماضية يتنقلون من الشمال للجنوب وفجأة حدث التغيير ليتنقلون شرقاً وغرباً فهذا يعد تحول فى حياه المصريين حيث إختلاف الطبيعة فهى تجربة فريدة تشهدها مصر فالانسان يؤسس حضارة عندما يستقر ويجد حلولا فاعلة لمشكلاته وبطريقة ريادية يصبح له حضور دولى وإقليمى ليضع قيمة مضافة للأرض والعيش يصبح له معنى ويبنى حضارة وعندما نستفي من طاقتنا فى البناء فمنذ البداية والمصرى ماهر فى البناء وأنشأ الاهرامات وصنع حضارة تقاس بآلاف السنين وقام ببناء منزله على أساس الاهتمام بقلب المنزل فصمم بقلب منزله النافورة وزرع النخلة لتضاء المنازل من هذا الفراغ الذى يتوسطه وتصبح وسيلة للتهوية داخل المنزل وهطذا وجدنا المبانى العربية والاسلامية عبر مختلف المدن والدول.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى