إنطلاق فعاليات المؤتمر الدولى الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد
إنطلاق فعاليات المؤتمر الدولى الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد
“المؤهلات المصغرة والاطار الوطنى للمؤهلات “جسور عبر الحدود

تقرير :وفاء ألاجة
تحت رعاية د.مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء انطلقت فعاليات المؤتمر الدولى الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد “المؤهلات المصغرة والاطار الوطنى للمؤهلات “جسور عبر الحدود ، بحضور د.علاء عشماوى رئيش الهيئة وفضيلة د.نظير عياد مفتى الجمهورية، ود.ابراهيم صابر محافظ القاهرة ،واللواء الحسن مصطفى شرف نائبًا عن وزبر الدفاع،وم . أحمد عصام الدين نائبًا عن محافظ الإسماعيلية، د.مايكل مليجان المدير التنفيذي لمؤسسة ( ABET)،ود.عمرو عزت سلامة رئيس اتحاد الجامعات العربية ،ود.حسام عثمان نائبا عن وزير التعليم العالى والبحث العلمى ، ود.سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر الشريف، وعدد من أعضاء مجلس النواب والشورى وعدد من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، وقيادات الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد.

وأكد د.علاء عشماوى أن مؤتمر “المؤهلات المصغرة والاطار الوطنى للمؤهلات “جسور عبر الحدود لنضع حجر الزاوية لمستقبل التعليم وفق منظومة حديثة مكملة للمؤهلات النمطية والتى أصبح لها وضع خاص على مستوى العالم فيما التعلم مدى الحياه ،وقد قامت الهيئة باطلاق “السجل الوطنى للمؤهلات المصرية” أسوة بدول كثيرة أطلقت سجلها للمؤهلات قبل الجامعية والعليا ومصر رائدة فى المؤهلات المصغرة والهيئة مسؤولة عن تفعيل وإدارة الاطار الوطنى للمؤهلات وأصبح هناك 4 مسارات للتعليم وهم المسار الأزهرى والمسار التكنولوجى والمسار المهنى والاحترافى ، والمسار العسكرى والشرطى .

وأشار د.نظير عياد مفتى الجمهورية أن هذا المؤتمر يأتى فى لحظة فارقة من تاريخ التعليم فى عالم تتسارع فيه التحولات المعرفية وتجدد احتياجات سوق العمل والشريعة الاسلامية ترسخ هذا المعنى فى قوله تعالى:”وقل ربى زدنى علماً” والتعليم لايجب أن يقف عند مرحلة محددة بل التعلم مدى الحياه ، وفى هذا الاطار تعتبر المؤهلات المصغرة بمثابة عملة المستقبل فهى تمكن المتعلم من اكتساب مهارات حديثة كالبرمجة للحصول على شهادة معتمدة توثق هذه القدرات وتكسب برامج تعليمية مرنة مرتبطة بسوق العمل المتغير .
وهذا المؤتمر يراعى التحولات والتغيرات العالمية فى نظم التعلم والتوظيف ، وتضطلع دار الافتاء بدور محورى فى مواكبة هذه التحولات المتسارعة تؤكد فى منهجية أن اكتساب المهارات الحديثة وتطوير القدرات الانسانية مادام منضبط فى القيم والأخلاق يرسخ للتعلم المستمر وربط ذلك بمقاصد الشريعة مع رعاية المصلحة والتأكيد على أن التقدم الحقيقى يقوم على التكامل بين الأصالة والمعاصرة والهدى النبوى يؤكد على تعلم المهارات النافعة فى قول رسول الله” المؤمن القوى خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف” فهو يؤكد على قيمة العمل واكتساب الخبرات وتطوير الذات ويعد تمكين الشباب من اكتساب المهارات استثمار فى البشر

وأشار محافظ القاهرة أن التعليم من القضايا الهامة ويلقى إهتمام من القيادة السياسية ومن المهم تغيير الثقافة المجتمعية تجاه التعليم ليحظى التعليم الفنى والتكنولوجى بنفس الاهتمام بالتعليم الأكاديمى ، ومحافظة القاهرة تقوم ببناء من 14 الى عشرين مدرسة سنوياً لملاحقة الزيادة السكانية ونتوسع فى التعليم الفنى ونتعاون مع الجامعات فى محافظة القاهرة ، وهذا المؤتمر لبناء مستقبل أكثر قدرة على المنافسة وتبرز أهمية المؤهلات المصغرة كمسار حديث يوفر فرص تعليمية وتمكن الطلاب من إجادة مهارات تخصصية مطلوبة فى سوق العمل والاطار الوطنى للمؤهلات أصبح منظومة متكاملة تضمن مستويات التأهيل وتوثق الثقة فى مخرجات العملية التعليمية ،مؤكدًا تقديم الدعم الكامل لكل الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز جودة التعليم، وتحديث منظومات التأهيل، وربطها بأهداف التنمية المستدامة، بما يسهم في إعداد أجيال تمتلك من المعرفة والمهارة ما يؤهلها للمنافسة والريادة.
وأكد د.حسام عثمان نائب وزير التعليم العالى والبحث العلمى أن رئيس الوزراء أعلن افتتاح مقر للذكاء الاصطناعى بمصر ويستوعب 3000 مهندس فى مختلف مجالات التكنولوجيا العميقة واستخدام الذكاء الاصطناعى فى صناعة السيارات وهذا يدل على ريادة الخريج المصرى ، وصناعة التعليم والعمل الحر أصبح مجالاً تتميز فيه مصر والتى تعد من أكبر 15 دولة على مستوى العالم فى مجال صناعة التعليم وهذا المؤتمر يتوافق مع مع الكفاءات العالمية وزيادة عدد الجامعات الخاصة وهو مشهد تعليمى بنمو بحوكمة مع التركيز على الاطار الوطنى للمؤهلات .

وأكد د.عمرو عزت سلامة ضرورة ربط المؤهلات بسوق العمل فى عالم سريع المتغيرات ويقوم اتحاد الجامعات العربية بدورهام فى دعم منظومة التطوير وفق معايير الجودة وهو المدخل الحقيقى للتكامل، ويعد التوصيف العربى للجامعات وتحفيز التنافس الايجابى لتعزيز ورفع قدرات الخريج وربطه بسوق العمل ومشروع الاطار الوطنى للمؤهلات يوفر مرجعية عربية موحدة لتعزيز التنافسية فى سوق العمل وتطوير نظم الجودة وبناء الخبرات.

وأشار د.سلامة داوود فى كلمته أن أسمى غايات التعلم هى بناء الانسان والمساهمة فى بناء الأوطان ليكون المتعلم نافعاً لنفسه ووطنه وأمته بما يتوافق مع قول رسول الله “اللهم إنى أسألك علماً نافعاً ” فالتعلم ينفع الانسان وينمى الانسان والأوطان، وولايوجد فرق بين المؤهلات العليا والوسطى والصغرى والمؤهلات العلمية كلها تسير نحو غاية واحدة فالاحتياج الى بعض المهن والحرف وارتبط اسم بعض الحرف بأسماء أصحابها قديماً فالاسكافى ألف فى متشابه القرآن القرآن الكريم والامام الليث بن سعد اشتغل بالتجارة وكثيراً منهم تكسب من مهنته ولم يتكسب من القرآن الكريم .









