الأخبار

د.مايا مرسي: تدريب قيادات الأنشطة الطلابية وإطلاق مبادرات للفن والتطوع وخدمة المجتمع

د.مايا مرسي: تدريب قيادات الأنشطة الطلابية وإطلاق مبادرات للفن والتطوع وخدمة المجتمع

كتبت: فاطمة الدالى

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أهمية تمكين الشباب وتأهيل القيادات الطلابية للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع، مشيدة بما يمتلكه الشباب المصري من قدرات قيادية وأفكار مبتكرة تؤهلهم للتعامل مع التحديات المختلفة، وذلك خلال الاحتفال الختامي للمسابقة النهائية للنسخة الخامسة من برنامج قادة أنشطة الطلاب.

وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بالجهود التي يبذلها قادة الأنشطة الطلابية في تطوير المبادرات والمشروعات المجتمعية، مؤكدة أن نجاح الأفكار لا يتوقف على تنفيذها فحسب، بل يرتبط أيضًا بقدرة أصحابها على توصيل رسالتهم وإقناع الآخرين بأهميتها، بما يضمن حشد الدعم اللازم لتحويلها إلى مشروعات ناجحة ومؤثرة.
وشددت الدكتورة مايا مرسي على أن مهارات التواصل والتفاوض والإقناع والقيادة تمثل ركائز أساسية في إعداد القيادات الشابة، مؤكدة استعداد الوزارة لتقديم الدعم اللازم لتنمية هذه المهارات، من خلال برامج تدريبية متخصصة ونماذج محاكاة تساعد الشباب على التعامل مع المشكلات الواقعية واتخاذ القرارات المناسبة في المواقف المختلفة.

وفي هذا الإطار، طرحت الوزيرة التعاون مع الهلال الأحمر المصري لتنفيذ برنامج تدريبي مكثف يستهدف قيادات الأنشطة الطلابية، بما يعزز مشاركتهم في العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية والمشروعات الاجتماعية، ويتيح لهم اكتساب الخبرات العملية من خلال المشاركة في الأنشطة الميدانية وخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية الاستفادة من طاقات الشباب في مختلف مجالات العمل المجتمعي، مشيدة بتنوع المشروعات التي ينفذها قادة الأنشطة الطلابية، والتي تشمل المجالات التكنولوجية والاجتماعية والمبادرات الموجهة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.

ودعت إلى توسيع مشاركة الشباب في المبادرات المخصصة لدعم كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال إعدادهم للمشاركة في برامج «رفيق المسن» و«رفيق ذوي الإعاقة»، والاستفادة من قدراتهم في تقديم الدعم والمساندة، بما يعزز قيم التضامن والتكافل والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الجديدة.

كما أشارت إلى إمكانية إتاحة فرص تدريبية ومنح متخصصة في مجال إدارة الحالة والإرشاد النفسي للأطفال، بما يساعد الشباب المؤهلين على اكتساب الخبرات اللازمة للعمل في مراكز الإرشاد النفسي التابعة للوزارة، ويفتح أمامهم مسارات مهنية جديدة تسهم في دعم الأطفال وأسرهم.

وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة مايا مرسي أن الفن يمثل إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية، داعية إلى فتح آفاق جديدة أمام المواهب الفنية داخل الجامعات، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعبير عن إبداعاتهم في مجالات الغناء والتمثيل والرسم والمسرح وصناعة الأعمال الفنية المختلفة.

واقترحت الوزيرة تنظيم مسابقات فنية وطنية تستهدف اكتشاف المواهب الطلابية وتشجيعها، من خلال تقديم أفضل الأغاني الوطنية والرسومات التي تعبر عن المشروعات التنموية، إلى جانب الأعمال المسرحية التي توثق مسيرة مصر والتحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية، مؤكدة أهمية التعاون بين وزارات التضامن الاجتماعي والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة لدعم هذه المبادرات وإبراز المواهب الشابة.
وأضافت أن الاستثمار في الإبداع الفني للشباب يمثل فرصة لاكتشاف أجيال جديدة من الفنانين والمبدعين، وتعزيز ارتباطهم بقضايا الوطن، مشيرة إلى استعداد وزارة التضامن الاجتماعي للعمل مع القيادات الطلابية لتطوير هذه الأفكار وتحويلها إلى أنشطة ومشروعات قابلة للتنفيذ.

كما دعت الوزيرة إلى تنظيم فعالية كبرى في العاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة آلاف الشباب الذين شاركوا في برنامج قادة أنشطة الطلاب على مدار السنوات الماضية، لإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على حجم التطور العمراني والتنموي الذي تشهده مصر، وتعزيز وعيهم بالمشروعات الوطنية وما تتيحه من فرص للمستقبل.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي استمرار التعاون مع قيادات الأنشطة الطلابية ودعم المبادرات التي يقدمونها، مشددة على أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء المستقبل، وأن الوزارة حريصة على الاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم ومساندتهم في تنفيذها، بما يسهم في إعداد قيادات قادرة على الابتكار والعمل التطوعي والمشاركة الإيجابية في تنمية المجتمع.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي حديثها بتهنئة الفائزين في المسابقة، مؤكدة أن المشاركة في البرنامج واكتساب الخبرات والعمل الجماعي تمثل مكاسب مهمة لجميع المشاركين، بصرف النظر عن نتائج المنافسة، في إطار رؤية تستهدف بناء جيل من القيادات الشابة القادرة على إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع.

 

مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى