الأخبارمؤتمرات وندوات

تمكين الكبار من نقد المحتوى الإعلامي ومواجهة المعلومات والأخبار الزائفة

على هامش ندوة المركز الإقليمي لتعليم الكبار.. احتفالاً باليوم العالمي لحرية الصحافة

كتب: محمود علي

على هامش الندوة الإقليمية تحت عنوان «الصحافة وحق المعرفة: محركات التغيير في تعليم الكبار وتنمية المجتمع» التي أقيمت بتاريخ 6/5/2026، تحت رعاية الأستاذ محمد عبد اللطيف – وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك احتفالاً باليوم العالمي لحرية الصحافة، والتي شارك بها نخبة من الخبراء والإعلاميين والباحثين من مختلف الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المعنية بتعليم الكبار والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما يثري النقاش ويعزز تبادل الخبرات بين المشاركين.

أ.د. حسن محمد علي خليل – أستاذ الإعلام

وفي كلمته عن تمكين الكبار من نقد المحتوى الإعلامي ومواجهة المعلومات والأخبار الزائفة، أفاد أ.د. حسن محمد علي خليل – أستاذ الإعلام – الإذاعة والتليفزيون – قسم الإعلام التربوي – كلية التربية النوعية – جامعة القاهرة، بأن انتشار الأخبار الكاذبة مرتبط بالرغبة في المعرفة وحب الاستطلاع، إلى جانب تدخل عامل العواطف في الارتباط ببعض الأخبار أو المعلومات المرتبطة لدى الجمهور بتحقيق بعض الأحلام والآمال العريضة، أو الخوف من بعض المشكلات والمخاطر التي تثيرها الأخبار والمعلومات الكاذبة. فيندفع الجمهور نحو مشاركة هذه الأخبار على نطاق واسع، سعياً منهم نحو تحقيق الحلم أو الهروب من المشكلات والمخاطر.

وأفاد بأنه توجد أنشطة تفيد الكبار في مواجهة الأخبار والمعلومات الكاذبة بالشبكات الاجتماعية مثل:
– إكساب الكبار مهارات التعامل الواعي والمسؤول مع المحتويات الإعلامية من خلال توعيتهم بسهولة التلاعب في الأخبار والمعلومات والفيديوهات باستخدام برامج المونتاج المختلفة، وكيفية كتابة المنشورات المضللة أو من غير الدقيقة، والتلاعب بالصوت والصورة والفيديو، والعناوين الجاذبة المضللة، والدعاية الزائفة.
– تدريب الكبار على التمييز بين القوالب الفنية المختلفة (حديث مباشر، حوار، تحقيق خبر).
– التمييز بين الواقع والخيال في المحتوى المرئي.
– تفسير مختلف المثيرات السمعية والبصرية في المحتويات المرئية.
– النظر للرسالة الإعلامية بأنها قائمة من المعلومات تحتاج إلى مناقشة وتحليل، وليست للتسلية.
– الوعي بمفهوم الرسالة الإعلامية وعناصر عملية الاتصال.
– التدريب على قراءة الصورة، وإدراك قوة تأثير الصورة المرئية في المجتمع.
– تدريب الكبار على مجموعة مهارات التفكير الناقد، وتنقسم إلى مهارات الفهم القراءي الناقد (الصورة)، ومهارات الفهم الاستماعي الناقد (الصوت)، في إطار عملية ديناميكية مركبة، يكتسب الكبير من خلال تدريبه عليها وممارسته العلمية لها القدرة على فهم أنواع معينة من المعلومات (المحتوى المرئي)، وفي ضوء خبراته المكتسبة تمكنه تلك المهارات من تعرف وتفسير واستخدات وتركيب متميز للدلالات اللفظية والبصرية والثقافية المتضمنة في المحتوى المرئي الذي يشاهده.

وفي ختام كلمته، أوضح آن مهارات الفهم للقارئ الناقد (الصورة) تربط ما يشاهد بالواقع، وتميز بين الواقع والخيال، وتربط الرموز بالمدلول فيما يشاهده، وأن تقرأ قراءة سريعة، وتعمل على قراءة الصورة، وقراءة الصورة التليفزيونية، وتفسر مختلف المثيرات البصرية، بالإضافة إلى تحليل المادة المقروءة فيما يتم مشاهدته. مشيراً إلى مهارات المشاهدة الناقدة للمحتويات المرئية التي تعمل تلخيص ونقد وتقييم محتوى ما يشاهده بعين ناقدة.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى