العربي للتنمية المستدامة يدعو لإطلاق جائزة عربية للعمل المناخي وإنشاء مرصد عربي للمناخ والتنمية المستدامة
احتفالا باليوم العالمي للبيئة 2026
العربي للتنمية المستدامة يدعو لإطلاق جائزة عربية للعمل المناخي
وإنشاء مرصد عربي للمناخ والتنمية المستدامة
احتفالا باليوم العالمي للبيئة 2026
عبير سلامة
دعا الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة إلى إطلاق جائزة عربية للتميز في العمل المناخي وإنشاء «المرصد العربي للمناخ والتنمية المستدامة»، وذلك في ختام الاحتفالية والندوة العلمية التي نظمها بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2026 تحت شعار «الآن من أجل المناخ»، برئاسة الأمين العام للاتحاد – الدكتور أشرف عبد العزيز، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في قضايا البيئة والتنمية المستدامة والعمل المناخي، ضمت الوزير مفوض الدكتور محمود فتح الله – مدير إدارة شئون البيئة والأرصاد الجوية ورئيس الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشئون البيئة بجامعة الدول العربية، والوزير الأستاذ الدكتور صلاح يوسف – نائب رئيس الهيئة العلمية العليا للاتحاد ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق، والأستاذ الدكتور محمد علي فهيم – مستشار وزير الزراعة ورئيس مركز معلومات تغير المناخ، والأستاذ الدكتور هشام القصاص – مقرر لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الاعلى للثقافة وعميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية الاسبق بجامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور إبراهيم درويش – وكيل كلية الزراعة بجامعة المنوفية الأسبق وعضو الهيئة العلمية العليا للاتحاد، وعدد من رؤساء المجالس العربية المتخصصة بالاتحاد وأعضاء الامانة العامة.. وبرعاية إعلامية لمجلة نهر الأمل “الراعي الإعلامي الرسمي للإتحاد”، ومديرها التنفيذي الإعلامية الأستاذة عبير سلامة – رئيس الهيئة الإعلامية للاتحاد.
وجاءت هذه الدعوات ضمن البيان الختامي والتوصيات الصادرة عن الندوة التي ناقشت التحديات البيئية والمناخية الراهنة، وسبل تعزيز الجهود العربية المشتركة لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، انطلاقًا من شعار اليوم العالمي للبيئة لهذا العام «دعوة عالمية إلى العمل المناخي».
وأكد المشاركون أن التغيرات المناخية تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه العالم في الوقت الراهن، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، والعمل على تبني سياسات ومبادرات فاعلة تسهم في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
كما تناولت الندوة أهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة منخفضة الانبعاثات، إلى جانب دعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية في القطاعات الأكثر تأثرًا، خاصة المياه والزراعة والأمن الغذائي والصحة العامة.
وشدد المتحدثون على أهمية دعم البحث العلمي والابتكار ونقل التكنولوجيا الحديثة باعتبارها أدوات رئيسية لإيجاد حلول عملية للتحديات البيئية، فضلاً عن ضرورة توسيع نطاق التوعية والتثقيف البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة بين مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على الشباب والأطفال بوصفهم شركاء أساسيين في صناعة المستقبل.
وفي البيان الختامي، أكد الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة أن مواجهة التغيرات المناخية مسؤولية جماعية تتطلب إرادة حقيقية وتعاونًا وثيقًا بين الحكومات والمؤسسات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والأفراد، مشددًا على أن العمل المناخي لم يعد خيارًا بل ضرورة تنموية وإنسانية وأخلاقية تفرضها تحديات الواقع ومتطلبات المستقبل.
كما أكد المشاركون أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تستوجب تكاتف الجهود على مختلف المستويات لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستدامة للأجيال القادمة، داعين إلى تحويل الوعي البيئي إلى خطط عمل ومبادرات ملموسة تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعلن الاتحاد تبنيه مبادرة نوعية لإطلاق جائزة عربية للتميز في العمل المناخي بهدف تشجيع المبادرات الرائدة وتكريم النماذج المتميزة في مجالات حماية البيئة والعمل المناخي والتنمية المستدامة على المستوى العربي.
وفي ختام أعمال الندوة، أوصى المشاركون بضرورة إدماج قضايا المناخ والاستدامة البيئية في السياسات والخطط التنموية الوطنية والعربية، وتعزيز التعاون العربي المشترك وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات العمل المناخي، ودعم المبادرات العربية للتشجير ومكافحة التصحر وحماية التنوع البيولوجي واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
كما أوصوا بتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تنفيذ المبادرات البيئية والمناخية، ودعوة المؤسسات الإعلامية العربية إلى تكثيف جهودها في نشر الوعي البيئي وإبراز النماذج الناجحة، إلى جانب دعم برامج بناء القدرات والتدريب في مجالات المناخ والاستدامة والاقتصاد الأخضر.
وأكدت التوصيات أهمية الشراكة بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي، مع الدعوة إلى إصدار تقرير دوري لرصد التقدم المحرز في تنفيذ المبادرات والمشروعات البيئية والمناخية على المستوى العربي.
كما أوصى المشاركون بإنشاء «المرصد العربي للمناخ والتنمية المستدامة» ليكون منصة عربية متخصصة لرصد المؤشرات المناخية والبيئية، ودعم صناع القرار بالمعلومات والدراسات اللازمة لتعزيز جهود التنمية المستدامة والتكيف مع التغيرات المناخية.









