تطبيقات الطاقة الخضراء لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الصناعات الغذائية
تطبيقات الطاقة الخضراء لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة
في الصناعات الغذائية
تقرير: وفاء ألاجة
في إطار دعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتنفيذًا لرؤية مصر 2030، ينظم معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث، بالتعاون معهد البحوث الهندسية والطاقة المتجددة وكلية هندسة الطاقة والبيئة بالجامعة البريطانية في مصر، الملتقى العلمي الأول في الصناعات الغذائية والهندسة الخضراء، تحت عنوان “تطبيقات الطاقة الخضراء لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الصناعات الغذائية”.
يُقام الملتقى تحت رعاية الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بتسيير أعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، وبحضور الأستاذة الدكتورة منال رمضان، عميد معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية، والاستاذ الدكتور أحمد خضر القائم بأعمال عميد معهد البحوث الهندسية والطاقة المتجددة بالقوى للبحوث ود. مصطفى الشاذلي نائبا عن د. محمد لطفي رئيس الجامعة البريطانية في القاهرة، وأ. محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي لجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ود. قدري غانم رئيس لجنة ريادة الأعمال بمعهد بحوث الصناعات الغذائية بالقومي للبحوث، والعديد من الباحثين والأكاديميين والمهندسين ورواد الأعمال والخبراء والطلاب والمهتمين بمجالات الصناعات الغذائية والطاقة الخضراء والاستقامة.
وأشارت د. منال رمضان أن الملتقى يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أحدث التطبيقات العلمية والابتكارات في مجال استخدام الطاقة النظيفة داخل الصناعات الغذائية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والأكاديمية والقطاع الصناعي، بما يسهم في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتحقيق التنمية المستدامة، وإيجاد الحلول لمواجهة التحديات البيئية لبناء منظومة صناعات غذائية أكثر استدامة.
ويتناول الملتقى أربعة محاور رئيسية تشمل:
١. تطبيقات الطاقة النظيفة في التصنيع الغذائي.
٢. التقنيات الخضراء والابتكار لتعزيز جودة وسلامة الغذاء.
٣. الاقتصاد الدائري والاستفادة من المخلفات في الصناعات الغذائية.
٤. التحول الذكي والاستدامة في الصناعات الغذائية. يمثل الملتقى منصة علمية لتبادل الخبرات وعرض أحدث نتائج البحوث والتجارب التطبيقية، واستعراض فرص التعاون بين الباحثين ورواد الأعمال والجهات الصناعية، بما يعزز نقل التكنولوجيا وتحويل الابتكارات البحثية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي والبيئي.
وأكد د. مصطفى الشاذلي أن هذا الملتقى يسعى لتعزيز الابتكار المستدام واستخدام تطبيقات الطاقة المتجددة، مشيرا لاعتزاز كلية الهندسة بالجامعة البريطانية للتعاون مع المركز القومي للبحوث لخدمة التنمية المستدامة ومواجهة تحديات الطاقة والمياه مما يتطلب تضافر الجهود والتكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي لوضع حلول مستدامة.
وأشار د. أحمد خضر لأهمية التكامل بين الجامعات والمراكز البحثية وجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة مطلقة مضافة لها العديد من المزايا لإيجاد حلول للمشكلات الصناعات الغذائية وتعزيز الأمن الغذائي.
واستعرض أ. محمد مدحت طرق دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال بالتعاون مع كافة المؤسسات والوزارات فالشاب الذي لديه فكرة أو مشروع تخرج يقوم الجهاز بتوجيهه لكيفية إدارة مشروعه ويفتح أمامه فرصة التسويق الإلكتروني وفتح الأسواق وفقاً لاحتياجات السوق لتفادى ركود المنتجات أو تعثر المشروعات والجهاز دور في تسهيل الحصول على تراخيص للمشروعات، والتدريب والتطوير لقدرات الشباب والتمويل والاستمرار مع الشباب لاستكمال رحلة التصنيع وضمان نجاح المشروعات.
وأكد د. قدري غانم أن الملتقى يرسم معالم المستقبل ليصبح أكثر استدامة لقطاع الصناعات الغذائية لتحقيق الأمن الغذائي والحد من الأثر البيئي واستنزاف الموارد، بالملتقى يعد منصة لطرح الحلول العملية واستعراض أحدث النماذج الهندسية لتقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاقتصاد الدائري لتحويل المخلفات الزراعية لطاقة مستدامة ومتجددة.









