الأخبار

من الثقة إلى الريادة… تجديد انتخاب بدر الدين قرطاح رئيسًا لمؤسسة ابن رشد بالإجماع_الرباط

من الثقة إلى الريادة… تجديد انتخاب بدر الدين قرطاح رئيسًا لمؤسسة ابن رشد بالإجماع_الرباط

 

في أجواء سادها التوافق والثقة، جدد الجمع العام لمؤسسة ابن رشد للنهوض بالبحث العلمي والابتكار والتنمية المستدامة، المنعقد في 19 مارس 2026 بكلية العلوم في الرباط، الثقة في الأستاذ الدكتور بدر الدين قرطاح، بإعادة انتخابه رئيسًا للمؤسسة بالإجماع.
ويعكس هذا الإجماع مسارًا تصاعديًا لمؤسسة استطاعت خلال سنوات قليلة أن ترسخ مكانتها كفاعل مؤثر في منظومة البحث العلمي والابتكار، على المستويين الوطني والدولي، من خلال تبني مبادرات نوعية وتعزيز حضورها في المحافل العلمية.
واستعرض الجمع العام حصيلة أنشطة المؤسسة، التي شهدت تنظيم عدد من التظاهرات العلمية رفيعة المستوى، نُظم العديد منها تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من داخل المغرب وخارجه، بما أسهم في تعزيز مكانة المؤسسة داخل الأوساط العلمية.
كما نجحت المؤسسة في إطلاق مبادرات بحثية مبتكرة، تم تنظيم بعضها لأول مرة على مستوى العالمين العربي والإفريقي، في خطوة تعكس توجهها الريادي وقدرتها على استشراف قضايا المستقبل.
وتركز المؤسسة في برامجها على عدد من الملفات الاستراتيجية ذات الأثر المجتمعي، من بينها الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، فضلًا عن قضايا الموارد الطبيعية والمركبات الحيوية، والمياه والبيئة والتنوع البيولوجي، إلى جانب التعليم المفتوح والابتكار التربوي والمقاربات الدامجة.
ولم يقتصر دور المؤسسة على البحث العلمي، بل امتد ليشمل نشر الثقافة العلمية وتبسيط المعرفة، عبر تنظيم معارض علمية والمشاركة في ملتقيات وطنية ودولية، إضافة إلى برامج تكوينية تستهدف الطلبة الباحثين والأساتذة والخبراء، بما يعزز نقل المعرفة وتوطينها.
كما راكمت المؤسسة خبرة في إعداد تقارير وتوصيات استراتيجية موجهة لعدد من القطاعات، دعمًا لآليات اتخاذ القرار المبني على المعرفة.
وعلى الصعيد الدولي، عززت المؤسسة حضورها من خلال بناء شبكة من الشراكات مع مؤسسات ومنظمات علمية عالمية، إلى جانب انخراطها في شبكات بحثية دولية، بما يسهم في تعزيز تمثيل المغرب داخل الفضاء الأكاديمي العالمي.
وفي إطار رؤيتها للمرحلة المقبلة، تتجه المؤسسة نحو تعزيز آليات الحوكمة، حيث يعمل رئيسها إلى جانب مكتب تنفيذي يضم نخبة من الأساتذة الباحثين والخبراء، بما يضمن تكامل الرؤى وفعالية التنفيذ.
ومن المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة دينامية متجددة، عبر توسيع المشاركة في المشاريع الوطنية والدولية، وتعبئة موارد تمويلية مستدامة، إلى جانب تطوير القدرات التنظيمية والبشرية، بما يعزز الأثر العلمي والمجتمعي للمؤسسة.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى