مؤتمرات وندوات

خلال ندوة العربي للإعلام والثقافة والتطوع الإماراتية.. إطلاق مدونة سلوك لإعلام للأسرة

خلال ندوة العربي للإعلام والثقافة والتطوع الإماراتية..
إطلاق مدونة سلوك لإعلام للأسرة

عبير سلامة

انعقدت أعمال الندوة الافتراضية المشتركة تحت عنوان «الأسرة والإعلام والثقافة… مسؤولية مجتمعية مشتركة»، بتنظيم الاتحاد العربي للإعلام والثقافة التابع للمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي برئاسة الدكتورة حنان يوسف، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للتطوع برئاسة الدكتورة سحر العويد، بمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين من عدد من الدول العربية، بينها مصر والإمارات والسعودية والأردن ولبنان وفلسطين واليمن وتونس، وذلك في إطار الاحتفاء بإعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 عامًا للأسرة.

وتُعد هذه الندوة باكورة تفعيل بروتوكول التعاون المشترك الذي تم توقيعه بين الجهتين في القاهرة الشهر الماضي، بهدف تعزيز الشراكة المجتمعية بين العمل التطوعي والمؤسسات الإعلامية والثقافية، وتسليط الضوء على دور الإعلام الواعي والثقافة الهادفة في دعم استقرار الأسرة وترسيخ القيم الإيجابية داخل المجتمع.

وناقشت الندوة عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها دور الإعلام في تشكيل وعي الأسرة وتعزيز الهوية الثقافية، ودور الثقافة كجسر لحماية القيم الأسرية في ظل التحديات المعاصرة، إلى جانب أهمية العمل التطوعي كشريك فاعل في دعم المبادرات الأسرية والمجتمعية.

وشهدت الندوة مشاركة عدد من كبار الخبراء والرموز الفكرية، بما أضفى ثراءً على النقاشات، وأسهم في طرح رؤى بناءة تدعم مسيرة بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.

وأكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، في كلمتها، أن الإعلام يُعد من أهم القوى المؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي، لما يمتلكه من قدرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة الأسرة باعتبارها النواة الأساسية في بناء القيم والهوية الثقافية، مشيرة إلى أن التطور التكنولوجي وتعدد المنصات الإعلامية زاد من حجم تأثيره في توجيه السلوكيات وتشكيل التصورات الفكرية داخل الأسرة.

من جانبها، شددت الدكتورة سحر العويد، رئيس جمعية الإمارات للتطوع، على أهمية العمل التطوعي العربي كشريك رئيسي في دعم المبادرات الأسرية والمجتمعية، مؤكدة حرص الجمعية على توسيع آفاق التعاون مع مختلف المنظمات والهيئات العربية لتحقيق أهداف التنمية المجتمعية، لافتة إلى أن انعقاد الندوة يأتي بالتزامن مع إعلان عام 2026 عامًا للأسرة في دولة الإمارات.

وفي ختام أعمالها، خلصت الندوة إلى عدد من التوصيات، من بينها تفعيل دور الإعلام والثقافة والعمل التطوعي عبر مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز التماسك الأسري وتشكيل الهوية العربية، إلى جانب الدعوة لنشر ثقافة التطوع في مختلف المجالات، خاصة الثقافية والفكرية.

كما أوصى المشاركون بتبني مبادرة إطلاق «مدونة سلوك لإعلام الأسرة العربية»، التي أعلنت عنها الدكتورة حنان يوسف، والتي تستهدف تعزيز القيم الأخلاقية والهوية العربية، وبناء الإنسان العربي وفق ميثاق الشرف الإعلامي.

ومن المقرر رفع توصيات الندوة إلى الجهات المعنية، وفي مقدمتها جامعة الدول العربية والهيئات الحكومية وغير الحكومية، مع العمل على عقد سلسلة من اللقاءات التنسيقية بمشاركة خبراء من مصر والإمارات وعدد من الدول العربية، لمتابعة تنفيذ التوصيات وتحويلها إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى