الاستثمار المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي
الاستثمار المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي

تقرير.. وفاء ألاجة
انطلقت فعاليات ندوة “الاستثمار المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي” بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية بحضور د. عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الرقمية بدولة الإمارات العربية، ود. عماد عيسى صالح رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، ود. فهد علي المعمري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، ود. حسن حسين على رئيس مجموعة الملكية الرقمية بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية وبحضور عدد من الباحثين والعاملين في القطاع التكنولوجي والإداري ورجال الإعلام والصحافة.
وأشار د. حسن حسين على أن الندوة أقيمت بشراكة بين المنظمة العربية للتنمية الإدارية وجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، لتطويع المكتبات الفكرية وتحويلها لمنصات رقمية لتصبح مراكز المعلومات العربية ركائز لهذا التحول المعرفي لتصبح قيمة تنموية ومعرفية لفتح آفاق جديدة للابتكار وريادة الأعمال.
وأكد د. عبد الله ماجد آل علي، على حماية الملكية الفكرية مع تحقيق الانفتاح الرقمي وإتاحة المعلومات وفق منظومة تدعم التوازن بين الأمرين مشيراً لتميز الأرشيف الوطني لدولة الإمارات وكذلك المكتبة الوطنية كحصاد المعرفة لدعم متخذي القرار وتقديم الخدمات للباحثين بالمعلومات متاحة للأفراد والعاملين بالمؤسسات، ونواجه بعض التحديات بشأن تخوف بعض العاملين من عدم المعرفة التامة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لحل بعض المشكلات، كما تمثل قضية التخوف من فقدان بعض الوظائف بعد تطبيق الذكاء الاصطناعي في كافة المؤسسات.
وأشار أن هناك تحديات تواجه بعض المؤسسات في اقتصاد المعرفة وحجم المعلومات والبيانات الضخمة وفى الواقع لم يتم رقمنة أكثر من ٧% فقط من كافة الوثائق والبيانات وفى مجال الإنتاج الفكرة العالمي وإذا وصلنا لنسبة 20% سوف يصبح من الصعب التواصل مع هذا الكم المعرفي.
والفكر العربي مازال لا يتعرف عليه تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي وفى ظل تزوير ما يحدث من تزوير لبعض الوقائع والحقائق فيجب أرشفة ونقل المعارف على منصات رقمية حتى تتعرف عليها وسائط الذكاء الاصطناعي، وهناك فرصة كبيرة لتحويل هذا الكم الهائل من البيانات والوثائق ولنا تجربة بالتعاون مع الارشيف البريطاني لإتاحة المعلومات ونشر المعرفة وإتاحة المتاحف لدعم اقتصاد المعرفة.
كما تهدف جهود الجمعية الإماراتية للمكتبات والمعلومات والشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد والمنظمة العربية للتنمية الإدارية لتعزيز الوعي الرقمي وضع الأطر القانونية لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحويل المكتبات لمنصات لإدارة المعرفة الرقمية، ومواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية مما يتطلب التعاون لبناء منظومة عربية معرفية لخدمة أهداف التنمية الإدارية والاجتماعية وبما يضمن لعالمنا العربي مكانة عالية في الاقتصاد المعرفي وسوف تخرج الندوة بتوصيات بعد تبادل الخبرات لتعزيز الشراكات والخروج بنتائج مثمرة لصالح عالمنا العربي.
وأكد د. فهد علي المعمري أن الاقتصاد المعرفي اتجه لغالبية الدول والجمعية لها دور في ذلك بإشراف د. سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة وعضو المجلس الأعلى للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والجمعية تتعاون مع كل من هيئة الشارقة للكتاب برئاسة أحمد العامر والارشيف والمكتبة الوطنية برئاسة د. عبد الله ماجد أل على لخلق اقتصاد معرفة وبناء مكتبات متكاملة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية لعقد ندوات متخصصة في الذكاء الاصطناعي لتوجيه بوصلة العمل مستقبلية بالتعاون مع خبراء الذكاء الاصطناعي.
وأكد د. عماد عيسى صالح أن الاتحاد يعد مظلة لتعزيز التعاون بين الاتحاد والمنظمة العربية للتنمية الإدارية وتلك الشراكة التي تعد نموذجا لتكتمل الأدوار وتوحيد الجهود لتطوير منظومة العمل الاماراتي ودعم قدرات العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويأتي دور الاتحاد من منطلق الايمان بأن التكامل مهم لمواجهة التحديات المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتبني الدول العربية لمعايير وطنية وممارسات خاصة بالذكاء الاصطناعي تتوافق مع قيمنا ومجتمعاتنا العربية وبناء منصات ومراكز التعلم المستدام وأصول للتواصل بين الأفراد والمجتمعات تحقيق أهداف التنمية المستدامة كركيزة أساسية لبناء المستقبل وفتح أفاق العمل العربي المشترك.









