أمانة العمل الأهلى بحزب مستقبل وطن أمانة مدينة نصر (أول وثان) تنظم فاعلية للحماية من مخاطر الادمان بالتعاون مع أمانة المحليات وأمانة المرأة وأمانة الشباب
أمانة العمل الأهلى بحزب مستقبل وطن أمانة مدينة نصر (أول وثان)تنظم فاعلية للحماية من مخاطر الادمان بالتعاون مع أمانة المحليات و أمانة المراءة و أمانة الشباب
تقرير: وفاء آلاجة
تحت رعاية حزب مستقبل وطن أمانة مدينة نصر (أول وثان) بقيادة د.محمود جبر نظمت أمانة العمل الأهلى برئاسة د.أمل عبد الرحمن صالح فعالية لنشر الوعى بمخاطر الإدمان تحت عنوان” بالوعى نحمى شبابنا من خطر الادمان والمخدرات “و ذلك بالتعاون مع أمانة المحليات برئاسة أ.ميرفت مطر، و أمانة المرأة برئاسة د.أسماء صديق و أمانة الشباب برئاسة أ.فادى ملاك.
وبحضور الشيخ محمد قرنى مديرمديرية الأوقاف بشرق مدينة نصر ، ود.محمد سيد يوسف منسق البرامج التأهيلية بصندوق مكافحة الادمان التابع لرئاسة الوزراء ، وبحضور الأستاذة سهام الوردجي الأمين المساعد لأمانة العمل الاهلي، وأعضاء أمانة العمل الأهلى.
وأشار د.محمود جبر أن حزب مستقبل وطن حريص على حماية الشباب فهم أمل الأمة ومستقبلها وينظم الفعاليات لتوعيتهم بمخاطر التدخين والمخدرات وتنشئتهم على مراعاة الوازع الدينى لديهم وتنميته بالامتناع عن ما نهانا الله عنه فالتدخين يضر بالصحة وننصحهم بمزاولة الرياضة لحمايتهم والحفاظ على صحتهم.
وأشارت د.أمل عبد الرحمن صالح أن الإدمان ليس للمخدرات فقط ولكن لكل العادات السيئة يمكن أن تعرضنا للأذى أوتضر بالآخرين ، أو تعطلنا عن الانجاز والانتاج والوصول لما نحلم به وحزب مستقبل وطن يسعى لتأمين الشباب من كافة المخاطر التى تحيط بهم وتقيم فاعليات لتوعيتهم حتى لايقعوا فى براثن الادمان .
وتلعب الأسرة دور هام فى توجيه الأبناء وتوفير البيئة الآمنة ويقدم الأباء قدوة حسنة بتجنب التدخين ، والحوار المتواصل والفعال بين الآباء والأبناء لتفادى أى مشكلة تحدث وهى مازالت فى بدايتها.
وينبغى تجنب العنف عند اكتشاف أن أحد الأبناء يدخن لأن ذلك يولد لديه رغبة فى العناد ومحاولة فهم الدوافع وراء هذا السلوك، والتوجيه بأسلوب علمى وتقديم المساعدة للإقلاع عن التدخين والاستعانة بالمتخصصين وتقديم برامج العلاج السلوكى.
وأكد د.محمد سيد يوسف أن صندوق مكافحة الادمان يقيم برامج وقائية للشباب وحمايتهم من التدخين التى تغيب العقل فلا يستطيع المدمن العمل ويعد التدخين هو البوابة الأولى للإدمان وتقوم شركات التبغ بالتحايل وخداع الشباب بفكرة التبغ السائل و”الفيب ” بأكثر من 28 ألف نكهة والغرض من ذلك أن يجرب الشاب كل هذه النكهات وتخدعه بفكرة من يريد أن الاقلاع عن التدخين يلجأ الى “الفيب “.
والدولة تقوم بتوعية القائمين على الاعلام لتوجيه رسائل إيجابية ولايكون دوره سلبى بنشر والترويج للتدخين لأن الشباب يحب محاكاه مايراه قى وسائل الاعلام ،ويجب مراعاة أن 92% من مرضى السرطان يكون السبب الرئيسى لديهم هو السجائر سواء بشكل ايجابى بتناول الدخان أو بشكل سلبى بالتعرض لأجواء بها مدخنين فهناك دراسة تقول أنه إذا تناول أحد الأشخاص 5 سجائر فمن يجلس بجواره قد تأثر بالتدخين السلبى وتناول 3 سجائر وذلك له مخاطره ويعرض المرأة الحامل للإجهاض وتشوهات الجنين والولادة المبكرة.
والتدخين يصيب الرئة ويفقدها مرونتها واستنشاق الدخان الناتج عن حرق التبغ يؤدي إلى دخول مواد ضارة إلى الجسم، مشيراً أن السبب الرئيسي في دخان التبغ هو النيكوتين، وهي مادة شديدة الإدمان تجعل المدخنين مدمنين على هذه العادة الخطيرة وتترسب حوالى 7000 مادة سامة على أصابع المدخن مما يعرضه لسرطان الجلد وتؤثر على من يلامسهم مثل الأطفال فالنيكوتين يعد المركب الرئيسى للمبيدات الحشرية .
ويحتوي دخان السجائر على العديد من المواد الكيميائية السامة، بما في ذلك القطران وأول أكسيد الكربون، والتي تلحق الضرر بأنسجة الرئة ،وتتعرض الرئتان المتأثرتان بالتدخين لمجموعة من الآثار الضارة، مما يساهم في مشاكل الجهاز التنفسي المختلفة ويزيد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان.
وعندما يتم حرق التبغ، فإنه يطلق مزيجًا من المواد الضارة، بما في ذلك القطران والسموم ويتم استنشاق هذه المواد إلى عمق الرئتين، فتغطي أنسجة الجهاز التنفسي الحساسة وتسبب الضرر. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي تراكم القطران إلى التهاب الشعب الهوائية المزمن ، ومرض الانسداد الرئوى المزمن أو تدمير الأكياس الهوائية فى الرئتين ويزيد من صعوبة التنفس، أو يزيد من إلتصاق الصفائح الدموية المسؤلة عن تكوين الجلطات
وهناك 4 علامات على الوصول لحالة الادمان للتدخين يمكن ملاحظتها وتتمثل فى تأثير المخدر على الحالة النفسية للشخص ويصبح لديه رغبة قاهرية للتعاطى ويميل بعد ذلك لزيادة الجرعة وتصيبه أعراض انسحاب عندما يقل النيكوتين فى جسمه .
وأكد الشيخ محمد قرنى أن الإسلام إتخذ موقفًا واضحًا وصارمًا من الإدمان، فهو يحرم كل ما يضر العقل والجسد، ويدعو إلى الوقاية والعلاج يستند هذا الموقف إلى مبادئ حفظ العقل، مشيراً أن الجن سكنوا الأرض فأفسدوا فيها فاختار الله الانسان وأمره بالعبادات والاعمار فى الأرض فى قوله تعالى:” هو الذى أنشأكم من الأرض وإستعمركم فيها والرسول عندما ذكر له أن رجلاً كثرت عبادته لله ولايفارق المسجد فسأل من ينفق عليه فقالوا أخوه فقال هو أعدل منه .
وأمرنا الله بالزراعة وإنبات الزرع لتستقيم الحياه ” وإعمالاً لقول رسول الله ما من مسلم يغرس فرساً أو يزرع زرعاً ويأكل منه إنسان أو حيوان إلا كتب الله به حسنة” ، وعلى المسلم أن يتجنب كل ما يضر بالكليات الخمس وهى الجسد وصحة الانسان فمن يتعاطى مخدرات أو يدخن عندما يمرض لا يكتب له ثواب على المرض لأن ذلك يعد إنتحار بطىء وأيضاً أمرنا الله بالحفاظ على المال لأن الله سيحاسبنا من أين إكتسبنا هذه الأموال وفيما أنفقناه ونهانا عن كل مايضر العقل أو يذهبه لقوله تعالى:” لقد كرمنا بنى آدم لقوله تعالى: ” لقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً” ومن صور هذا التفضيل تمييز الحلال من الحرام ، كما أمرنا الله بالحفاظ على النسل والحفاظ على الدين والعقيدة.









