توعية وإرشاد

نصائح للإكتشاف المبكر لإصابة الأطفال بالأورام

نصائح للإكتشاف المبكر لإصابة الأطفال بالأورام

وفاء ألاجة

تشير الدكتورة عبير حسين محرم أخصائى أورام الأطفال بقسم أمراض الدم بجامعة الملك عبد العزيز أنه مع إنتشار حدوث حالات الأورام بين الأطفال ينبغى على الأسرة ملاحظة طفلها وما ينجم من تغيرات مثل حركة غير طبيعية بالعين ،الكلام المتداخل ،مشاكل في البلع ،فقد الشهية، أو صعوبة الرضاعة عند الرضع ،صعوبة في الاتزان ،صعوبة في المشي ،ضعف الإحساس في الذراع أو الساق أو انعدامه ،الضعف أو التدلي في جانب واحد من الوجه ،التشوش، والتهيج فى الجلد ووجود بقع حمراء أو زرقاء ،مشكلات الذاكرة ،تغيُّرات في الشخصية أو السلوك ،مشكلات في السمع.

 

ولاستمرار الشكوى بالمغص وآلام البطن والحوض وتضخم فى البطن ينبغى فى تلك الحالة عمل آشعة تليفزيونية لملاحظة الكلى وإكتشاف أى تغيرات بالجهاز البولى فمن الممكن أن يكون لدى الطفل أورام أوسرطان فى الكلى أو أورام الغدد فوق الكلوية وأحيانا يصاب الطفل بإختلال جينى بسبب سرطان الجلدويكثر فى تلك الآونة  الاصابة بسرطان الغدة الكظرية والأورام اللوكيميا ولذلك يجب ملاحظة أى تدرنات فى الجلد لونها أزرق ولوكيميا الدم تنتشر فى الأطفال حديثى الولادة وينبغى ملاحظة عظام مابين العينين وجحوظ العين وتضخمها لأنه مؤشر للإصابة بأورام شبكية العين ، فالاكتشاف المبكر يساهم فى إرتفاع نسب الشفاء.

وإذا كان الكبار فى الأسرة مدخنين أو يتعاطون الكحوليات أو المخدرات فينذر ذلك بإصابة الطفل بالأورام ففترة ماقبل الحمل خطيرة جداً وتؤثر على الأجنة وتزيد من نسب الاصابة بالأورام من 3 الى 5 أضعاف فتدخين الأم يزيد من نسب ولادة أطفال مصابة بالأورام .

  ومتلازمة داون يصاب أصحابها بلوكيميا الدم بنسب أكبر من غيرهم من الأطفال وينبغى أن يتابع مع الطبيب ويجرى تحليل لصورة الدم كل 6 شهور ويلاحظ تضخم الكبد أو الغدة الليمفاوية فهؤلاء الأطفل معرضين للإصابة أكثر من غيرهم وينبغى تدريب أطباء الأسرة لاكتشاف الاصابة بالاورام مبكراً.

وتتمثل طرق الحماية من الاصابة بالأورام فى الحياه الصحية البعيدة عن ملوثات الغذاء سواء كيميائياً عن طريق إضافة الألوان غير المصرح بها دولياً أو المواد الحافظة فى الأغذية المحفوظة ، ولذلك ينبغى الاهتمام بالوجبات الغذائية الصحية والمعدة منزلياً فالطعام الصحى والمتوازن يكسب الطفل مناعة جيدة لمحاربة الأمراض ، ومقاومة العدوى والالتهابات ، والتعرض للشمس والتهوية الجيدة وممارسة الرياضة مفيدة لصحة الطفل والحرص على تناول الأغذية التى تحتوى على فيتامين “د” لحمايته من الأورام والحياه تكون سعيدة عندما نبتعد عن الضغوطات .

والطفل يتحمل العلاج الكيميائى لمدة 6شهور والعلاج الاشعاعى لمدة 3سنوات ليستطيع أن يتعافى من الاورام والتشخيص المبكر يحميه من الوصول للعمليات الجراحية مثل البتر حتى لايضطر الأطباء لبتر عظمة الساق  فى حالات الاصابة بسرطان العظام ويمكن زراعة النخاع للحالات التى لم تستجيب بالعلاج الاشعاعى والكيميائى .

وهناك تطور فى متابعة حالات الأورام لدى الأطفال فيتم علاج المريض بنسبة 60% داخل المنزل فيستطيع الذهاب للمستشفى لتعاطى العلاج وتركيب المحاليل ثم يعاود نشاطه اليومى ومذاكرة دروسه وأنشطته بشكل طبيعى وجودة الحياه تساهم فى رفع نسب شفاء المرضى وهناك دراسات تفيد أن تربية الحيوانات الأليفة تساهم فى تحسن نسب الشفاء للأطفال عكس ماكان يعتقد بأن الحيوانات تزيد من نسب الإلتهابات لدى المرضى.  

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى