تعليم

إسترتيجيات التعلم النشط وزيادة الدافعية للتعليم

مؤتمر ” ابداعات الطفل العربى فى ظل التحول الرقمى" يناقش:

مؤتمر ” ابداعات الطفل العربى فى ظل التحول الرقمى” يناقش:

إسترتيجيات التعلم النشط وزيادة الدافعية للتعليم

تغطية إخبارية: وفاء ألاجة

تواصلت مجلة” نهر الأمل” بحضور جلسات البحوث بمؤتمر ” ابداعات الطفل العربى فى ظل التحول الرقمى” برئاسة الدكتورة سحر حسين أستاذ الصحة النفسية بتربية المنيا وإستعرضت أ. أميمة ملش معلم التربية الخاصة التعليم الالكترونى ومستقبل تعليم الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة وأوصت بإجراء دراسات لتعميم الألعاب الالكترونية وتصميم برامج تتناسب مع إحتياجات ذوى الاحتياجات الخاصة وتدريب المعلمين على الطرق التكنولوجية الحديثة ،وناقشت ا. هالة شاهين معلمة الرياضيات وخبير مايكروسوفت “التعليم المتمازج ومهارات القرن العشرين” وومميزات التعليم الالكترونى فى تفادى عيوب التعليم التقليدى وعدم التمكن من المهارات العليا للمادة وتأتى مميزات التعليم الالكترونى وتتطلب تجهيزات بنية تحتية ومهارات فنية ولكنه لايتناسب مع بعض المواد الدراسية ويفتقد فيه الطالب التواصل المباشر مع المعلم والزملاء فى الدراسة مما يتطلب إجراء مزيد من الدراسات حول تقبل الطلاب لهذا النوع من التعليم وتوصيلها لمتخذى القرار والدمج بين النوع التقليدى فى التعليم والتعليم الالكترونى يزيد من تحصيل الطالب ويحفزه على التواصل مع التكنولوجيا الحديثة ويقلل من تكاليف التعليم الالكترونى البحت ويحسن من فرص التعلم الرسمية وغير الرسمية.

وناقشت ا.وفاء أبو قديرى مدرب خبير مايكروسوفت زيادة الدافعية لتعلم الرياضيات والاستراتيجية القائمة على التعلم باللعب لزيادة الدافعية لتعلم الرياضيات ،والتحفيز لزيادة واقعية التعلم وإبتكار استراتيجيات تدريس تزيد من دافعية الأطفال نحو التعلم وتنمى قدراتهم وتوظيف طرق التدريس الجاذبة لتزيد إقبالهم على التعلم لمعالجة ضعف رغبة الطلاب فى تعلم الرياضيات وتدنى الاهتمام بالواجبات وتنشيط مفاهيم الرياضيات وربطها بأشياء ملموسة ،وأوصت بضرورة تدريب المعلمين على أساليب التعلم باللعب وإقامة ملعب رياضيات فى كل مدرسة سواء كان إلكترونياً أو تقليدياً لتنشيط الذهن.

وإستعرضت الدكتورة إيمان مصطفى معلم اللغة العربية ومدرب وممارس معتمد فاعلية إستراتيجيات التعلم النشط فى تنمية مهارات التعبير الكتابى لدى عينة من تلاميذ الصف الثانى الاساسى بمدرسة الابداع بإمارة دبى فى الامارات مشيرة لأهمية الاعتماد على الخرائط العقلية والذكاءات المتعددة ووضع خطة تتناسب مع طبيعة ذكاء كل طفل وقامت بتطبيق تلك الفروض فى 24 حصة مدة الحصة 55 دقيقة وأظهرت النتائج بعد إجراء إختبار كتابى التحسن الواضح فى بيئة التعلم النشط لتوفير فرص المشاركة الفعلية لطرح الأسئلة وتعلم كل طالب على حسب ذكاءاته وزيادة التعرف على الحروف والكلمات وتوفير صورة ذهنية لها مما يقلل من التوتر والقلق لدى الطلاب ويزيد من تفاعلهم ويحسن قدراتهم.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى