توعيه وارشاد

الاستعداد لاستقبال عيد الفطر اليوم السابع والعشرين لحملة “وعيك هيفرق”

الاستعداد لاستقبال عيد الفطر 

اليوم السابع والعشرين لحملة “وعيك هيفرق”

ضمن فاعليات اليوم السابع والعشرين من حملة “وعيك هيفرق” بالتعاون مع المركز القومي للبحوث وتنظيم مجلة نهر الامل بمشاركة الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة والمؤسسة العربية الافريقية للابحاث والتنمية المستدامة.

كتب الأستاذ الدكتور / سعيد شلبى أستاذ و مستشار الباطنه والكبد بالمركز القومى للبحوث.

أستاذ و مستشار الباطنة والكبد بالمركز القومى سعيد شلبى

 

بعد أيام قلائل نستعد لاستقبال أحد الأعياد الهامة للأمة الإسلامية .. ألا وهو عيد الفطر المبارك أو ما نسميه بالعيد الصغير.
ومن أهم ملامح وسمات العيد الصغير فى مصر والعالم الإسلامى تناول الكحك والحلوى إبتهاجاً بنعمة الله علينا بإتمام شهر الصوم الكريم بكل ما قدرنا الله تعالى من العبادات والنوافل، ويستعد الجميع بمختلف صنوف الحلوى بكل ما لها وما عليها.

ويعتبر الكحك أحد مظاهر الاستعدادات للإحتفال بعيد الفطر المبارك، ويتم التجهيز له خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم.

ويجب تناول وجبات خفيفة ومتفرقة وعلى فترات طوال اليوم خلال الأيام الأولى للعيد وذلك حتى تعود المعده لعملها العادي في أقرب وقت، ولهذا يجب الحذر خلال الأيام الأربعة الأولى بعد رمضان، بحيث نتناول كحك العيد بقدر خفيف وأن تكون الوجبات متفرقة، ويفضل تناول كحك العيد في آخر الوجبة كأنه فاكهة أو أن نتناول كحك العيد بدلاً من الافطار أو العشاء. ويمكن تناول 3 كحكات في اليوم أو تناول كحكة واحدة وقطعة بيتى فور وقطعة غريبه، وهذا يعطي الجسم خمس ما يجب أن يحصل عليه من الطاقه طوال اليوم وحوالى 40% مما يجب تناوله طوال اليوم من دهون غذائية.

لابد من التوسط في تناول الكحك والحلوى من أجل الحفاظ على الصحة العامة والرشاقة لمن لديهم الإستعداد للسمنة.
فمن المعروف أن القدر الزائد من سكريات الكحك يتحول إلى دهن يتم تخزينه في الجسم ليصبح خطراً يهدد الصحة العامة، وهنا تزداد البدانة ويترتب عليها قلة المجهود البدني وزيادة العبء على الأعضاء مثل القلب والرئتين والكليتين.

مجلة نهر الأمل بالتعاون مع المركز القومي للبحوث
مجلة نهر الأمل بالتعاون مع المركز القومي للبحوث

وبالطبع حتى لا تزداد نسبة الكولسترول في الدم وخاصة لدى بعض المرضى مثل مرضى الأوعية الدموية والقلب، بالنسبه لمرضى السكر فيكفي كحكة وبسكوتة. ولكن يعتبر الكحك خطراً بالنسبة لمن يعانون من زيادة دهون الدم وارتفاع ضغط الدم المصاحب للإصابة بالبول السكري.

يمكن شرب القرفة بعد الكحك، فهى تساعد على الهضم، فضلاً عن مساعدتها في زيادة استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين والذي يساعد على حفظ مستوى سكر الدم في وضعه الطبيعي بعد تناول الكحك.

تناول مشروب الحلبة يعتبر مستحبا أثناء العيد، حيث أنه يجنب الإنسان الآثار الضارة للكحك، لأنه يحتوي على مادة الجلاكتوفتان التي تخفض مستوى السكر والكوليسترول فى الدم، أيضاً تحتوي الحلبة على ألياف تمتص الدهون وحمض اللاجانيين الذي ينشط الجهاز الهضمي.

وبصفة عامة، كلما قللنا من نسبة الدهون الحيوانية المستخدمة في الكحك أو حلوى العيد كالزبد والسمن البلدى، كلما أصبح صحياً وجنبنا أنفسنا المتاعب الناتجة عن استهلاك كميات كبيرة من هذه الحلويات.

 

#مجلة_نهر_الأمل

#حملة_وعيك_هيفرق

#وعيك_هيفرق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى