الاخبار

انطلاق الحوار الاقليمى لرسم مسار جديد لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة

 

انطلاق الحوار الاقليمى رفيع المستوى حول رسم مسار جديد

 لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة فى المنطقة العربية

 

 

 

تقرير: وفاء ألاجة

شهدت مجلة “نهر الأمل” فعاليات “الحوار الاقليمى رفيع المستوى حول رسم مسار جديد لتعزيز المشاركة السياسية فى المنطقة العربية” والذى نظمته منظمة المرأة العربية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر والوكالة الألمانية للتعاون الدولى وبحضور الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية و الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة  بمصر وعضوة المجلس التنفيذي للمنظمة والسفير د.حسين الهنداوى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية والسيد فراكاسيتى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائى فى مصر ود.آنيت فانك مديرة المشروعات بالوكالة الألمانية للتعاون الدولى والاستاذة ناجية هاشم المستشار الاقليمى لبرنامج الأمم المتحدة الانمائى ود.موسى المعايطة رئيس المنظمة العربية للانتخابات العربية والأستاذة فريال سالم مستشارة في الرئاسة الفلسطينية ورئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة، والسفير محمد عرفي المندوب الدائم لمصر لدى جامعة الدول العربية، ونخبة من الوزيرات العربيات وعدد من عضوات وأعضاء مجلس النواب بمصر والدول العربية ،والدكتورة حورية خليفة الطرمال وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا،عضوة المجلس التنفيذي للمنظمة، والدكتورة يسرا كريم محسن، المديرة العامة لدائرة تمكين المرأة العراقية الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وعضوة المجلس التنفيذي للمنظمة، والأستاذة وفاء الضيقة عضوة المجلس التنفيذي للمنظمة عن لبنان، والدكتورة شفيقة سعيد عبده رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة باليمن وعضوة  المجلس التنفيذي للمنظمة، وعضوات من البرلمان بالدول العربية، ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة في موضوع التمكين السياسي للمرأة، كما يُشارك في الحوار ممثلون عن المنظمة العربية للإدارات الانتخابية ويهدف الحوار إلى رسم خارطة طريق لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة في المنطقة العربية من خلال إشراك جميع الأطراف المعنية على المستوى الوطني وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى وضع استراتيجيات للتغلب على العقبات التي تحول دون المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة، وتبادل الخبرات ومناقشة الفرص المتاحة للنهوض بالمشاركة السياسية للمرأة .

انطلاق الحوار الاقليمى لرسم مسار جديد لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة

وأكدت الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية أنه بالرغم من كل الملتقيات التى أقامتها المنظمة لتعزيز مشاركة المرأة سياسياً الا انها لازالت تعانى من عدم الاستقرار وعدم إستدامة المشاركة السياسية وعدم فاعلية المشاركات بما يكفى لكى نلجأ الى الغاء التدابير الاستثنائية والخاصة لتعزيز مشاركة النساء مثل “الكوتا” لكى تصل الامور الى التلقائية وتتساوى مشاركة المرأة بالرجل بما لديها من قدرات ومحفزات سياسية وتصبح قادرة على اكتساب الاصوات لصالحها.

 

ويأتى الحوار اليوم بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولى وبرنامج الامم المتحدة الانمائى والمجلس القومى للمرأة وقيادات من الصف الأول لعضوات المجلس التنفيذى وبمشاركة 11 دولة من أصل 16 دولة ناشطة فى المنظمة وهناك دول أخرى فى طريقها للإنضام للمنظمة وهذا اللقاء  يجمع العديد من الجهات الاقليمية والدولية التى لديها خبرات هائلة فى هذا المجال والتى تصقل من تجاربنا وخبراتنا مما يمكننا من ايجاد مسارات متنوعة لتعزيز مشاركة المرأة سياسياُ .

واليوم نحاول أن نسلك طريق المنهج الشامل لوضع رؤية إستراتيجية وخارطة طريق للوصول لأسرع النتائج بما يخدم مجتمعاتنا .

 

وأشار السيد فراكاسيتى لضرورة ايجاد سبل جديدة لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة فى المنطقة العربية فالمرأة تمثل نصف سكان المنطقة العربية ومع ذلك تعانى من إنخفاض التمثيل سياسياً وتراجعها عننسبة التمثيل السياسى للمرأة عالمياً والتى تبلغ 26% ويرجع ذلك للقوالب النمطية غياب العمليات السياسية الشفافة التى تعطل من مشاركة المرأة فهى تعاى من التهميش وعدم تمكينها سياسياً فنسبة تمثيلها فى البرلمانات العربية لايتعدى 25% وتواجه الكثير من الحواجز وقلة الموارد وعدم القدرة على الوصول للتعليم .

وفى مصر نواصل العمل على تحقيق آليات للمشاركة السياسية للمرأة ووضعها فى مراكز صنع القرار وفى تقرير 2020 رصدنا تمثيل المرأة فى المقاعد التشريعية والمقاعد رفيعة المستوى بنسبة 25% فقط وتوليها نسبة 25% فى مقاعد القيادة و18% فى المقاعد الوزارية وأثبتن وجودهن فى المناصب الوزارية ونتطلع لاصدار تقرير حول الفجوة بين الجنسين ويجب اعتماد مقاربات جديدة لازالة الفجوة بين الجنسين والوقوف حول سلبيات وصول المرأة للبرلمانات ونقص التمويل لتلك المشروعات ومشكلة العنف الذى تواجهه المرأة .

وينبغى إعتماد تدابير جديدة من أجل تعزيز مشاركة المرأة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 كموعد نهائى والمسافة مازالت بعيدة لتحقيق ذلك وسوف نخاطر اذا لم نسارع فى تحقيق المساواة بين المرأة والرجل مما يتطلب عقد شراكات بين العديد من القطاعات وينبغى اعتماد تدابير ملموسة واعتماد تكنولوجيا جديدة من أجل وضع آليات لمواجهة التحديات.

وأشارت د.آنيت فانك مديرة المشروعات بالوكالة الألمانية للتعاون الدولى أن الوكالة فى فبراير 2022 أعلنت دعمها لتعزيز مشاركة المرأة سياسياً لتضع المرأة فى قلب القيادة وتعزز من قدراتها فى الاقليم واعتماد مشروع ” سياسات المستجيبين للنوع الاجتماعى ” وهو مشروع اقليمى ممول من وزارة التعاون الانمائى والوكالة الالمانية للتعاون الدولى  والمشروع يجرى فى كل من مصر ولبنان وفلسطين والاردن لتعزيز الحقوق الاجتماعية وتعزيز الشبكات الاقليمية ومواجهة التحديات التى تواجهها كل دولة والعمل مع المؤسسات التى تعزز وضع المرأة وتكفل تمتع الفئات المهمشة بالموارد والمساواة بالفرص .

وهناك الملايين من النساء يواجهن التهميش والعنف ولذلك يجب تعزيز الجهود ومواصلة العمل بالرغم من إحراز بعض التقدم ولابد من صياغة القوانين لرفع نسب تمثيل النساء فى البرلمانات وحان الوقت للإستماع لصوت النساء ووضعههن فى قلب الاجراءات التى نتطلع اليها.

 

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى