المرأه والطفل

القومي للبحوث يشارك بفعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية

بتنظيم ندوة تثقيفية تحت شعار "تمكين الرضاعة الطبيعية يحدث فرقًا للوالدين العاملين"

القومي للبحوث يشارك بفعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية

بتنظيم ندوة تثقيفية تحت شعار “تمكين الرضاعة الطبيعية يحدث فرقًا للوالدين العاملين”

تغطية إخبارية  .ميادة السيد

تغطية مصورة .فتحية علي

شهدت مجلة نهر الأمل فعاليات الندوة التثقيفية “دعم دور المرأة العاملة لتعزيز صحة الأطفال من خلال الرضاعة الطبيعية” والتى أقامها المركز القومي للبحوث اليوم الأحد الموافق ٢٧ أغسطس ٢٠٢٣، وذلك ضمن الاحتفالية الدولية للأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية ٢٠٢٣ تحت شعار: “تمكين الرضاعة الطبيعية يحدث فرقًا للوالدين العاملين.

وهذه المبادرة الدولية يشارك في فعالياتها المركز القومي للبحوث برئاسة أ.د.حسين درويش،  تحت رعاية الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية برئاسة أ.د. محمد مصطفى عبدالغفار والمعهد القومي للتغذية برئاسة أ.د. جيهان فؤاد، وبمشاركة  من عدة منظمات الدولية :

منظمة الصحة العالمية (WHO) واليونيسيف (UNICEF) وبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، وكذلك هيئة التأمين الصحي والهيئة العامة للرعاية الصحية والمجلس القومي للمرأة، وعدد من الجمعيات والشركات الراعية.

 

حاضر في الندوة التثقيفية عميدة المعهد القومى للتغذية أ.د/ جيهان فؤاد وبحضور نخبة من الأساتذة المتخصصين الحاصلين على البورد الدولي لطب الرضاعة الطبيعية (IBCLC)، من قسم صحة الطفل بمعهد البحوث الطبية والدراسات الاكلينيكية بالمركز القومي للبحوث برئاسة أ.د.إيمان كامل : وهم د. نرمين محفوظ، د. سارة فوزي، د. علياء قمحاوي، د. مروة وجيه، د. الزهراء الموافي ود. ريهام علي.

افتتحت أ.د.إيمان كامل الندوة بتوضيح أن الرضاعة الطبيعية تحتاج لعيادة متخصصة وشعورها بالفخر والإعلان عن افتتاح عيادة الرضاعة الطبيعية تحت إشراف المتخصصين.

وكانت محاضرات الندوة ثرية بالمعلومات حيث أشارت عميدة المعهد القومى للتغذية أ.د جيهان فؤاد لأهمية الاستيراتيجية الدولية لرضاعة الرُضع، وأوضحت أن الثقافة الحالية للأسف لا تُشجع الرضاعة الطبيعية ولابد من التوعية بذلك فمؤشرات الأطفال تحت سن 5 سنوات قد زادت بها مرض السمنة والأنيميا فى الأمهات والأطفال، وأوضحت أن فكرة الاحتفال بالرضاعة الطبيعية في هذا الأسبوع لتوجيه الناس أن هناك مشكلة تحتاج إلى حل، كما طالبت بالرغبة فى مد أجازة الأم بعد الولادة إلى 6شهور ومحاولة توفير غرفة رضاعة طبيعية للمرأة العاملة بالإضافة لتوعية الأم واستعدادها قبل الولادة.
وتحدثت عن بعض العلاجات والحقن التي تساعد في تحسن حالات عيوب الأطفال منذ الصغر ومرضى ضمور العضلات وأشادت بمبادرة رئيس الجمهورية لعلاج مرضى الضمور العضلي على مستوى المحافظات بالجمهورية.

بينما أوضحت د. علياء قمحاوي بعض المعلومات الأساسية عن الرضاعة الطبيعية وأنها تحافظ على الطفل وتساعد الأم على العودة لعملها والاستقرار حيث لن تحتاج لأخذ أجازات كثيرة نتيجة بعض الأمراض المتكررة التى قد تصيب الإبن من غير الرضاعة الطبيعية كالنزلات المعوية وحساسية الصدر والالتهاب، وأكدت أن الرضاعة الطبيعية لابد من إتمامها لمدة 6شهور للطفل بدون أى أغذية تكميلية، وأن لبن الأم لمدة عامين يعطى الطفل مناعة قوية جدًا، كما أن لبن الأم يحمل البصمة الوراثية وهو أكثر لبن مناسب للطفل، بينما الألبان الصناعية قد تعرض الطفل لمرض السكري من النوع الثاني، وأوضحت أن الدراسات أكدت أن معدل الذكاء لدى الأطفال من الرضاعة الطبيعية أكثر من الأطفال من رضعوا رضاعة صناعية.
كما أشارت للفوائد العديدة للأم من الرضاعة الطبيعية حيث يمكن أن تُستخدم كوسيلة لمنع الحمل مع بعض الشروط، وأنه كلما زادت مدة الرضاعة الطبيعية تحمي الأم من بعض أنواع السرطانات، وأنها توفر الأعباء المالية عن الأسرة من تكاليف الألبان الصناعية باهظة الثمن، وأكدت بضرورة الاستفادة من الساعة الذهبية للرضاعة وهى الساعة الأولى بعد الولادة.

قدمت كلًا من د. مروة وجيه، ود. ريهام علي معلومات أساسية حول المحافظة على إدرار اللبن حتى في فترات العمل واستخراج اللبن من صدر الأم سواء بيدها أو بجهاز شفط اللبن كما أوضحوا أنواع شفاطات اللبن وتحدثوا حول أسباب استخدامه والصعوبات التي تواجه الأم وطريقة تخزين لبن الأم ومعرفة مدى صلاحيته والحرارة المناسبة.

بينما تحدثت د. نرمين محفوظ عن التغذية التكميلية للأطفال بداية من الشهر السابع لأن الطفل منذ الشهر السابع يحتاج لأغذية تكميلية تحمي نحو 31% من نسبة وفيات الأطفال، وضرورة البدأ بغذاء متماسك يوفر الحديد وفيتامين أ والزنك والكالسيوم بجانب لبن الأم على أن تكون الأغذية التكميلية متدرجة ومتنوعة مع مراعاة الطفل في حالة الجوع والشبع، وأكدت أن الرضاعة الطبيعية هى الأساس خلال عامين للطفل والوجبات التكميلية تُكمل غذاء الطفل ولا تغني عن لبن الأم.

وجدير بالذكر أن العالم يحتفل في شهر أغسطس من كل عام بأسبوع الرضاعة الطبيعية فالرضاعة الطبيعية حق من حقوق الطفل يجب احترامه وحمايته وإعماله للحفاظ على صحته الجسدية والنفسية والسلوكية .

‏وقد انطلقت فعاليات الاحتفالية من المعهد القومي للتغذية في الأول من أغسطس الجاري لتجوب أكثر من ٢٧ محافظة في جمهورية مصر العربية، وتنشر الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية لتقديم معلومات مثبتة بالدليل العلمي ومفيدة عملياً لحل الكثير من الصعوبات التي تواجه الأمهات خلال فترة الحمل والولادة، وفي رحلتها للتغذية السليمة لطفلها بالرضاعة الطبيعية المطلقة ثم التغذية التكميلية خلال أول سنتين من عمره.

ويعد الاحتفال السنوي بأسبوع الرضاعة الطبيعية بمصاحبة الحملة الوليدة للتعريف بمرض “ضمور العضلات (SMA)” للعام الثاني على التوالي، هي حجر الأساس في تطبيق المبادرات الدولية مثل الألف يوم الأولى من حياة الطفل، ومتماشياً مع رؤية مصر ٢٠٣٠ واستراتيجية الغذاء والتغذية، وكذلك مختلف المبادرات الرئاسية لتحسين الحالة الصحية للمصريين بكل أعمارهم.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى