ثقافة

احتفالية الإتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية باليوم العالمى للأحياء البرية

احتفالية الإتحاد العربي لحمايةالحياة البرية والبحريةباليوم العالمى للأحياء البرية

عبير سلامة

يعتبر اليوم العالمي للأحياء البرية فرصة للاحتفال بغنى التنوع في الحيوانات والنباتات وزيادة الوعي بالمزايا التي تعود على الناس من الحفاظ عليها.كما يذكرنا بالحاجة الماسة لمكافحة الجريمة ضد الأحياء البرية، والحد من تسبب الإنسان في تقليل أعداد الأنواع، لما لها  من آثار سلبية اقتصادية وبيئية.

وقد  نوه د/  بهاء حلمى بدر-  رئيس مجلس إدارة الإتحاد العربي لحماية الحياة البرية و البحرية  ان الاتحاد هيئة عربية تتولى معاونة الجهات الرسمية وغير الرسمية المعنية بتعزيز التكامل العربي فى مجال حماية الحياة البرية والحفاظ على الثروات الطبيعية من التبديد أو الإهدار وذلك وفقا للتشريعات المحلية والاتفاقيات الدولية المعمول بها فى هذا الشأن.

ويهتم الاتحاد ايضا بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بالحياة البرية وكذا الجهات المانحة لدعم المشروعات البحثية والتطبيقية فى مجال الحفاظ على هذه الثروات في الدول العربية عامة و فى مصر بصفة خاصة فى ظل إطلاق فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي  مبادرة لتعزيز التآزر والتناغم بين اتفاقيات ” ريو” الثلاث،المعنية بتغير المناخ والتصحر والتنوع البيولوجى، حيث يهتم الإتحاد بعقد الورش والدورات والتدريبات على أيدى المتخصصين والمهتمين بالحياة البرية من خبراء الإتحاد على نطاق رصد الحيوانات البرية، والحفاظ على الشعاب المرجانية، والمنجروف، ورصد ومشاهدة الطيور والسياحة البيئية.

وقد أشار أ.د / جمال جمعه مدنى عضو مجلس إدارة الإتحاد الى الرسالة التي اطلقها السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي فى قمة العالم فى الأول من نوفمبر 2021 بمؤتمر جلاسكو( cop 26) باستضافة جمهورية مصر العربية رسمياً مؤتمر الأطراف لأتفاقية  الأمم المتحدة للتغير المناخي ( cop 27) فى نوفمبر من العام الحالى،

و توافقاً مع هذا الحدث، يعتزم الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية و البحرية عقد مؤتمر تحت عنوان   “التغيرات المناخية – التحديات و الحلول ” في نسخته الثانية بحيث يسبق الحدث العالمى الذى ستستضيفه مصر فى نوفمبر 2022

بحيث يسهم هذا المؤتمر فى تنوير الرأى العام والقاء الضوء على الأهمية التى باتت تحتلها قضايا التغير المناخى والدور الرائد الذى ستلعبه مصر فى هذا الصدد.

واكدت د. ايمان عزت مهلل الامين المساعد لإتحاد الحياة البرية على ما تم ذكره في موقع الأمم المتحدة ان للحيوانات والنباتات التي تعيش في البرية قيمة كبيره، فهي تسهم في الجوانب البيئية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية والترفيهية والجمالية فى حياه الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة

وان موضوع هذا العام يركز على أهمية ” حماية الأنواع الرئيسية لتعافي النظم الإيكولوجية ” وذلك لجذب الانتباه والتعرف على حالة حفظ وحماية بعض أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بشدة بالانقراض، بالإضافة إلى دفع المناقشات التي تهدف إلى إيجاد الحلول وتنفيذها ،

من خلال أهداف أساسية  تتمحور حول :

ضمان حفظ وترميم النظم الإيكولوجية البرية والمائيه وخدماتها، والأراضي الرطبة والجبال والأراضي الجافة، وضمان استخدامها على نحو مستدام، وذلك وفقا للألتزامات بموجب الاتفاقيات الدولية و مكافحة التصحر،

كما  تسعى الى حفظ  جميع النظم الإيكولوجية بما في ذلك تنوعها البيولوجي، من أجل تعزيز قدرتها على توفير المنافع التي لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة.

اتخاذ إجراءات عاجلة وهامة للحد من تدهور الموائل الطبيعية،

وقف فقدان التنوع البيولوجي، والقيام، بحماية الأنواع المهدَّدة ومنع انقراضها.

تعزيز التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية،

وتعزيز سبل الوصول إلى تلك الموارد، على النحو المتفق عليه دوليا ،

إدماج قيم النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي في عمليات التخطيط الوطني والمحلي، والعمليات الإنمائية، واستراتيجيات الحد من الفقر، والحسابات و حشد الموارد المالية من جميع المصادر وزيادتها زيادة كبيرة بغرض حفظ التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية واستخدامها استخداماً مستداماً.

·       اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الصيد غير المشروع للأنواع المحمية من النباتات والحيوانات والاتجار فيها، والتصدي لمنتجات الأحياء البرية غير المشروعة، على مستويي العرض والطلب على السواء.

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى