المرأه والطفل

السفيرة هيفاء أبوغزالة تؤكد توفير انترنت آمن لأطفالنا

ألف جيجا وجيجا

الامانة العامة لجامعة الدول العربية تطلق حملة “انترنت آمن لأطفالنا”

 

تطلق الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالشراكة مع المجلس العربي للطفولة والتنمية حملة “#انترنت_آمن_لأطفالنا” للتوعية بطرق وقاية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الاستخدام مثل  التنمر الالكتروني-  الشائعات الاحتيال إدمان الانترنت– حماية  الخصوصية وإعدادت الأمان.

وأكدت معالي السفيرة د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية- جامعة الدول على ما قرره مجلس الوزراء العرب عام 2019 بالتوعية بكيفية الاستخدام الأمن للإنترنت واليكم نص كلمتها:

 

  • عطوفة الدكتور/برق صالح الضمور أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية رئيس الدورة الحالية للجنة الطفولة العربية.
  • الأستاذة/أميرة الأزهري مدير قسم حماية الطفل بالمجلس القومي لرعاية الطفولة لجمهورية السودان -رئيس الاجتماع السادس عشر للجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال.
  • السيد الدكتور/ حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية

السيــدات والــسادة ممثلي الآليات المعنية بالطفولة والإعلام بالدول العربية

والمنظمات الإقليمية والدولية

والإعلاميين والخـبراء– الــحــضـــور الــكـريـــم

 

      يسعدني ويشرفني باسم جامعة الدول العربية أن أرحب بكم جميعاً في افتتاح فعاليات الحملة الإعلامية للتوعية الأطفال في وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعار” انترنت آمن لأطفالنا وهو ثمرة جهدٍ وتتويجاً للعمل المشترك والتعاون المستمر بين جامعة الدول العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية والتي أثمرت بوضع مبادرة متميزة ستسهم في تعزيز العمل الإبداعي العربي المشترك الموجه لحماية وتعزيز الحقوق للأطفال في وسائل الاتصال والتقنية الحديثة كونها أولوية على أجندة جامعة الدول العربية،،،،

     واسمحوا لي بداية أن أتوجه بالتقدير والعرفان لهذه النخبة من الخبراء والمتخصصين بقضايا الطفولة والإعلام في منطقتنا العربية والتي نرى فيها مدى اهتمامهم للمشاركة انعكاساً إيجابياً على برامج ومشروعات الطفولة لتحقيق كافة الأهداف التي تعزز من تنمية الطفل ورفاهه سعياً لبناء طفل عربي قادر ومؤهل منتمٍ لمجتمعه وأمته العربية،،،

 

               

السيدات والسادة

    يأتي انعقاد هذه الفعالية  بهدف توعية الطفل وحمايته في وسائل الاتصال والتقنية الحديثة وتسليط الضوء على مدى تأثيرها على الحياة الثقافية للأطفال وهو موضوع واسع ومتشعب في عصر لم يعد فيه يقتصر دور هذه الوسائل  فقط في نقل البيانات والمعلومات بل أضحت تمس كل مجالات الحياة العصرية من الاقتصاد إلي الثقافات والطفولة ليست مستثناه،، بسبب ما  تشكله هذه التقنيات من موارد ثقافية ومعرفية للأطفال حتى أصبحت من مفردات ثقافة الطفل ولها الدور الأبرز في رسم سلوكه وتحديد الطريقة التي ينظر بها إلى الأشياء من خلال المحتوى الذي يتعرض له ويتكون على أساسه سلوكه وتفكيره، فإذا كان المحتوى جيداً ومناسباً لعمر الطفل يتشكل سلوكه بطريقةٍ سليمةٍ، أما إذا كان المحتوى غير ملائمٍ لعمره ويحتوي على مشاهد وصور أو ملامح لأشياء تتجاوز عقل الطفل ومداركه فسيكون التأثير خطيراً وسلبياً سواء على سلوكه أو نفسيته، ومع تزايد نطاق استحواذ وسائل الاتصال والتقنية الحديثة يوماً بعد يوم على الأطفال يبقى التحدي الأكبر بالنسبة لنا كمؤسسات ومنظمات وخبراء وإعلاميين معنيين بقضايا حماية الأطفال كيف نجعل الانترنت آمن لأطفالنا وكيف يمكن استثماره بشتى الطرق،،، وانطلاقاً من ذلك أصبح واجباً علينا اتّخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أطفالنا من المخاطر الناجمة عن استخدام الإنترنت، وضرورة نشر التوعية، وتفعيل دور الأسرة في ممارسة الرقابة على الأطفال لحمايتهم من هذه المخاطر. من خلال خطوات عملية تحقّق الاستفادة القُصوى وتُساهم في نشر التوعية من مخاطر هذا الموضوع سواء أكانت مخاطر جسدية أو نفسية وسلوكية وغيرها من المصطلحات التي أوجدتها المستحدثات العصرية.

الحضور الكريم

     لقد اتاحة الوسائط الرقمية فرص كثيرة استفادة منها الإنسانية وطوعتها لخدمة العلم والتقدم والأزهار كل هذا تم بفضل ترشيد وعقلنة استخدام هذه الوسائل وتجنب استخدامها بشكل سيئ،،، ومن هذا المنطلق تسعى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالشراكة مع المجلس العربي للطفولة والتنمية من خلال إطلاق الحملة الإعلامية للتوعية الأطفال في وسائل الاتصال والتقنية الحديثة لتوعية الأطفال والوالدين بالاستخدام الآمن والرشيد للأنترنت خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتفادي المخاطر التي يمكن أن تلحق بالأطفال وكيفية الابلاغ في حال وقوعها لحماية وتعزيز حقوق للأطفال،،،، رؤية نسعى من خلالها  توجيه رسائل توعوية للأطفال لمواجهة التنمر الالكتروني، والتحقق من الاشاعات وعدم الانسياق ورائها، والحفاظ على الخصوصية والبيانات الشخصية على الانترنت، وضرورة عدم ادمان الانترنت خاصة المواقع والألعاب المؤذية، مع ضرورة التصفح وفق إعدادات الحماية والأمان وتأمين الحسابات.

السادة الكرام

لابد أن نشير إلى أن موضوع التقنية الرقمية وانعكاساتها على وضع الأطفال سلبا وايجابا هو محل بحث دائم ومستمر على اجندة جامعة الدول العربية وبند دائم على جدول أعمال لجنة الطفولة العربية، وما صدر مؤخرا عن مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في دورته العادية الـ(39) بتاريخ 17/12/2019، والذي نص على: إطلاق الحملة الإعلامية للتوعية الأطفال من مخاطر وسائل الاتصال والتقنية الحديثة، إضافة لتوصيات الصادرة عن  لجنة الطفولة العربية في دورتها (24) والتي عقدت برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية لعام 2020، لهو خير دليل على الجهود التي تبذله جامعة الدول العربية لحماية الأطفال في وسائل الاتصال والتقنية الحديثة.

  • كما تجدر الإشارة لما صدر عن مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته (51) بتاريخ 16/6/2021 والتي اوصت بدعوة المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في الدول الأعضاء للعمل على تخصيص مساحة ضمن برامجها لبث الأعمال التلفزيزنية الخاصة بالحملة الإعلامية للتوعية الأطفال في وسائل الاتصال والتقنية الحديثة، والدعوة إلى تكريس حماية الأطفال في وسائل الاتصال والتقنية الحديثة من خلال انتاج برامج وافلام توعوية وفق أهداف التنمية المستدامة ومواثيق حقوق الطفل التي تراعي تنمية وحماية الأطفال.

 

وفي الختام،،،

اسمحوا لي أن أجدد التحية والتقدير للمجلس العربي للطفولة والتنمية وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” وللسيدات والسادة المشاركين وتطلعاً لمزيدٍ من الجهود والمساهمات والشراكات البناءة لتحقيق الهدف النبيل الذي اجتمعنا من أجله اليوم.

 

   نسأل الله العلي القدير أن يُلهمنا سواء السبيل لنساهم معاً في تحقيق ما فيه خير الطفولة العربية في كل ربوع وطننا العربي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 #مجلة_نهر_الأمل

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى