فنونمؤتمرات وندواتمنوعات

بالصور: مؤتمر “دور الاعلام والفن فى بناء الوعى والارتقاء بالذوق العام”

المؤتمر العلمى الخامس لكلية الاعلام

“دور الاعلام والفن فى بناء الوعى والارتقاء بالذوق العام”

تغطية أخبارية /ريم القصاص

شهدت مجلة نهر الأمل اليوم الموافق 21 ديسمبر 2021 حضور المؤتمر العلمى الخامس لكلية الاعلام “دور الاعلام والفن فى بناء الوعى والارتقاء بالذوق العام” ،والذي يناقش عدة قضايا حول الرقي بالإعلام والفن بالمجتمع ، تحت رعاية أ.د.خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ،و أ.د. ألفت كامل رئيس الجامعة ، وأمين عام المؤتمر أ.د. السيد بهنسي وكيل كلية الاعلام ،ورئيس المؤتمر أ.د سامي الشريف عميد كلية الإعلام ، ومنسق عام المؤتمر د.ميرال مصطفى رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون ، وبحضور لفيف من الشخصيات العامه العلميه والفنية والاعلاميه ، محمود مسلم رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ ورئيس تحرير جريدة الوطن ،والفنان محمد صبحي ، هشام عزمي رئيس المجلس الأعلى للثقافة ،المايسترو نادر عباسي ، الإعلامية جاسمين طه ، حسين أمين أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية ، نرمين خضر عميد كلية الإعلام بالجامعة العربية المفتوحة ، والإعلامى إسلام عفيفي ورئيس تحرير أخبار النجوم السابق ،الأستاذ الدكتورعبد الكريم الوزان عميد كلية الإعلام بالجامعة الإسلامية ولاية مينيسوتا الأمريكية ، والفنانة القديرة فردوس عبد الحميد ، والإعلامية عبير سلامة مدير تنفيذى مجلة نهر الأمل .

قال الأستاذ الدكتور سامي الشريف عميد كلية الإعلام ورئيس المؤتمر ،خلال فاعليات المؤتمر هناك من يسعى لاضعاف قوى مصر الناعمة ،وإن القوى الناعمة المصرية تشهد تراجعاً ملحوظاً في الآونة الاخيرة وتحول الإعلام من كونه رسالة إلى سلعة تسير وراء المعلن دون النظر إلى المحتوى المقدم .

واضاف خلال كلمته أنه لا يحبذ الحديث عن نطرية المؤامرة لكن بالفعل هناك من يريد إضعاف قوة مصر الناعمة ولعل خير دليل على ذلك دعم اغاني المهرجانات وافساح المجال لهم بدلا من دعم الفن الراقي والهادف وتغطية أخبار الغير موهوبين بدلا من تغطية فعاليات دار الاوبرا المصرية.

واشار إلى إن من يردد إن الجمهور يريد ذلك هو مخطئ لأن العمل الإعلامي هو من يصنع وعي الجمهور وليس العكس .

قال محمود مسلم رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ ورئيس تحرير جريدة الوطن، إن تحديات الإعلام تزيد بالتوازي مع التطور الكبير في وسائل الإتصال ،وأن الإعلام يتطور ولا ينتهي مهما اختلفت وسائل تقديم الرسالة الإعلامية للمتلقي، وانتشار وسائل التواصل جعلتنا نغير في شكل المادة المقدمة للتناسب مع التطور لكن جوهر الرسالة لم يتغير.

وأضاف أن الإعلام لا يغير الواقع ولكنه ينقله فقط وهناك من يحمل الاعلام أخطاء مثل أزمة أغاني المهرجانات فالإعلام ليس مسئولا عن ظهورهم  دورنا تسليط الضوء على الفن الهادف والواعي.

وأشار الى أن الإعلام يواكب التريند ولا يسير خلفه كما يردد البعض ولكن نحن نعرضه من وجهة نظرنا لنواكب ما يشغل بال الجمهور لأننا إذا قاطعنا التريند سيعزف الجمهور عن متابعتنا لابتعادنا عما يشغل باله.

واضافت الفت كامل رئيس الجامعه الحديثه وعضوة مجلس النواب ان الإعلام والفن من اغنى الموضوعات البحثي فأصبحت الأفلام والسهرات التمثيليه والأغاني ادوات فعاله لتشكيل الراي العام والأرتقاء بالذوق العام .

وتحدثت الدكتورة ألفت عن فوز أحد مشروعات الكلية بالمركز الأول في مهرجان إكاديمية الشروق متفوقا على٤٠ كليه وأكاديمية مصرية وعربية وهو ما يعد نجاح لمجهود الجامعة ونجاح لطلابها.

وقال الفنان محمد صبحي نحن نحلم أن كل المنطقة العربية تحمل مركز إشعاعي ثقافي وهناك اليوم تخوف كبير من تراجع ريادة مصر في الفن بالمنطقة العربية، فمن المؤسف أن من يمثل مصر فنيا في الخارج فنانين أقل بكثير من أن يمثلو مكانة مصر العظيمة .

وأضاف الفنان محمد صبحي أن الأسرة المصرية تحتاج لوعي كبير لإنشاء جيل عظيم ،ونحن نحتاج لإنتاج قوي مبني على مفكرين ومثقفين وليس ورش تمثيل ،ولابد أن تكون هناك رقابة حديدية على الأعمال الفنية فالرقابة حماية ليست فكرية ولكن على الأقل حماية قيم حتى لا تهدم قيم الاسره المصرية .

وتحدث هشام عزمي رئيس المجلس الأعلى للثقافة ،في ظل التطورات الهائلة وأنتشار السوشيال ميديا أصبح من المستحيل الاعتماد على القوى المسلحة فقط لذا كان على الدول أن تبحث عن وسيلة اخرى لنقل الثقافة والمعتقدات والفكر، ونحن الآن بصدد حرب مفتوحة غير محدودة الزمان والمكان وللأسف المعلومات المغلوطة فيها أكبر بكثير من المعلومات الصحيحة .

وأكد بان القوى الناعمة أصبحت أهم قوة في الوقت الحالي افضل دليل على ذلك اللاعب المصري محمد صلاح ومن قبله فنانين أمثال اسماعيل ياسين فاتن حمامة عمرو الشريف وغيرهم .

 

قال المايسترو نادر عباسي أن حفل المومياوات والكباش سلط الضوء على فن وأشخاص لم نكن نعرفهم وهنا كان الدور الحقيقي للإعلام الذي قام بدوره جيدا في إبراز هذه الأعمال العظيمة التي تنقل روح الحضارة المصرية.

وقالت الاعلامية جاسمين طه تقدمنا في المؤشر العالمي للقوى الناعمة وجاء ذلك نتيجة المجهود الكبير الذى تبذله الدولة ،نظرا للاهتمام بالمحتوى المقدم للجمهور سواء كان فني أو ثقافي أو إعلامي للنهوض بالمجتمع وأخلاقه.

وأضافت ان القوى الناعمة لمصر في تحسن ملحوظ في الآونة الأخيرة وأننا نسير في الاتجاه الصحيح حيث تحسن ترتيب مصر في المؤشر العالمي للقوى الناعمة من المركز 34 إلى 36 على مستوى العالم وذلك خلال عام واحد فقط بفضل الفعاليات الثقافية التي عكفت الدولة علي تنظيمها مثل موكب نقل المومياوات وافتتاح طريق الكباش وغيرها.

اشار حسين أمين أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية، إننا لسنا وحدنا من نتعرض لضغوط في الفن فالعالم كله يتعرض لهذه الضغوط، بسبب كثرة الوسائل الإعلامية  فالمقولة تقول كلما تعددت القنوات كلما تسطحت الصحافة ،وان القوى الناعمة المصرية لا تقاس بعدد الأفلام ولكن بجودتها وبما يحدث في الإعلام الرقمي .

واكدت نرمين خضر عميد كلية الإعلام بالجامعة العربية المفتوحة، إن البحث العلمي أساس الوصول لحقيقة وجوهر الظواهر التي ندرسها.

وأضافت أن عند متابعة نتائج الدراسات سنجد أن هناك محدودية في دورالإعلام في بناء الوعي ومن أبرز أسبابها غياب الاستراتيجية الإعلامية الواضحة والاكتفاء بتقديم الخبر دون تحليل أو نقد وبسبب بعض المعالجات المتحيزة لبعض القضايا.

وأشارت ان تدني المحتوى ينعكس على مستوى وعي الجمهور وذوقه .

 

وقال إسلام عفيفي الإعلامي الكبير ورئيس تحرير أخبار النجوم السابق ان الفن موهبة والإعلام احتراف ولإن التكنولوجيا الحديثه سهلت على عديم الموهبة الوصول للملايين فأصبح معظم الشعب يمارس الإعلام بطريقته الخاصة التي لا ترتقى للمستوى أبداً.

 

واضاف ان مصر الأن تستحق إن تظهر بصورة أفضل ونحن شهداء على ما يحدث الأن من نهضة كبيره ستنقل الاجيال القادمه لمستوى أفضل بكثير ، فالتجربه المصريه الأن باتت ملهمة جدا.

 

وتحدث الأستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان عميد كلية الإعلام بالجامعة الإسلامية ولاية مينيسوتا الأمريكية إن مصر كانت تتصدر المشهد الثقافي في الوطن العربي من خلال الأفلام لإنها كانت تقدم مضمون جيد وهو ما ساعد على ترويج صورة ذهنية إيجابية لمصر لدى الشعوب العربية دون حتى زيارتها أو العيش فيها.

وأشارت الفنانة فردوس عبد الحميد إلى أن غالبية الأعمال الدرامية تركز فقط على طبقتين فقط الأثرياء والفقراء دون الإلتفات إلى الطبقة المتوسطة التي تعد عماد المجتمع والشريحة الأكبر منه واعتقد إن ذلك مقصود لنقل صورة ذهنية غير سليمة عن مجتمعنا .

واضافت ما نشاهده في بعض الأعمال الدرامية من سلوكيات غريبة عن مجتمعنا المصري والعربي مثل وجود الشباب والفتيات في مسكن واحد دون زواج وغيرها من الأفكار التي لا تتناسب معنا تدعوا للشك والريبة حول الهدف من تقديمها في أكثر من عمل دون النظر إلى مدى تاثيرها السلبي على الأجيال القادمة.

#مجلة_نهر_الأمل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى